انتقد التقرير المنشور أمس (الخميس) عن نتائج تحقيق أجراه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مساعد مدرب نادي مانشستر يونايتد بطل مسابقة الدوري المحلي الممتاز مايك فيلان بوصفه أنه شاهد لا يعتد به.
وفتح هذا التحقيق للنظر في المشاجرة التي نشبت عقب مباراة مانشستر يونايتد التي خسرها 1/2 من مضيفه تشلسي في أبريل/ نيسان الماضي.
وانتهى التحقيق بفرض عقوبة الإيقاف لمدة 4 مباريات على لاعب مانشستر باتريس إفرا، إذ رفض التحقيق في ادعاءات اللاعب بأنه أثير بعبارات عنصرية قالها له أحد العاملين باستاد «ستامفورد بريدج»، معقل تشلسي، سام بيثيل.
ورفض بيثيل مزاعم إفرا. بينما أشار رئيس لجنة التحقيقات نيكولاس ستيوارت إلى تضارب كبير في الأدلة الواردة بالمذكرات الخاصة بالقضية.
وجاء في نتيجة التحقيق انه «حتى قبل الاستماع للشهود، لم نشعر أننا بوسعنا الاعتماد بشكل كبير على هذا الدليل (الشهود). لذلك فمايك فيلان لم يؤثر على قرارنا».
وأشار التقرير إلى أنه لو أن فيلان ومدرب حراس المرمى بمانشستر يونايتد آنذاك ريتشارد هارتيس قد سمعا حقا التعليقات العنصرية التي من المفروض أن يكون بيثيل قد قالها، فمن غير المعقول ألا يوجد أي شخص آخر، خصوصا مع وجود عضوين آخرين من أصحاب البشرة السمراء بفريق عمل الملعب بتشلسي بالقرب من مسرح الأحداث، سمع هذه التعليقات وأبلغ عنها.
وجاء في التقرير «إن هذا الدليل يثير التساؤلات عن إمكانية الاعتداد بمزاعهما (فيلان وهارتيس)».
كما انتقد التقرير إفرا بوصفه أنه «عدواني بشكل غير ضروري أو مبرر» بعد مراجعة مشهد المواجهة التي وقعت بين مدرب اللياقة البدنية في مانشستر طوني سترودويك ورئيس العمال بملعب «ستامفورد بريدج» جيسون جريفين.
وادعى إفرا أنه شعر بالقلق على سلامة سترودويك ما دفعه لمهاجمة جريفين الذي كان ممسكا بمذراة وقتها، ووصفت اللجنة هذا الادعاء بأنه «سخيف».
واشتكى مانشستر يونايتد من مدة عقوبة الإيقاف الموقعة على إفرا ولكن بطل إنجلترا قرر عدم التظلم ضد العقوبة
العدد 2296 - الخميس 18 ديسمبر 2008م الموافق 19 ذي الحجة 1429هـ