أوضح مدرب منتخب الكويت لكرة القدم محمد إبراهيم انه سبق أن عمل مع مدرب العراق البرازيلي جورفان فييرا وانه يحترمه لكنه يعتبر المباراة اليوم مصيرية بالنسبة إليه.
وقال ابراهيم: «مباراة اليوم في الجولة الثالثة ستكون صعبة جدا ومصيرية بالنسبة إلينا، فدائما في نظام المجموعتين كل مباراة تكون لها مكانتها وقوتها، بدأنا مع عمان بمباراة صعبة، ثم كانت مباراتنا مع البحرين صعبة جدا، والآن ننتظر المباراة الأكثر صعوبة مع العراق».
وتابع «ليس لدى منتخب العراق ما يخسره بعد ان خرج من الدور الأول، إنما يريد أن يلعب لتحسين صورته كبطل آسيا ولم يعد يعاني من الضغوط، فهي مباراته الأخيرة وقد يكشر عن أنيابه، فنحن ننظر له كمنتخب متجانس وكامل سيعود إليه بعض اللاعبين الموقوفين، كما انه لم يقدم الصورة الحقيقية له بسبب ظروف الطرد التي واجهها أمام البحرين وعمان والتي أثرت على أدائه كثيرا».
وتحدث إبراهيم عن الفترة التي عمل فيها مساعدا لفييرا في الجهاز الفني لفريق القادسية الكويتي في التسعينات قائلا: «كنت مساعدا له وأنا اعتز به كمدرب وكنت سعيدا جدا بأن أتعامل معه، فهو يتمتع بأسلوب جيد في التعامل مع اللاعبين، فهو مدرب جيد قاد القادسية إلى لقب الدوري الكويتي العام 1997، كما حقق مع العراق لقب كأس آسيا 2007».
وكشف إبراهيم عن غياب لاعبين عن منتخب الكويت أمام العراق بقوله: «لقد تعرض اللاعبان حسين فاضل وعلي مقصيد إلى حالتي تسمم ودخلا المستشفى واعتقد بأننا سنخسر جهودهما في المباراة، فهما لاعبان مؤثران في التشكيلة».
واعتبر إبراهيم ان منتخب الكويت «لا يعاني من أية مشكلات فنية في خط الوسط، إنما المشكلة أن بعض اللاعبين لم يقدموا المستوى المتوقع منهم لكن رفاقهم كانوا في التشكيلة كانوا جاهزين، فمنتخب الكويت سيخوض اليوم مباراته الثالثة في غضون سبعة أيام ما يؤدي إلى إرهاق بدني للاعبين وخصوصا ان فترة الإعداد لم تكن قوية ولم ينتظم اللاعبون قبلها في مباريات دولية، وقد لاحظنا الإرهاق الذي لحق ببعض اللاعبين في الشوط الثاني أمام البحرين».
وأشار إلى انه شرح للاعبين نظريا بعض جوانب أداء المنتخب العراقي وانه سيطبق خطته لمواجهته في تدريب أمس على الملعب الذي ستقام عليه المباراة.
ولم يهتم إبراهيم كثيرا لتصدر المجموعة بقوله: «تركيزي منصب على منتخب الكويت وعلى تخطي مباراة اليوم، فيجب أن نقدم فيها أداء يليق بالأزرق».
العدد 2318 - الجمعة 09 يناير 2009م الموافق 12 محرم 1430هـ