كشف مسئول سعودي أن أكثر من 700 مريض سعودي بالفشل الكلوي في المنطقة الشرقية يواجهون مشكلة الحصول على أعضاء من متبرعين لزراعتها والاستفادة منها لإعادة حياتهم إلى ما كانت عليه.
وقال رئيس مركز زراعة الأعضاء في مستشفى الملك فهد التخصصي رشيد الحبيل في تصريح لصحيفة «الوطن» السعودية نُشر يوم أمس (الأحد): «الصعوبات التي تواجهنا تتمثل في عزوف السعوديين عن التبرع لفهمهم الخاطئ لمبدأ التبرع بالأعضاء رغم وجود فتوى سعودية من هيئة كبار العلماء تجيز التبرع بالأعضاء». وأشار إلى أن غالبية المتبرعين هم من غير السعوديين وهم من جنسيات شرق آسيا لأن تبرعهم يكون أسهل وتأتي بعدهم الجنسيات العربية الأخرى، لافتا إلى أنه يتم تعويض المتبرعين بمبالغ مالية تقدر بنحو 50 ألف ريال (33.13 ألف دولار تقريبا) للمتبرع السعودي وغير السعودي ولا يتم الإفصاح عن ذلك إلا بعد أخذ الموافقة على التبرع.
وأوضح حبيل أن نسبة المتبرعين بالأعضاء من غير السعوديين تصل إلى 90 في المئة، مؤكدا أن نسبة نجاح عمليات زراعة الأعضاء بشكل عام من الأحياء تبلغ 95 في المئة ومن الأموات دماغيا 85 في المئة.
العدد 2383 - الأحد 15 مارس 2009م الموافق 18 ربيع الاول 1430هـ