احتفلت مدرسة «الرفاع فيوز الدولية» بإكمال عامها الدراسي الأول 2009، بعد أن افتتحت أبوابها للمرة الأولى في الثالث من سبتمبر/ أيلول من العام 2008 لاستقبال الطلاب من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف الخامس الابتدائي.
وبهذه المناسبة علق الرئيس التنفيذي لـ «الرفاع فيوز» ألفريدو لافيت قائلا إن «مدرسة الرفاع فيوز الدولية لها ديناميكية عالية وطاقم تدريسي ذو خبرة كبيرة، وإن الجميع عمل جاهدا على امتداد العام الذي مضى من أجل تعزيز الإمكانات الأكاديمية، وفهم الثقافات المتعددة والتوعية البيئية والجمالية والمادية والتنمية الاجتماعية للتقريب بين الطلبة»، مضيفا أن «المدرسة تعمل جنبا إلى جنب مع النادي الملكي للغولف بهدف إيضاح رؤية المجتمع، ونحن فخورون بأن نرى كل ذلك يتم تحقيقه من خلال المعالم التي تضاف لإنجاح المشروع الكبير».
وتوفر المدرسة الكثير من التسهيلات، ومنها أحدث أنواع البنى التحتية التكنولوجية، بينما يستطيع الطلاب استخدام الحواسيب الآلية في الصفوف الدراسية التي توجد بمعدل حاسب محمول لكل طالب، ويشمل البرامج التي تم تنفيذها للطلاب من الصف الأول إلى الخامس الابتدائي.
ويحصل جميع الأطفال في المدرسة على حصص يومية للغة العربية وغيرها، بالإضافة إلى تمكنهم من زيارة المكتبة ذات الطابقين التي تحتوي على 6800 مجلد وكتاب بانتظام.
أما مدير مدرسة «الرفاع فيوز الدولية» بروس ماك ويليامز فعلق قائلا إن «طاقم المدرسة قام بعمل جبار، وإننا سنواصل إعطاء المدرسين الفرص لتبادل الخبرات والتعرف على الطلاب، بالإضافة إلى تلبية احتياجات كل طالب ورعايته. وسيشهد الطلاب في العام المقبل تركيز المدرسة بشكل كبير على تطبيق التكنولوجيا في الفصول الدراسية، في الوقت الذي من المتوقع أن تستقبل المدرسة الطلبة في الصف السادس في العام الدراسي المقبل».
العدد 2502 - الأحد 12 يوليو 2009م الموافق 19 رجب 1430هـ