قال الكاتب البحريني علي الصائغ، في حوار أجراه معه الزميل علي نجيب في برنامج «استوديو الفن» الذي يبث على «الوسط أون لاين» اليوم، «لا أحبذ أن يكون هناك نسخ لأعمال تركية نقوم بأدائها بمسمى آخر خليجي، بل أحب أن تكون هناك أطروحات جديدة، أفكار جديدة».
وأضاف «فعلا في خضم كثرة الأعمال في منطقة الخليج ككل، هناك أعمال مميزة، وأعمال تقلد، والأعمال التي تقلد هي أعمال ناجحة وأعمال مميزة, فهناك أطروحات جديدة وأعمال جديدة بأفكار جديدة، برؤى جديدة على كل المستويات، كتأليف، كنص، كحبكة درامية، كإخراج، ولدينا طاقات. فالإبداع هو عمل الجديد القليل المميز. أما مسألة التقليد فالكل يمكن أن يقلد ويغيّر المسميات».
وعن بداياته قال الصائغ «بدأت الكتابة بتشجيع بالخصوص من الفنان أحمد الصايغ، بدأت أقرأ وأكتب في سيناريوهات عدة، إلى أن فهمت لعبة السيناريو، وبعد ذلك قمت بكتابة سيناريو عدد من الأفلام الوثائقية والاستكشات المسرحية وعدة محاولات في الدراما، إلى أن كتبت أول عمل درامي عنوانه «البيت المائل».
وكشف أن «هناك عملا سوف يُعرض على قناة «سما دبي» وهو مسلسل «سوالف طفاش»، وهو عبارة عن مسلسل كوميدي شعبي يتكون من 30 حلقة منفصلة ومتصلة. وملخص العمل هو شخصية «طفاش» وصديقه «جسوم» يتعرضان لصعوبات يقومان بمعالجتها ويعيشان أحداث في إطار كوميدي. ويتم تنفيذ ذلك في قرية بُنيت خصيصا في استوديوهات حوار في البحرين، والعمل من بطولة الفنان علي الغرير وعقيل الرميثي وسعد البوعينين وأحمد الصايغ وجاسم الصايغ وأمينة القفاص وغادة الفيحاني وسارة البلوشي، ومن إخراج وإنتاج أحمد الكوهجي والمنتج المنفذ الأستاذ يوسف الكوهجي».
العدد 2502 - الأحد 12 يوليو 2009م الموافق 19 رجب 1430هـ