عبرت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني عن رفضها للدعوة التي أطلقتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للعرب للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقالت الجمعية في بيان لها أمس ان «موضوع التطبيع مع الكيان الصهيوني ليس موضع تفاوض أو نقاش، بل هو موقف نابع من شعور الأمة بضرورة تحرير أراضيها المحتلة في فلسطين ولبنان وسورية».
وأضافت ان «الكيان الصهيوني مازال مستمرا في غيّه وعدوانه اليومي على الشعب العربي في فلسطين، والتوسع المستمر للمستوطنات الصهيونية التي باتت كالخلايا السرطانية تنتشر في جسد البلد العربي الفلسطيني».
ودعت الجمعية في بيانها «الشعب العربي من جهة، والجهات الرسمية من جهة أخرى إلى رفض ما جاء على لسان وزيرة الخارجية جملة وتفصيلا، والتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي قضية حقوق واضحة».
وتابعت «بعض الحكومات وتحديدا الخليجية باتت ترسل إشارات واضحة إلى الكيان الصهيوني القصد منها فتح قنوات من أجل التطبيع، وهو ما حصل مؤخرا في خطاب مسئول كبير في إحدى الدول الخليجية يدعو فيه إلى سلام عادل وشامل على أساس الأمن المتكافئ لشعوب المنطقة بما فيه شعب الكيان الغاصب».
وأوضح «تلك الكلمات يراد منها المضي في نهج التطبيع الخانع مع الكيان من دون أي اعتبار لحقوق الشعب العربي في الأراضي العربية المحتلة، وفتح قنوات للتواصل مع الكيان بالمجان».
وشددت الجمعية على أن «الشعب العربي في جميع أرجاء الوطن مواقفه واضحة تجاه القضية الفلسطينية، ولن يألوا جهدا لرفض التطبيع بكل أشكاله حتى لو مضت الحكومات العربية في التطبيع على أساس ما يسمى بالمبادرة العربية التي فقدت شرعيتها الأدبية بعد العدوان الغاشم على قطاع غزة مطلع العام الجاري».
وحيّت الجمعية الجهود التي تقوم بها جهات أوروبية لمواصلة كسر الحصار الجائر على قطاع غزة التي كان آخرها السفينة التي وصلت إلى القطاع بقيادة النائب البريطاني جورج غلاوي. ودعت الشعوب العربية ومؤسساتها الحيّة إلى سلوك النهج والمبادرة نفسهما بتدشين حملات لكسر الحصار الجائر ولإبداء التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني في محنته.
العدد 2507 - الجمعة 17 يوليو 2009م الموافق 24 رجب 1430هـ
فتوى السيد محمد حسين فضل الله
التطبيع حرام