العدد 2508 - السبت 18 يوليو 2009م الموافق 25 رجب 1430هـ

الحارسان لم يختبرا وتركيزهما في «الترجيحية» معدوم

عبدالله بلال يحلل الأداء الفني للحارسين في الرفاع والمحرق:

رصد «الوسط الرياضي» انطباعات الحارس السابق للرفاع عبدالله بلال عن أداء الحارسين في الرفاع والمحرق محمود منصور وسيدمحمد جعفر خلال مجريات المباراة الـ(120 دقيقة) مع ركلات الترجيح إذ قال: «طوال الشوطين من الوقت الأصلي والإضافي كان التركيز واضحا لديهما وأضف إلى ذلك كانت الكرة معظم فترات المباراة خارج عن منطقتهما وبعيدة عنهما ولم يدخلا في امتحان جدي إلا في كرتين تقريبا لمحمود منصور منها انفراد ريكو وبالتالي غير ذلك لم نر أية كرة خطرة على مرمى الاثنين».

وأضاف «نعم كان التركيز من منصور وسيدمحمد جعفر والتأهب عال جدا. لكن الهدف الذي أحرزه حسين علي في مرمى محمود منصور يتحمله في الأساس العمق الدفاعي فلو عدنا إلى بداية اللعبة لشاهدنا أن ريكو مر من الدفاع ولعب الكرة لنفسه طويلة داخل منطقة الجزاء وثم توقف وعدل نفسه ولعبها عرضية من دون أن يكون هناك لاعب من العمق يغطي المنطقة على ريكو ولكن شاهدنا ايمانويل هو الذي ذهب إلى ريكو بدلا من أحمد مطر الذي كان متأخرا وصار محل داوود سعد وبالتالي استطاع حسين علي غير المراقب إحراز هدفه».

وتابع «أما محمود منصور فأعتقد وضعيته لم تكن سليمة إذ لم يغط المرمى بالشكل السليم ولو كانت تغطيته صحيحة لاستطاع منع الكرة من أن تصل إلى حسين علي في الخلف. وبالتالي يتحمل هذا الهدف عمق الدفاع إلى جانب محمود منصور».

وقال أيضا: «أما هدف الرفاع في مرمى سيدمحمد جعفر، فالسيد توقع بأن العامر سيبعد الكرة عن المنطقة ولكنها طالت عليه واستلمها محمد سلمان وأثناء خروجه لم يتمكن سيدمحمد جعفر من صدها وأنا أعتقد هنا خروج السيد سليم لأن الكرة كانت داخل منطقة الجزاء وليس هناك وقت للسيد لكي يقف في مرماه وبالتالي خطأ العامر كلف الفريق هدفا. نعم لو كانت اللعبة خارج منطقة الجزاء لكان على سيدمحمد جعفر التريث والوقوف في المرمى وأنا أرى في خروجه من مرماه طبيعي لأن مازال العامر موجود في المنطقة والسيد تفاجأ بالخطأ. أعتقد أن النسبة المئوية للحارسين متكافئة 50 في المئة لكل حارس».

التركيز كان معدوما في ركلات الترجيح

وعن ركلات الترجيح قال بلال عن رصد التحليل الفني للحارسين: «أعتقد أن الفريقين كانا متدربين على تنفيذ هذه الركلات إذ كان كل لاعب يضع الكرة في الجهة التي هو يريدها وايضا سيدمحمد جعفر ومحمود منصور كانا يذهبان في معظم الركلات إلى جهة الكرة ولديهم نفس الأسلوب ولكن لم يكن تركيزهم كبيرا على الكرة وأعتقد أن محمود منصور كان بإمكانه صد كرة حسين علي على أقل تقدير لأنها كانت في متناول يده ومكشوفة. وكذلك سيدمحمد جعفر مال إلى الكرة المسددة من داوود سعد في الزاوية نفسها».

وقال أيضا: «أعتقد أن محمود منصور في مباريات سابقة كان تركيزه أفضل من هذه المباراة وأنا أرى أن محمود دائما يأخذ خطوة إلى الأمام لصد الركلة ولكن أثناء أخذ هذه الخطوة كانت الكرة قد تم تسديدها وبالتالي تصبح الكرة خلف اليد وهنا تضعف اليد في الصد بعكس لو مباشرة مال إلى الكرة في الزاوية لحصل قوة الجسم مع قوة اليد متساوية وهنا بإمكانه صد الكرة. والخطوة إلى الأمام تجعل الحارس يستخدم يدا واحدة وتصبح ضعيفة».

خبرة السيد تصد ركلة نضال

أما عن الكرة الضائعة لنضال إسماعيل قال بلال: «أعتقد أن السيد كان تركيزه للكرة جيدا وعينه عليها أيضا بوضوح واستفاد من خبرته فلذلك مال السيد ولكن تركيزه كان الكرة عاليا ورد الفعل السريعة بيده الأخرى التي تابعها ليصدها واستطاع حسم الركلات لصالح فريقه»

العدد 2508 - السبت 18 يوليو 2009م الموافق 25 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً