اسمه مقترن دائما بالبطولات في مختلف الألعاب في نادي المحرق وفي المواقع الرياضية المختلفة التي عمل فيها، فأينما وجد وجدت البطولات معه والتي توجهها هذا الموسم برباعية في كرة القدم، وفي الموسم قبل الماضي حقق دوري السلة بعد سنين طويلة لنادي المحرق وسابقا كان في فريق الطائرة مع أمجاد البطولات الخليجية والمحلية هذا عطفا على بطولاته مع الاتحادات الوطنية، انه نائب رئيس جهاز كرة القدم في نادي المحرق عبدالرحمن جمعة الذي تشرف أمس الأول برفقة رئيس النادي الشيخ أحمد بن علي آل خليفة وقائد الفريق علي عامر بتسلم كأس البطولة من لدن عاهل البلاد المفدى.
«الوسط الرياضي» كان له هذه الوقفة السريعة مع جمعة للوقوف على سر البطولات الأربع في هذا الموسم، فكان هذا الحوار:
ماذا تعني لك أربع بطولات في موسم واحد؟
- هذا أولا من فضل الله سبحانه وتعالى وبفضل التخطيط السليم لمجلس إدارة نادي المحرق والاختيار الموفق للجهاز الفني وتفاني اللاعبين وبذلهم الكثير من أجل فريقهم.
هل هناك من تغييرات في الجهازين الفني أو الإداري؟
- طبعا الكابتن سلمان شريدة مستمر معنا في الموسم المقبل بعد أن تم التجديد معه، والأجهزة الباقية ستستمر على الغالبية، ولن تكون هناك تغييرات كبيرة، وهذا يتوقف على مجلس إدارة النادي إذ سنقوم في الجهاز الإداري والجهاز الفني برفع تقريرين إلى مجلس الإدارة من أجل دراستهما بالايجابيات والسلبيات ومن ثم يتخذ قراره بتشكيل الأجهزة للموسم الجديد.
بعد الإخفاق في كأس الاتحاد الآسيوي هذا الموسم، ما هو تطلعكم في البطولات الخارجية المقبلة؟
- لدينا توجه في مجلس الإدارة بالتركيز على بطولة مجلس التعاون التي تخلو منها خزينة النادي على رغم أننا كنا قريبين من تحقيقها في مرات عديدة، ونحن عازمون هذه المرة على تحقيق هذا الإنجاز انطلاقا من مجموعتنا الحديدية.
على رغم أن هناك لاعبين كثر رحلوا عن المحرق وآخرون قدموا إلا أن المحرق يبقى دائما في منصات التتويج، ما السر في ذلك؟
- المحرق موجود دائما في المنصات لأن لاعبيه يمتلكون روح المحرق، فهو لا يختلف كثيرا عن الفرق الأخرى ولكن ما يميزه الروح العالية التي تتخطى كل الاختلافات والمشاكل بمجرد النزول إلى الملعب إذ يتوحد الجميع ويلعبون بروح الفريق الواحد.
هل ساورك شخصيا الشك في خسارة المحرق للبطولة أمس الأول في ظل الأداء الجيد للرفاع؟
- شخصيا لم يساورني الشك، وكنت مطمئنا للفوز بالبطولة وتوقعت الفوز بهدف نظيف غير أن هدف التعادل المفاجئ لفريق الرفاع هو الذي أدى إلى وصول المباراة إلى ركلات الجزاء التي وفقنا فيها في النهاية.
غياب المنافسة الحقيقية هل هو راجع لقوة المحرق أم لضعف المنافسين؟
- ليس ضعف المنافسين، لأن الرفاع والأهلي كانا فريقين منافسين حتى النهاية، والكل شاهد كيف أن الدوري انتهى بصورة دراماتيكية إلا أن المحرق قادر على الحسم في النهاية.
ما هي وضعية محترفي الفريق في الموسم المقبل وفي المشاركات الخارجية؟
- بالنسبة إلى المحترفين الثلاثة فإنهم مستمرون مع الفريق في الموسم الجديد وذلك لبقاء موسم في عقد ريكو وموسم في عقد جمال أبرارو وتجديدنا لموسم مع جوليانو.
غير أن المهم بالنسبة إلينا الآن هو المحترف الرابع في ظل سماح بطولة مجلس التعاون والبطولات الآسيوية بمشاركة محترف رابع على أن يكون آسيويا واتحاد كرة القدم موقع على هذا القرار غير أن المشكلة تكمن في عدم تفعيله محليا، إذ لا يسمح إلا بمشاركة ثلاثة محترفين، وهذا لن يمكننا نحن وكذلك نادي الرفاع من التعاقد مع محترف رابع إذا لم يسمح له بالمشاركة محليا، ونحن نناشد الاتحاد باتخاذ قرار السماح بمشاركة المحترف الرابع محليا وخصوصا في ظل كثرة مشاركاتنا الخارجية في الموسم المقبل وضغط الدوري وكل المنافسات المحلية
العدد 2508 - السبت 18 يوليو 2009م الموافق 25 رجب 1430هـ