أبدى حارس عرين مرمى الرفاع المتألق محمود منصور أسفه الشديد اثر الخسارة التي تعرض لها الفريق في نهائي كأس الملك وقال إنها الكرة التي تحمل الفائز والخاسر معا في نتائجها وبالتالي نشكر الله على هذا الحال الذي هو عليه بعد مباراة أمس الأول.
وقال: «لا أعتقد أن هتافات جماهير المحرق التي تعرضت لي أثرت على مستواي ولم أعيرها أي اهتمام ولكن لم أكن في يومي. وبصراحة قبل اللجوء إلى الركلات وفي ظروف طرد أحمد مطر صرنا في موقع حرج كان علينا التعامل معه بحذر وهذا ما كنت افعله في امتصاص حماس اللاعبين في المحرق مع جماهيرهم وكنت اعد نفسي لركلات الترجيح وهذا هو هدفي في ظل تلك الظروف».
وأضاف «أؤكد لك أنه لم يصبن أي إرتباك طوال الركلات وأنا من أردت أن نصل إلى الركلات الترجيحية وبصراحة أعددت نفسي لأنني اعرف ولدي القراءة للركلات التي سينفذها لاعبو المحرق وخصوصا حسين علي وريكو والمشخص وعلي عامر وجليانو. وكنت مستعدا لهم ولكنني لم أوفق. والفرد عليه أن يشكر الله عز وجل سواء فاز أو خسر، وهذه كرة فيها الفائز والخاسر وان كانت الخسارة مرة في واقعها ولكن علينا تقبلها مهما كانت النتائج».
وقال أيضا: «انطباعي في الخسارة لا يوصف خصوصا أن الإدارة تترقب منا الوفاء بالوعد الذي أعطيناهم بالعودة بالكأس الغالية ولكن خرجنا بالخسارة، وهذه الوضعية أثرت علينا كثيرا وصرنا في أجواء حزينة لهذه الخسارة المؤثرة. لأن الإدارة لم تكن يوما مقصرة في حقنا بل ساندتنا في احلك الظروف وأصعبها ولكننا لم نستطع أن نسعدها وتحقيق لها ما كانت تترقبه وهي لم تقصر ومع الفريق من تجهيزات ومكافآت وحوافز ودعم لا حدود لها، وكنا نأمل أن نرد لها الجميل وهو الكأس الغالية وقدمنا الأداء الجيد ولكن لم يكن هناك توفيق لنا».
وأضاف «أما الجماهير فنحن خجولون منهم جدا لأننا من زمن بعيد لم نر هذه الاعداد التي حضرت الاستاد الوطني وشجعتنا ولكن نطالبهم بالاستمرارية معنا في المساندة وأقول لهم هذا ليس نهاية المطاف والحمد لله الفريق فيه الروح القتالية والمعنوية ونطالبهم بعدم اليأس وكما كانوا معنا في هذه الفترة نريدهم أن يكونوا معنا في الفترات المقبلة»
العدد 2508 - السبت 18 يوليو 2009م الموافق 25 رجب 1430هـ
....
ام الورد مب هينه بعد خخخخخخخخخ ..
أي جماهير!!!
الله يهديك يا محمود اي جماهير تتكلم عنهم الجاليه السوريه ولا اليهالو اللي ما يعرفون يصفقون حتى يبه لا تقصون على روحكم الكاس راح حق اهله العريقين اللي يستاهلونه مب الجاليه المجنسه. مسكين الكاس ما يبي يتجنس ويروح سوريا قصدي الحنينيه!ولو ما صادك ارتباك على الأقل صديت كره من الكور اللي على قولتك متجهز لها.... وعالعموم حاول مره أخرى!!!!