العدد 2510 - الإثنين 20 يوليو 2009م الموافق 27 رجب 1430هـ

الرئيس الموريتاني المنتخب ينفي تزوير الانتخابات ويتعهد بمكافحة الإرهاب

قالت الحكومة، إن الجنرال محمد ولد عبدالعزيز، الذي أطاح بأول رئيس موريتاني منتخب ديمقراطيا في انقلاب العام الماضي، فاز في انتخابات الرئاسة من الجولة الأولى. وقال وزير الداخلية محمد ولد رزيزيم أمس (الأحد) بعد ساعات من رفض مرشحي المعارضة الرئيسيين للانتخابات بوصفها زائفة إن عبدالعزيز حصل على 52.6 في المئة من الأصوات. وقال رزيزيم، إنه لا توجد أي شكاوى رسمية، ما يلغي الحاجة إلى إجراء جولة إعادة. ولايزال يتعين أن تقر المحكمة الدستورية نتيجة الانتخابات.

وأضاف عبدالعزيز، الذي تعهد بمعالجة الإرهاب في بلد شهد هجمات متفرقة من جانب «القاعدة»، إن هذا نصر ضد الفقر والجهل وإن الذين يقولون إن هناك تحايلا لابد أن يقدموا دليلا ملموسا.

وقال عبدالعزيز لشبكة تلفزيون «فرانس 24»: «حصلت على 52,58 في المئة من الأصوات، ولم نبذل أي جهد غير قانوني للحصول على هذه النتيجة. والناس الذين يدعموننا لم يقوموا بأي تزوير ولم يغشوا».

وأضاف أن «الانتخابات أجريت بطريقة شفافة»، مشيرا إلى أنه «تنحى عن الحكم» ليقوم بحملته وأنه «لم يستخدم الوسائل التي تملكها الدولة».

وأوضح أن الانتخابات بالنسبة إلى موريتانيا هي «عودة الديمقراطية، لأني انتخبت بطريقة شفافة وديمقراطية وحرة. وهي فرصة لموريتانيا لتخرج من عدد كبير من المشاكل وطي صفحات الماضي».

وتعهد الرئيس الموريتاني المنتخب «بالتصدي للإرهاب بكل أشكاله»، بعد اقل من شهر على اغتيال أميركي في نواكشوط من قبل تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الاسلامي. وقال «سنتصدى للإرهاب بكل أشكاله، على الصعيد الأمني من خلال تعزيز وسائل الجيش». وأضاف «سنتصدى له في تربته، وهو يجد تربته في الفقر والبؤس والتخلف».

من جانبهم، أصدر المنافسون لعبدالعزيز بيانا أمس قالوا فيه إنهم بادئ ذي بدء يرفضون بشدة النتائج الملفقة وثانيا يطالبون المجتمع الدولي بإجراء تحقيق لتسليط بعض الضوء على العملية الانتخابية.

وقال المتحدث باسم المجموعة محمد ولد بيا، إنه تم التلاعب في القوائم الانتخابية وإن الناخبين استخدموا بطاقات اقتراع وبطاقات هوية مزورة خلال الانتخابات لزيادة عدد الأصوات الممنوحة لعبدالعزيز. ولم يقدم أي دليل على مدَّعاه.

وكان مرشحو المعارضة الرئيسيين يعتزمون مقاطعة الانتخابات في بادئ الأمر، لكنهم وافقوا على المشاركة بعد مفاوضات مطولة، في خطوة قال دبلوماسيون إنها ستضفي قدرا أكبر من الصدقية على الانتخابات.

ومن بين المنافسين لعبدالعزيز المعارض المخضرم احمد ولد دادة وأعل ولد محمد فال وهو قائد انقلاب سابق ومسعود ولد بلخير وهو سياسي قاد التحدي للانقلاب العام الماضي.

وأظهرت النتائج التي أعلنتها وزارة الداخلية أن مسعود وولد دادة كانا أقرب المنافسين لعبدالعزيز حيث حصل مسعود على 16.3 في المئة من الأصوات، فيما حصل ولد دادة على 13.7 في المئة.

العدد 2510 - الإثنين 20 يوليو 2009م الموافق 27 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً