أشاد اللاعب السابق بالفريق الأول بنادي الاتحاد محمد إبراهيم بنائب الأمين العام للاتحاد الآسيوي والمدرب الوطني القدير حسن الصباح بعطائه وكفاءته الوطنية القديرة وقال إن الصباح طاقة وطنية تم تجاهلها حتى غادرت ونحن نتفرج عليها.
وأضاف «تدريب على يده كمدرب في الاتحاد ودخلت معه دورات تدريبية وهو محاضر فيها واستفدت منه استفادة كبيرة في الجانبين. إذ عندما كان مدربا لفريقنا في نادي الاتحاد كان له أسلوب خاص إذ قال لنا أنا لا املك العصا السحرية وليس لديه الصراخ بل أنا أخوكم الكبير ولن أقيد أيا منكم في أي مركز وسأجعلكم جميعا تحرزون الأهداف. وفعلا كان في ذلك الموسم جميعنا من مهاجمين ووسط ومدافعين أحرزنا الأهداف، وهذا يدل على فكره المتميز في التدريب الذي حول الفريق من الطرق الدفاعية العقيمة خوفا من الخسائر الثقيلة وزرع في نفوسنا إحراز الأهداف والفوز وحقق معنا النتائج الايجابية على رغم محدودية العناصر البشرية».
وتابع «لديه الفكر الراقي في التعامل مع اللاعبين إلى جانب التزامه الديني. فكان يضع طريقة اللعب بحسب إمكانات الفريق الآخر ما يؤكد امتلاكه للفكر التدريبي الرفيع. أما كمحاضر فكانت أفكاره الجديدة في علم التدريب أيضا عالية وأفضل الأفكار وأحسنها سمعناها منه إذ حضرت له دورتين تدريبيتين وبصراحة استفدت منهما الاستفادة الكبيرة. وأنا استغرب كثيرا لماذا اتحاد الكرة تجاهل هذه الطاقة ولم يستفد منها في المنتخب الوطني إذ يمتلك الشهادات الكثيرة مع الفكرة المستجد في التدريب ولكن للأسف الشديد لم يعط الفرصة لكي يخرج ما يمتلكه من عطاء فريد من خلال استلامه إحدى منتخباتنا الوطنية ولا حتى المنتخب الأولمبي، وأنا اعتبر خروجه من البحرين خسارة كبيرة للبحرين. والأمر المحزن حقا فإننا نتفرج عليه والاتحاد الآسيوي هو المستفيد الأكبر بينما نحن علينا التفرج وكان الأمر مقصودا من المسئولين على الرياضة في المملكة».
وقال أيضا: «لا أدري لماذا لم يستفد منه حتى في نقطة تطوير الكرة. وأقولها بصراحة وبحرقة قلب أين رئيس المؤسسة وأين رئيس اتحاد الكرة ولماذا سمحوا لهذه الكفاءة تتغرب في الخارج ويستفيد منها الاتحاد الآسيوي. وأنا على يقين بأن اتحاد الكرة مع المؤسسة العامة كانوا يعلمون قيمته التدريبية والفنية وكفاءته ولكن أهملوه وتجاهلوه حتى وصل إلى ما وصل إليه في الاتحاد الآسيوي وهي خسارة لا يمكن تعويضها إلا بواحد مثله أو أفضل منه ولا يوجد في الفترة الحالية شخص مثله أو أفضل منه. نأمل من المسئولين أن يستطيعوا إعادته أو إعارته أو بأي حال من الأموال للاستفادة منه وتطوير الناس المختصين في المجال نفسه والمجالات الأخرى المناسبة».
العدد 2516 - الأحد 26 يوليو 2009م الموافق 03 شعبان 1430هـ