أعلنت «إنوفست»، في بيان لها، تلقت «الوسط» نسخة منه، أمس، أنها حققت صافي ربح مقداره 15.4 مليون دولار أميركي، للنصف الأول من العام الجاري (2009)، مقارنة مع 45.4 مليون دولار عن الفترة نفسها من العام الماضي، علما بأن صافي حصة الربع الثاني من الأرباح المحققة بلغ 4.5 ملايين دولار مقارنة مع ما تحقق خلال الربع الثاني من العام 2008 مبلغ 24.9 مليون دولار.
وقال رئيس مجلس الإدارة، سمير النفيسي: إن «نتائج الشركة، في ظل الظروف الحالية، تعتبر جيدة، ونحن نجني ثمار سياسة مجلس الإدارة الصائبة التي تتسم بالحيطة والحذر والتأني قبل الدخول في أي استثمار».
المنامة - إنوفست
أعلنت «إنوفست» في بيان لها أمس، تلقت «الوسط» نسخة منه، نتائجها المالية للنصف الأول من العام 2009؛ إذ حققت صافي ربح مقداره 15.4 مليون دولار أميركي، مقارنة مع 45.4 مليون دولار عن الفترة نفسها من العام الماضي. علما بأن صافي حصة الربع الثاني من الأرباح المحققة بلغ 4.5 ملايين دولار، مقارنة مع ما تحقق خلال الربع الثاني من العام 2008 والذي بلغ 24.9 مليون دولار. وعليه فقد بلغ العائد على السهم الواحد 5.9 سنتات أميركية بنهاية النصف الأول من العام 2009، مقارنة مع 17.5 سنتا عن الفترة نفسها من العام 2008.
وتأتي هذه النتائج في ظل ما يعانيه الاقتصاد العالمي من تبعات الأزمة المالية التي عصفت بجميع الاقتصادات، ولم تكن دول المنطقة بمعزل عنها، على رغم أنها لم تكن معنية بشكل مباشرة بأسبابها؛ ما يدل على أن اقتصادات الدول تحيك نسيج الاقتصاد العالمي بما يجعله مترابطا بدرجة كبيرة وإن تفاوتت درجة التأثير والتأثر به.
وبهذه المناسبة صرح رئيس مجلس الإدارة، سمير النفيسي، بأن «نتائج الشركة في ظل الظروف الحالية تعتبر جيدة ونحن نجني ثمار سياسة مجلس الإدارة الصائبة التي تتسم بالحيطة والحذر والتأني قبل الدخول في أي استثمار، ويأتي تحول الشركة إلى شركة استثمارية قبل نهاية الربع الأول من العام الجاري، قراءة جيدة للمستقبل من حيث السعي إلى تنويع مصادر دخل الشركة وتعزيز إيراداتها، مشيدا بتعاون وحرص مصرف البحرين المركزي من خلال الإدارات التي تعاملت معها الشركة على الحفاظ على المستوى العالي من الشفافية التي تمثل أبرز العوامل الضامنة لاستتباب الأجواء الصحية للشركات العاملة بالمملكة. من جانبه أكد نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، أحمد القطان، بأن «أداء الإدارة التنفيذية ترجمة لتوجيهات مجلس الإدارة وقد نتج عن إعادة تأسيس شركة عقارية باسم شركة الخليج للتعمير (مقفلة) وهي مملوكة بالكامل إلى (إنوفست) نتائج إيجابية وملموسة على المستوى التنظيمي؛ إذ تمثل (تعمير) ذراع (إنوفست) في مجال الاستثمار العقاري، وعلى رغم الركود وحال الترقب الذي يشهده القطاع العقاري؛ إلا أننا على يقين بأن الدورة الاقتصادية لا بد أن تكتمل، وعليه ننظر إلى هذا الواقع بإيجابية متحفزين لاغتنام الفرص التي تحقق لمساهمي الشركة عوائد مجزية»، مبينا، أن استثمارات الشركة العقارية تتمتع بوضع متين «وليس أدل من ذلك مساهمتها بصورة مؤثرة بالنتائج والبيانات المالية».
وأضاف، أن «(إنوفست) متمسكة بأسلوب عملها، وهو الحرص على أن تقدم الفرص الاستثمارية المبتكرة التي تتسم بدرجة مقبولة من المخاطر وتركز في استراتيجيتها على استهداف القطاعات الحيوية عموما، كقطاع النفط والغاز، تكنولوجيا المياه، الصحة، السياحة والزراعة.
ويأتي الإقبال الجيد على الاكتتاب في المشروع الذي طرحته «إنوفست» مؤخرا، وهو مصنع مرشحات المياه، دلالة على قدره المنتجات التي تطرحها الشركة على جذب المستثمرين؛ إذ من المؤمل أن يبدأ المصنع أعماله خلال العام 2010.
واختتم البيان الصادر عن «إنوفست» بالقول: «يأتي استثمارنا بالعهدة المالية للاستثمار العقاري (IREIT) التي حصلت (إنوفست) على موافقة مصرف البحرين المركزي لتأسيسه، شهادة تميز نفتخر بها، ذلك أن هذا المنتج هو الأول في مملكة البحرين والذي يمكن المستثمرين فيه من المساهمة في ملكية عدد من العقارات المميزة المدرة للدخل مع تمتعهم بمرونة كبيرة في عملية التخارج من خلال إدراج العهدة المالية للاستثمار العقاري بالأسواق المالية.
العدد 2517 - الإثنين 27 يوليو 2009م الموافق 04 شعبان 1430هـ