تراجع الفائدة بين المصارف الكويتية
أظهرت بيانات البنك المركزي الكويتي أمس (الأحد) أن أسعار الفائدة بين المصارف الكويتية تراجعت بعدما قال مصرفيون إن البنك المركزي عرض تقديم أموال لدعم الثقة وتعزيز السيولة.
وأوضحت البيانات أن أسعار الإقراض لشهر ولثلاثة أشهر وستة أشهر وعام وعامين وثلاثة أعوام تراجعت اليوم بالمقارنة بمستوياتها يوم (الاثنين) الماضي الذي كان آخر يوم عمل قبل عطلة عيد الفطر.
أبدى عدد كبير من خبراء المال والاقتصاد المصريين مخاوفهم من تعرض الاقتصاد المصري لحال شديدة من التدهور بسبب فشل الحكومة المصرية في مواجهة الأزمة المالية العالمية وعجزها عن اتخاذ إجراءات جادة وحاسمة لعدم التعرض لأي هزات في إطار تداعيات الأزمة العالمية الطاحنة التي نشبت عقب إفلاس العديد من البنود الأميركية.
وقال الخبراء وفق ما نشر بالقاهرة أمس (الأحد) إن تحذيراتهم لا تزال مستمرة على رغم الإجراءات التي قام بها البنك المركزي لإنقاذ الاقتصاد الوطني من التراجع من خلال تخصيص 5 في المئة فقط من محفظة القروض للرهن العقاري و10 في المئة الحد الأقصى لتوظيف النقد الأجنبي بالخارج. مشرين في الوقت ذاته إلى أن جميع التقارير والدراسات التي وضعها عدد من كبار خبراء الاقتصاد في العالم تؤكد أن اقتصادات الدول النامية ومن بينها مصر ستتعرض لانهيارات متتالية ما لم تتخذ إجراءات مالية عاجلة لتفادي المخاطر المحتمل أن تتعرض لها المؤسسات المالية المحلية المصرية.
أكد وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل أن بلاده لن تتأثر بالأزمة المالية العالمية الراهنة مشيرا إلى أن هذه الأزمة التي أفرزها المضاربون ستؤول إلى الانفراج مع انسحاب هؤلاء من السوق العالمية.
وقال شكيب خليل في تصريح على هامش زيارته لعدد من الورشات والمنشآت التابعة إلى قطاعه بولاية وهران مساء أمس (الأحد): «لا أرى بأن بلدا مثل الجزائر التي تتوافر على احتياطي تفوق قيمته 130 مليار دولار معرضة لهذه الأزمة» وفى تحليل لوضعية سوق المحروقات على ضوء الآثار الوخيمة لممارسات المضاربين رأى شكيب خليل بصفته رئيسا لمنظمة أوبك أن السوق سيحددها العرض والطلب في الأشهر المقبلة.
وذكر الوزير الجزائري أن العرض بقى كما كان قبل ظهور الأزمة مشيرا إلى أن سوق المحروقات يميزها حاليا انخفاض محسوس للطلب المعبر عنه من طرف الدول المستهلكة لهذه الطاقة والمقدر بأكثر من 3 ملايين برميل يوميا. وأضاف شكيب خليل في السياق نفسه أن عدة سيناريوهات ممكنة فيما يتعلق بالتحكم في آثار الأزمة على سعر النفط بما في ذلك السيناريو الذي سيقترح على الدول المصدرة للنفط في الاجتماع الاستثنائي المقرر في شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل بوهران. وكشف خليل في هذا الصدد عن أن قرارا مناسبا سيتخذ لضمان استقرار سعر النفط.
وافق رؤساء الدول الأعضاء في تكتل تكامل أميركا الوسطى خلال قمة عقدت أمس الأول (السبت) في مقر رئاسة التكتل بتيجوثيجالبا عاصمة هندوراس على خطة لتعزيز التعاون فيما يتعلق بالتجارة والاقتراض لمواجهة الأزمة المالية الدولية التي تعصف بالولايات المتحدة.
ودعت القمة إلى دراسة وصوغ الإجراءات والأدوات اللازمة لتعزيز وزيادة التبادل التجاري الإقليمي كأحد السبل القادرة على الإسهام في تخفيف أثار الأزمة الاقتصادية والمالية الدولية على المنطقة.
كما أضاف الإعلان الصادر عن القمة أن «بنك أميركا الوسطى للتكامل الاقتصادي سيوفر فرص الاقتراض للبنوك المركزية في الدول الأعضاء المؤسسة فيما سيواصل دعم النظام المالي المحلي في دول المنطقة».
يشار إلى أن الدول المؤسسة لبنك أميركا الوسطى للتكامل الاقتصادي هي: كوستاريكا والسلفادور وغواتيمالا وهندوراس ونيكاراغوا، في حين أن كلا من بنما وبليز وجمهورية الدومينيكان والأرجنتين وكولومبيا وإسبانيا والمكسيك وتايوان تتمتع بعلاقة شراكة مع هذا البنك. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الأسبانية (إفي) قال الأمين العام لتكتل تكامل أميركا الوسطى أنيبال كينيونيث: «إن وزراء خارجية واقتصاد هذه الدول التقوا في اجتماعات منفصلة الجمعة الماضية لمناقشة وتنقيح جدول أعمال القمة ثم اختتموا هذه اللقاءات باجتماع مشترك».
ناقشت حلقة نظمها بنك الكويت الوطني أخيرا في لندن انهيار الأسواق الأميركية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي وكيفية الوصول إلى حل لهذه الأزمة بعد إقرار خطة الإنقاذ الأخيرة.
وقال البنك في بيان صحافي وزع أمس (الأحد) إن الحلقة التي حضرها مصرفيون كبار تناولت الأوضاع الراهنة التي تمر بها الأسواق العالمية وتأثيرها على أسواق المنطقة لاسيما البنوك المحلية والإقليمية.
وسلطت الحلقة الضوء على مستقبل الأسواق العالمية وعما إذا كانت ستشهد المزيد من التصحيحات القاسية كتلك التي عصفت بكبرى المؤسسات المالية العالمية.
واستعرضت توجهات بنك الكويت الوطني الإستراتيجية في ظل ما يدور في الأسواق العالمية وكيف يمكنه أن يحافظ على مكانته الإقليمية في ظل هذه التطورات السلبية. وشارك في الحلقة مسئولون من بنك «مورغان ستانلي» وبنك «أيه بي إم آمرو» ومجموعة «إي إن جي» العالمية وشركة «بيمكو للاستثمار» وبنك «باركليز» وبنك «غولدمان ساكس» إلى جانب معهد العلاقات المالية الدولية.
قال المسئولون والخبراء إن الاضطرابات المالية العالمية الراهنة سيكون لها تأثير محدود على البنوك الصينية والنظام المالي الصيني في الأجل القصير.
وقال خبير الاقتصاد لويس كويجس في مكتب البنك الدولي في بكين: «نعتقد أن النظام المالي الصيني والبنوك الصينية، مقارنة بالفوضى التي تجتاح الولايات المتحدة ومناطق أخرى في شتى أرجاء العالم، حصينة نسبيا من تأثير تلك المشكلات». وأضاف لوكالة أنباء (شينخوا) أن أحد الأسباب في ذلك هو أن البنوك الصينية أقل مشاركة في المعاملات والمنتجات المالية المتقدمة.
وقال: «من حسن حظهم أنهم لا يطلق عليهم لقب متقدمين لأن هذه (الأزمة المالية) هي أزمة كبيرة للأسواق المتقدمة».
وقال نائب مدير إدارة الإشراف على البنوك التابعة إلى لجنة التنظيم المصرفي الصيني، ليو فو شو لقناة التلفزيون المركزي الصيني: «إن عددا قليلا من بنوك الإقراض الصينية تعرض لخسائر جراء الاستثمار في الأصول الأجنبية المتعلقة بأزمة وول ستريت، لكن نطاق الخسائر كان محدودا كما كانت البنوك مستعدة لوقوع خسائر محتملة». وقد استثمرت البنوك الصينية 3,7 في المئة فقط من إجمالي ثرواتها في الأصول الأجنبية التي كانت عرضة للاضطرابات الدولية، حسبما ذكرت القناة.
قالت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) أمس (الأحد) إن النمو السنوي في المعروض النقدي السعودي وهو مؤشر على التضخم المستقبلي ارتفع للمرة الأولى في ثلاثة أشهر إلى 21,8 في المئة في أغسطس/ آب من 20,85 في المئة في يوليو/ تموز.
وذكرت المؤسسة في تقرير شهري بموقعها على الانترنت أن المعروض النقدي (إم3) وهو أوسع مقياس للأموال الدائرة في الاقتصاد السعودي ارتفع إلى 885,77 مليار ريال نحو (236,2 مليار دولار) في نهاية أغسطس بالمقارنة مع 727,15 مليار ريال قبل عام. وتراجع التضخم السنوي من أعلى قمة خلال 30 عاما على الأقل إلى 10,9 في المئة في أغسطس بالمقارنة مع 11,1 في المئة في يوليو. وسجلت الإيداعات تحت الطلب وهي اكبر عنصر في المؤشر (إم3) انخفاضا شهريا بنسبة 1,95 في أغسطس وهو أكبر انخفاض لها في عام على الأقل وثاني انخفاض شهري على التوالي إلى 342,31 مليار ريال وهو أدنى مستوى لها منذ أبريل/ نيسان هذا العام. وذكر التقرير أن إجمالي الأصول الأجنبية الصافية لدى البنك المركزي بلغ 1,56 تريليون ريال في نهاية أغسطس بالمقارنة مع 930,7 مليار ريال قبل عام.
بلغ إنتاج تونسي من العنب 120 ألف طن خلال الموسم الحالي بعد أن تأثر الإنتاج سلبا خلال الموسم الماضي نتيجة التأثيرات المناخية.
وأفادت مصادر المجمع التونسي للفواكه بأن غابات العنب في تونس تمتد على مساحة 23 ألف هكتار منها 10 آلاف وخمسمئة هكتار مخصصة لإنتاج العنب الطازج و12 ألف وخمسمئة هكتار لعنب التحويل .
وتستأثر ولاية بن عروس الشمالية بإنتاج 50 في المئة من إنتاج تونس من عنب الاستهلاك فيما يتركز إنتاج عنب التحويل في ولاية نابل بنسبة 75 في المئة.
ويتم تصدير الإنتاج التونسي من العنب أساسا إلى السوق الأوروبية وتم حديثا إيجاد أسواق جديدة على غرار السوق الروسية والمغربية والآسيوية.
توقع تقرير خاص انخفاض الصادرات الكورية الجنوبية الى الولايات المتحدة بنسبة 12 في المئة العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وسط ضعف محتمل في الطلب للسيارات وشبه الموصلات من جراء تفاقم الأزمة الائتمانية الأميركية. وجاء في التقرير الذي أصدرته غرفة التجارة والصناعة الكورية الجنوبية أحد أكبر المجموعات التجارية الحكومية، أنه من بين 300 شركة مصدرة تم استطلاعها تعتقد معظمها أن شحناتها من الصادرات إلى الولايات المتحدة ستنخفض بنسبة 11,8 في المئة في هذا العام.
وطبقا للاستطلاع تتوقع 51,1 في المئة من الشركات أن صادراتها إلى الولايات المتحدة ستنخفض، بينما تتوقع 20 في المئة منها عدم وجود أي تأثير عن الاضطراب المالي الأميركي فيما لم تعطِ الـ28,9 في المئة الباقية أية إجابة.
ودعت غرفة التجارة والصناعة الكورية الحكومة إلى اتخاذ إجراءات شاملة للتصدي لانخفاض الصادرات إلى الولايات المتحدة.
ويشار إلى أن الصادرات الكورية الجنوبية التي تعتبر أكبر محرك للنمو في اقتصاد البلاد الذي تبلغ قيمته 980 مليار دولار تأثرت بشكل كبير بالأزمة العالمية التي بدأت في الولايات المتحدة والتي تعتبر ثاني أكبر سوق خارجية بالنسبة إلى كوريا الجنوبية بعد الصين.
قال نائب كوري جنوبي من الحزب الحاكم أمس (الأحد) إنه يجري الاتجار بالدولارات الأميركية المزورة في المنتجع الجبلي السياحي الكوري الشمالي.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية أن النائب لي جونغ هيون أعلن أنه تم اكتشاف 62 عملة أميركية نقدية مزيفة منها 61 من فئة المئة دولار في منتجع كومكانغ خلال العام 2007. وقال النائب إنه حصل على هذه المعلومات من وزارة الوحدة الكورية الجنوبية ومن شركة آسان هيونداي، مشيرا إلى أن العملات المزورة تم تداولها في سوق جمركي حر. وأشار إلى أنه لم يعرف مصدر العملات المزيفة بعد، معلنا في الوقت نفسه أن كلا من شركة هيونداي آسان ووزارة الوحدة يعتقدان أن العملات المزيفة دخلت بواسطة سائحين كوريين جنوبيين.
وكانت الولايات المتحدة قد وجهت لكوريا الشمالية تهما سابقة منذ وقت طويل بتزوير عملاتها وتهريبها لمختلف البلدان، إلا أن بيونغ يانغ نفت هذه الاتهامات
العدد 2222 - الأحد 05 أكتوبر 2008م الموافق 04 شوال 1429هـ