تم تشكيل الأجهزة الفنية والإدارية للفئات العمرية في نادي الاتفاق لكرة القدم إذ يقود الأشبال المدرب الوطني عادل عبدالله بمساعدة كريم الساري الذي هو الآخر يساعد مدرب الناشئين. فيما يشغر مدير الفريق توفيق الشهابي. وفي الناشئين يقود الفريق المدرب جميل الساري وبإدارة عقيل القطيري وفئة الشباب يقودها المدرب الوطني مكي شمطوط وبإدارة محمود القطيري. أما الفريق الأول فمازال البحث جاريا عن مدرب الفريق إذ هناك أكثر من مدرب على طاولة المناقشة من المدربين الوطنيين أمثال غازي الماجد وشاكر عبدالجليل وسيدحسن شبر وموسى حبيب وخلال اليومين أو الثلاثة الأيام المقبلة سيتم تحديد هوية مدرب الفريق للموسم المقبل. فيما تم التجديد مع مدير الفريق رجائي عيسى الدرازي الذي كان مع الفريق في الموسم الماضي ونجح في إدارته. فيما قررت اللجنة الرياضية بدء إعداد الفرق الكروية للموسم المقبل في الأول من أغسطس/ آب المقبل إذ سيكون موعد تدريبات الأشبال والناشئين عند الساعة 4.45 عصرا والفريق الأول مع الشباب عند الساعة 7.45 مساء على ملعب النادي الدراز.
وعن الاستراتيجية الجديدة للموسم المقبل رصد «الوسط الرياضي» الانطباعات عنها مع مدير جهاز الكرة في نادي الاتفاق عبدالواحد العصفور الذي قال: «نعمل جاهدين وفق الاستراتيجية الموضوعة حديثا لتطوير القاعدة وتقويتها وهذا الهدف أساسي لنا لأنه المنبع إلى الفريق الأول، ولابد أن يقوم على أساس قوي لكي نوصل اللاعبين المتميزين والمواهب للفريق الأول. أضف إلى ذلك نحن بصدد دراسة تطوير كرة القدم ومع وجود المدرب عادل عبدالله الذي يمتلك الخبرة والشهادات الكثيرة بالإضافة إلى خبرة المدرب مكي شمطوط والمدرب جميل الساري وبالتالي بتعاون الجميع نام لان يختار هذه المرحلة بنجاح».
وأضاف «أيضا من ضمن استراتيجيتنا وضع هدف الصعود إلى الدرجة الأولى بالطموح الجماعي وبتعاون الجميع من لاعبين وجهاز فني واداري وجماهير ومجلس الإدارة الذي سيكون العامل المؤثر والفاعل للصعود إلى جانب البحث عن رعاة للفريق للتغلب على تواضع وضعف الموازنة المخصصة لكرة القدم، إذ ان هناك تحركات من قبل لجنة الموارد المالية للحصول على دعم المؤسسات سواء كان ذلك في الدراز أو خارجها».
وتابع «أما قضية المحترفين فالأمور المالية قد تقف عائقا للتعاقد من خارج المملكة. وإذا حصلنا على لاعبين محليين متميزين لديهم الكفاءة والعطاء فإن الاتجاه للاعب المحلي سيكون هو الأولى بدلا من هدر الأموال للمحترف من دون أن تستفيد منه وسنقوم بالبحث عن لاعبين في القرى المجاورة لدعم صفوف الفريق الأول. ونحن متفائلون في ظل الدعم الإداري الموجود حاليا ووجود الكفاءات الإدارية مع خصوصا رجائي عيسى الدرازي فإن الطموح سيكون كبيرا للصعود ونأمل بأن تحقق طموح أهالي القرية هذه المرة بالصعود إلى الدرجة الأولى بإذن الله».
وقال أيضا: «نطالب المؤسسة العامة بزيادة الموازنة الخاصة بالأندية لتزيد حصة كرة القدم التي لا تزيد عن 20 ألف دينار للموسم، وهذا المبلغ لا يلبي أصلا الأمور الأساسية من التجهيزات وعلاج المصابين ورواتب المدربين والإداريين وغيرها من الأمور الأخرى من المكافآت التي ترصد للفوز».
وأضاف «تفاجأت بتعاقد المدرب الوطني جاسم محمد مع الشباب بعدما كان أملنا بأن يبقى معنا وحتى أحاديثنا معه في جلسات أخوية كانت تنصب على بقائه مع الفريق ولكن كما تعرف الشخص يبحث عن الأفضل على أساس أن البنية التحتية في الشباب موجودة والملاعب المزروعة وبالتالي من الطبيعي أن ينتقل إلى هناك. الخطأ الذي كنا عليه لم نبرم معه الاتفاق بالتوقيع على العقد فكان الكلام مجرد من الرسميات ونحن نحترم المدرب جاسم محمد ونكن له التقدير ونشكره على ما قام به من جهد في الموسم الماضي ونتمنى له التوفيق في عمله الجديد مع الشباب».
العدد 2517 - الإثنين 27 يوليو 2009م الموافق 04 شعبان 1430هـ