عقد مجلس إدارة نادي التضامن اجتماعا مع لاعبي وإداري الفريق الأول لكرة اليد لتحديد الرؤية المستقبلية حول المدرب المقبل للفريق في ظل رغبة مدرب الفريق الوطني بدر ميرزا الذي يتبقى له موسم واحد في عقده مع الفريق منذ الموسم الماضي إلغاء العقد بسبب ظروف خاصة، وإصرار مجلس إدارة النادي على عدم التعاقد مع مدرب آخر بعد فشلها في الاتفاق مع آخرين كانت تضعهم في الحسبان.
ولم يوفق جهاز اللعبة بالنادي في ثني ميرزا عن قراره على ما يبدو بدليل أن رئيس الجهاز عباس خاتم قد صرح سابقا لـ»الوسط الرياضي» بأن النادي متمسك بخدماته وأن هناك مساعي ستبذل من أجل إبقائه مدربا للفريق الأول إلا أن تلك المساعي على ما يبدو لم يكتب لها النجاح، لذلك فضلت التوجه للتعاقد مع مدرب أجنبي نظرا لعدم وجود مدرب وطني متفرغ.
وكان جهاز كرة اليد بالنادي قد فتح بابا للمفاوضات مع المدرب المصري خالد نوح الذي سبق وأن عمل في نادي البحرين قبل نحو ثلاثة مواسم من الآن، بعد فشل المفاوضات مع المدرب السابق الجزائري إلياس الطاهر الذي درب الفريق في الموسم قبل الماضي، والذي تؤكد المصادر أنه وافق على العودة للفريق بشرط زيادة راتبه، إلا أن ذلك لم يعجب الإدارة التي عادت من جديد لتؤكد بقاء بدر ميرزا من دون التوصل لاتفاق معه.
وتمحور الاجتماع حول رغبة مجلس الإدارة الحصول على انطباعات اللاعبين الحاضرين عن مرئياتهم عن المدرب المقبل، وخصوصا بعد فشل الجهاز في الحصول على مدرب جديد سواء محلي أو أجنبي، وخصوصا أن الأخير إن وصل فإن ذلك سيؤثر بلا شك في ميزانية المكافآت التي توزع من قبل النادي على اللاعبين نظير عطائهم في مباريات الموسم المقبل، وكذلك في رواتب بعض اللاعبين الذين يتقاضونها.
وعلم «الوسط الرياضي» أن الجهاز الإداري للفريق سيحاول من جديد التفاوض مع المدرب السابق الجزائري الطاهر في محاولة لتخفيض المبالغ التي يطلبها، وستشهد الأيام المقبلة الجديد بالنسبة لمصير الجهاز التدريبي للفريق.
العدد 2517 - الإثنين 27 يوليو 2009م الموافق 04 شعبان 1430هـ