أمرت قاضية أميركية فدرالية الأربعاء بالإفراج عن المعتقل الكويتي في غوانتنامو خالد المطيري وفرضت على الحكومة الأميركية «اتخاذ الإجراءات الضرورية» من اجل عودته إلى بلاده، كما أعلن محاميه.كما أمرت قاضية أخرى أمس الخميس الإفراج عن اصغر المحتجزين سنا في غوانتنامو وهو محمد جواد تمهيدا لعودته المتوقعة إلى وطنه أفغانستان.
وكان المطيري (34 عاما) الذي اعتقل في باكستان في 2001 بعد توجهه إلى أفغانستان في إطار منظمة خيرية لبناء مسجد وتقديم أموال إلى مدراس ودور أيتام، مسجونا منذ «حوالي الثماني سنوات» في غوانتنامو .
وردا على أسئلة وكالة فرانس برس، أكدت وزارة العدل الأميركية أنها «تبحث» في قرار احتمال رفع دعوى استئناف.
وقال محاميه ديفيد سينامون في بيان إن «خالد وعائلته لم يتوقفا منذ سجنه عن طلب إحالته إلى محكمة مستقلة وحيادية للاستماع إلى إفادته لمقابلة الأدلة التي تجمعت ضده». ولم تتوافر على الفور الأدلة التي اعتمدتها القاضية كولين كولار-كوتيلي وبرأت بموجبها المعتقل، وصنفت أسرارا دفاعية.
وبشأن محمد جواد قالت قاضية أميركية أخرى وهي ايلين هوفيل أنها تتوقع أن يسافر المتهم بإلقاء قنبلة يدوية أصابت جنديين أميركيين ومترجمهما في كابول في آخر العام 2002 إلى أفغانستان بحلول 24 أغسطس/ آب المقبل.ورغم الحكم الذي أصدرته هوفيل قال مدعون أميركيون أنهم ربما يقيمون دعوى جديدة ضد جواد.
العدد 2520 - الخميس 30 يوليو 2009م الموافق 07 شعبان 1430هـ