أفقعتني ضحكا تلك الأسماء المنتشرة للوجبات عند الكافيتيريات الصغيرة المتناثرة هنا وهناك، فبعد اللكزس والكمبيوتر والطابوقة وصلنا الى جوتي بوش وحماس وأوباما، ونخاف يوم يجينه فيه أحد الكافتيريات ليعطينه وجبة المولوتوف مثلا!
فهل يا ترى هناك من يحاول ان يسيّس سندويتشات الهمبرغر ويحولها من وجبة على الطاير الى قضية سياسية مثلما هو الحال في الكثير من قضايانا الاجتماعية ام هي موضة لا تخلو من الطرافة؟
العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ