العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ

«خيمة نخول» تحتضن أوبريت «الليلة الكبيرة» على مدى 10 أيام

في إطار فعاليات صيف البحرين

تبدأ في «خيمة نخول» بقرية حلة عبدالصالح ضمن إطار فعاليات صيف البحرين أولى عروض مسرح العرائس تحت عنوان «أوبريت الليلة الكبيرة» وذلك عند الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم (السبت) وتستمر العروض مساء كل يوم لغاية 10 أغسطس/ آب الجاري.

وخصص القائمون على الخيمة قسما خاصا تم تصميمه بشكل يتوافق وعروض المسرحية التي شكلت روحا جديدة لمسرح الدمى حيث ستحكي العرائس القادمة من جمهورية مصر العربية للجمهور حكاية الليلة الكبيرة التي تشكل علامة بارزة في مجال مسرح الدمى على مستوى عالمي.

ويمثل أوبريت «الليلة الكبيرة» مصر وتراثها بشكل عام ويعكس إبداعات كل من الفنان صلاح السقا الذي يعتبر رائدا من رواد مسرح العرائس والكاتب صلاح جاهين وناجي شاكر والملحن سيد مكاوي، فقد قدموا أوبريت مكتمل العناصر من حيث الكلمات واللحن والديكور والاخراج ما أهله للفوز بجوائز عالمية.

ورواد صيف البحرين على موعد مع أوبريت «الليلة الكبيرة» من خلال «خيمة نخول» يوميا من الأول لغاية العاشر من شهر أغسطس 2009 ليستمتعوا بواحد من أجمل الأعمال الإبداعية في مجال فن العرائس وخاصة أن العرائس تعتبر من أهم الوسائل المحببة والمقربة لدى الطفل فهو يحتضنها أثناء نومه ويلعب بها ويحاورها في يقظته ويتعلم منها الكثير عندما يدخل في عالمها الخاص وهو مسرح العرائس فتؤثر في تكوينه سلوكيا وتربويا وثقافيا كما أنها تولد الطفولة الكامنة لدى الكبار بطريقة غريزية.

ويعد فن العرائس من أرقى الفنون التشكيلية حيث يجمع بداخله كل أنواع الفنون من رسم ونحت وتصوير وديكور وأزياء، وقد اكتسب تلك المكانة الرفيعة لقدرته على تحويل كل تلك الفنون الساكنة إلى حالة حركة وتناغم وتحاور استطاع من خلالها خلق عالم سحري خاص ومميز له القدرة على مخاطبة الكبار والصغار نظرا الى جاذبيته الخاصة التي لا تقاوم عند الاثنين.

وحظت العرائس المعاصرة بالكثير من عناية القائمين على الحركات الثقافية في مختلف انحاء العالم وزاد معها الاقبال الجماهيري من الصغار والكبار على حد سواء كما أصبح فن كتابة المسرحية العرائسية يعتمد على الأسس العلمية مدعما بالبحوث والدراسات الحديثة في القيم الجمالية كما استفاد فن العرائس من التقدم والتطور التكنولوجي في خدمة العرض بتقنيات جديدة. وساهم مسرح القاهرة للعرائس ورواده العظام منذ بداية إنشائه عام 1959 وبداية عروضه في صياغة فكر ووجدان الطفل المصري وتوفير احتياجاته التطويرية منذ الميلاد إلى أن يصل إلى سن الخامسة عشرة.

ويعتبر الفنان صلاح السقا واحد من اهم رواد هذا الفن وأحد مؤسسيه الذي يذكر اسمه كلما ذكر مسرح العرائس فهو صاحب الليلة الكبيرة ويعد الأب الروحي لفن العرائس في مصر والوطن العربي والمعلم لأجيال كثيرة في مسرح العرائس.

العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً