العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ

«تاء الشباب» يستضيف الأديب الفلسطيني إبراهيم نصرالله

إلياذة فلسطينية، ورائعةٌ أطلقت الخيول البيضاء في زمن السواد، لتحكي ستين عاما من تاريخ الشعب الفلسطيني الموجوع، وبين الريح والتراب والبشر، تشتعل قصة عشقٍ في أغرب ما يكون، تفحّصتها مبادرة «كلنا نقرأ» من مهرجان «تاء الشباب» الصيفي مساء اليوم (السبت) في مجمع السيف التجاري في الساعة الثامنة مساء، مع الأديب الفلسطيني إبراهيم نصر الله، ومجموعة من المهتمين بهذه الملحمة البطولية والمشغوفين بالخيول.

يذكر، أن رواية «زمن الخيول البيضاء» هي مجرد مشروع صغيرٍ ضمن ملهاة فلسطينية بدأ الكاتب بروايتها وتأليفها منذ العام 1985م، وأصدر في هذه السلسلة ست روايات تختلف في شخوصها، تفاصيلها، وبنائها الفني. وعبرها يتأمل نصر الله أعواما طوال تفوق القرن من تاريخ فلسطين، حكايات شعوبها، ملامحها الجغرافية، أبطالها ودم القضية الذي لم يجف، مؤكدا أن إيمانه بالقضايا الكبيرة يحتم عليه إيجاد مستويات فنية عالية للتعبير عنها.

«زمن الخيول البيضاء»، هي حكاية هوية وشعب تدافعت القوى العديدة لسلبه الحلم والواقع عبر صراعات مريرة بين الفلاحين من جهة والزعامات الأخرى الريفية منها والأجنبية. حكاية أجيال طحنتها الفوارق إلا أن حب الخيول وحّدها، وعشق الأرض أفناها في تفاصيلها وسمائها.

وكان مسار «دوزنة» بمهرجان «تاء الشباب» استضاف امس نصر الله بصفته شاعرا من خلال مجاذبته موسيقى ديوانه ومعزوفاته الشعرية عبر «لو أنني كنت مايسترو»، ليتجدد معه اللقاء مع «كلنا نقرأ» كونه أديبا في حوارٍ شيقٍ يستعرض الأدب والقضية.

العدد 2521 - الجمعة 31 يوليو 2009م الموافق 08 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً