تعهد معارضو الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز بإسقاط الزعيم اليساري في العام 2003، في استقبال ضخم احتفالا بالعام الجديد في شوارع كراكاس في وقت مبكر من صباح أمس.
إلا أن الرئيس تشافيز الذي يحظى بشعبية كبيرة أصر على أنه هزم الإضراب العام الذي دخل أسبوعه الخامس في البلاد وشل صناعة وصادرات النفط خلال الشهر الماضي، واحتشد المحتجون في طريق سريع شرق كراكاس مطالبين تشافيز بالاستقالة وإجراء انتخابات مبكرة.
جاء ذلك في كلمة وجهها تشافيز إلى المواطنين بمناسبة بدء العام الجديد، ناشد فيها مواطنيه التحلي بالصبر إزاء المصاعب في هذا العام، وقالت شبكة «سي.إن.إن» الاميركية إن زعماء المعارضة أعلنوا من جانبهم مواصلة الإضراب لحين استقالة تشافيز وإجراء انتخابات جديدة، مشيرة إلى إن كلا من الرئيس والمعارضة يستهلان العام الجديد باعتقاد انه هو الفائز في هذا الصراع المرير الذي إذا استمر فالخاسر الوحيد هو فنزويلا.
وتقول المعارضة إن الاقتصاد الفنزويلي حاليا ينزف، إذ يفقد ما بين 40 إلى 50 مليون دولار يوميا في الدخل الوارد من صادرات النفط وحده.
وفى المقابل تتهم الحكومة مناوئيها بأنهم يستغلون النفط الذي يمثل عصب الحياة لفنزويلا خامس دولة منتجة للنفط سلاحا سياسيا.
يذكر ان المعارضة تطالب تشافيز الذي تم انتخابه بطريقة ديمقراطية في العام 1998 وأعيد انتخابه في العام 2000 بالاستقالة فورا
العدد 118 - الأربعاء 01 يناير 2003م الموافق 27 شوال 1423هـ