توقع تقرير حديث صدر عن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان تؤثر التهديدات الأميركية بشن حرب ضد العراق سلبا على مستويات الاستثمارات الأجنبية والنشاط السياحي في دولة الامارات.
ووفقا للتقرير فان الاقتصاد الإماراتي سيواصل النمو خلال العام الجاري بمعدل (8,2) في المئة بسبب هذه التهديدات التي لن تكون لها أية تأثيرات محتملة على الأوضاع السياسية. واشار التقرير الى ان الحكومة الإماراتية ستستمر في مساعيها العام الجاري لتنويع القاعدة الاقتصادية الا انه سيتحكم في مسار هذه الجهود إلى حد كبير التهديد العسكري للعراق، إذ سيؤدي إلى تراجع نمو القطاعات الخدمية والتأثير سلبا على مستويات ثقة المستثمرين باقتصاد المنطقة بشكل عام. ولفت الى انه من المنتظر أن ترتفع إيرادات الموازنة المجمعة لإمارات الدولة السبع بنسبة (3) في المئة لتصل إلى (17) مليار دولار نتيجة زيادة الإنتاج النفطي وبقاء الأسعار عند مستويات جيدة بعد أن شهدت إيرادات الموازنة المجمعة تراجعا بنسبة (3,10) في المئة العام الماضي. وتوقع التقرير تراجع أسعار النفط العام المقبل على أن تعوض الزيادة في الإيرادات غير النفطية هذا التراجع في مستويات الأسعار مع ارتفاع مستوى الإنفاق العام بنسبة (3) في المئة خلال العامين الجاري والمقبل ليصل إلى (103) مليارات درهم. واستنادا للتوقعات السابقة فان عجز الموازنة المجمعة للدولة - شاملة موازنات الإمارات المختلفة والموازنة الاتحادية - سيتراجع إلى (2,27) مليار درهم تمثل (7,14) في المئة من الناتج المحلي الإجمالي فيما ينتظر أن يزيد هذا العجز إلى (17) في المئة العام المقبل
العدد 130 - الإثنين 13 يناير 2003م الموافق 10 ذي القعدة 1423هـ