العدد 132 - الأربعاء 15 يناير 2003م الموافق 12 ذي القعدة 1423هـ

النجمة «يرفض» الفوز على الرفاع الشرقي

تقدم وأضاع الكثير من الفرص وخرج متعادلا

خمس فرص مؤكدة أضاعها النجمة في مباراته مع الشرقي أمس كانت واحدة منها كفيلة بتحقيق الفوز ولكنه اكتفى بالتعادل بعد أن قدم عرضا يستحق فيه الفوز. وخرج الفريقان متعادلين بهدف لكل منهما، إذ انتهى الشوط الأول بهدف نجماوي أحرزه راشد جمال في الدقيقة 45، وفي الدقيقة 25 من الشوط الثاني استطاع الشرقي أن يعادل النجمة بهدف لخالد جاسم من ركلة جزاء صحيحة، ليرفع النجمة رصيده إلى نقطة واحدة والشرقي إلى نقطتين من تعادلين.

بدأت المباراة متكافئة من الفريقين، وانحصر اللعب في وسط الملعب وغابت عنه اللمحات الفنية والهجمات المرسومة، ولم تكن الأفضلية لأيٍّ من الفريقين وغلب عليهما الاستعجال في التمرير وعدم التركيز ولم نرَ خلال هذه الفترة الزمنية من المباراة أية هجمة خطيرة لعدم وجود اللاعب (المحور) صانع الهجمات في الفريقين الذي له المقدرة على بنائها بشكل سليم.

وفي النصف الأخير من هذا الشوط بدأ النجمة بالوصول إلى مرمى الشرقي أكثر وخصوصا بعد طرد لاعب الشرقي حمد صالح فرحان الذي ترك فراعا كبيرا في منطقة وسط الدفاع وضاعت من النجمة ثلاث فرص مؤكدة نتيجة الاستعجال في التسديد وقبل أن ينتهي الشوط الأول، وفي الدقيقة 45 استطاع النجم المتألق راشد جمال إحراز هدف النجمة الأول والوحيد إثر كرة عرضية لعبها خالد راشد بإتقان لم يتوانَ (راشد) في إيداعها في المرمى بقوة لينتهي الشوط الأول نجماويا.

وفي الشوط الثاني بدأ النجمة تنظيم صفوفه وبدا أكثر نشاطا، مستغلا النقص في صفوف الرفاع الشرقي، وفي الدقيقة الخامسة من كرة حلوة فيها نسمات الخبرة من وراشد جمال إلى حسين عبدالكريم الذي لعب الكرة فوق العارضة بقليل، مضيعا فرصة مؤكدة وأخرى لراشد جمال الذي وصلت إليه كرة عرضية لدغها برأسه ولكن في الشباك الخارجي للمرمى في الدقيقة 12.

بعد ذلك تحسن المستوى الفني للمباراة وكان النجمة هو الأفضل من حيث الانتشار والتمرير وبناء الهجمات، وكان أكثر تنظيما من الرفاع الشرقي وضاعت منه فرص مؤكدة كانت واحدة منها كفيلة بخروجه فائزا بالمباراة، وفي المقابل لم يكن الشرقي كما عرفناه وكما شاهدناه أمام المحرق إذ لم تظهر على الفريق الخطورة والروح القتالية فكثرت تمريراته الخاطئة وعاب على الفريق الانتقال السريع من منطقته إلى منطقة النجمة وحاول المدرب سلمان شريدة بشتى الطرق أن يعيد التوازن إلى الفريق عبر التبديلات التي أجراها أثناء المباراة فكانت نسبيا موفقة وأعادت إلى الفريق بعض التوازن المفقود، لكن النقص كان له تأثيره الكبير على مستوى وسط الفريق.

وبعد أن أضاع حسين عبدالكريم (النجمة) فرصته المؤكدة في الدقيقة 22 بعد أن لعب الكرة وهو على مقربة من المرمى أنقذها حارس مرمى الشرقي، استطاع الشرقي أن يدرك التعادل عبر ركلة جزاء احتسبها الحكم الدولي يوسف الوزير بعد عرقلة من مدافع النجمة لفواز أحمد داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 24 تصدى لها الخبير في الركلات الجزائية خالد جاسم وأودعها المرمى محرزا هدف التعادل للشرقي.

وفي الدقائق العشر الأخيرة بدأ الفريقان يستيقظان ويتحركان بشكل سليم وبصورة أفضل، ولكن هذا التحرك كان متأخرا وفي الوقت بدل الضائع كاد النجم النجماوي راشد جمال أن يحسم المباراة لصالح فريقه عندما أخذ الكرة لنفسه ولعبها قوية لتصطدم بالدفاع الشرقاوي وتنتهي إلى ركلة ركنية.

أدار المباراة الحكم الدولي يوسف الوزير وساعده عبدالحسين حبيب وجعفر القطري وحكم رابع عبدالعزيز العسلي وأخرج الحكم بطاقته الصفراء لكل من عبدالعزيز بلول من النجمة والبطاقة الحمراء (الطرد) لحمد صالح فرحان من الشرقي بعد الإنذار الثاني

العدد 132 - الأربعاء 15 يناير 2003م الموافق 12 ذي القعدة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً