العدد 132 - الأربعاء 15 يناير 2003م الموافق 12 ذي القعدة 1423هـ

هل يعتلي «رفاع النجوم» الصدارة عبر الشباب... اليوم؟

تقام اليوم على استاد مدينة عيسى وضمن الاسبوع الثاني لدوري الممتاز لكرة القدم مباراة بين الرفاع (ثلاث نقاط) والشباب (نقطة) في تمام الساعة السادسة مساء.

يدخل الرفاع هذه المباراة بحال معنوية كبيرة بعد فوزه الساحق والكبير في اول مباراة له في الدوري على النجمة ويسعى من خلال مباراة اليوم إلى ان يقدم عرضا قويا يختمه بفوز يضعه على رأس القائمة بين فرق الممتاز. يلعب الفريق بكامل نجومه ولا توجد فيه اية اصابات وهو مستعد للمباراة حسب تصريحات مسئوليه.

الفريق يلعب بأسلوب منظّم ومفتوح ويعتمد على تحركات الدوليين حسين بابا (المحور) ومفتاح الهجمات بيده وأيضا الخزامي الذي يشكّل مع بابا ثنائيا خطيرا في الوسط ممزوجا بالتفاهم وهذا يضيف قوة إلى خط الوسط بالاضافة إلى وجود سلمان عيسى في الناحية اليسرى التي تجعل الفريق يعتمد الانطلاقة من هذا اللاعب، ووجود طلال يوسف ايضا في وسط الملعب لا يمكّن الفريق الخصم من امتلاك الوسط . والنزعة الهجومية والتهديفية التي يمتلكها طلال ترفع من معدل الخطورة في هجوم الفريق مع وجود محمد سلمان مكي الذي يعرف من اين تؤكل الكتف! ويعرف طريق المرمى جيدا وخصوصا مباراة اليوم مع فريقه السابق وهو على علم بقدرات الدفاع الشبابي، وكذلك انطلاقات احمد حسان لها وقع خطير على دفاع الخصم.

فالرفاع اليوم إن لعب بجد وتفاهم وانسجام فسيكون بلاشك خطرا وأقرب إلى الفوز.

وأما الشباب فهو الآخر يسعى إلى ان يكون له حضور مميز في هذه المباراة ولن يكون صيدا سهلا ونعتقد أن من حقه المشروع ان دخول المباراة من اجل الفوز لان في عالم الكرة الآن ليس هناك صغير او كبير ونعتقد ان الشباب إن تعامل مع المباراة بعقلانية وعرف مواطن الضعف والقوة في الرفاع وعرف المفتاح الذي تبدأ به الخطورة استطاع إن يحقق الفوز ولا غريب في ذلك... صحيح ان الامكانات الفنية هي الفارق بين الفريقين ولكن عطاء اللاعب هو الذي يحدد هوية الفائز.

الشباب من الناحية الفنية لعب بأسلوب منظم وسريع امام المالكية وضاعت منه اكثر من فرصة ويمتاز باللياقة البدنية والتي تحتاج لمباراة اليوم اكثر من غيرها، فالدفاع الشبابي اليوم سيضع على عاتقه مسئولية كبيرة في ظل النجوم الكبار بالرفاع وهو مطالب بان يقدم مباراة يوقف فيها المد الخطير للسماوي «الخطير»... فالحراسة مؤمنة بعد اصابة عبدالامير احمد وانتقال محسن عبدالوهاب من الاهلي واثبات وجوده في مباراة المالكية.

ايضا الوسط المتمثل في حسين سلمان مكي سينظر اليه على انه المفتاح لهجمات الشباب وهذا اللاعب خطير بتحركاته ولعباته بالرجل اليسرى مع وجود العراقيين صباح جعيّر وجمعة خضيّر وياسر علي عبدالله والمطوع... فهل يستطيع الشباب ان يوقف خطورة الرفاع ويثبت وجوده في المباراة؟

العدد 132 - الأربعاء 15 يناير 2003م الموافق 12 ذي القعدة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً