العدد 137 - الإثنين 20 يناير 2003م الموافق 17 ذي القعدة 1423هـ

مصر تهدر فوزا ثمينا على البرازيل

دورة الصداقة الدولية:

اهدر المنتخب المصري حامل اللقب فوزا ثمينا على نظيره البرازيلي واكتفى بالتعادل 1-1 امس الاثنين في افتتاح الجولة الرابعة قبل الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن دورة الصداقة الدولية الثانية في كرة القدم للمنتخبات الاولمبية (تحت 23 عاما) المقامة حاليا في الدوحة.

وسجل محمد عبد الواحد (7) هدف مصر، واندرسون لويس كالفالو (70) هدف البرازيل.

وتلعب تشيكيا مع النروج اليوم ضمن المجموعة ذاتها التي تضم الصين أيضا.

وعزز المنتخب المصري موقعه في الصدارة برصيد 7 نقاط بفارق نقطتين امام البرازيل، فتأجل الحسم في أمر متصدر المجموعة حتى الجولة الخامسة الاخيرة بعد غد الاربعاء إذ تلعب مصر مع تشيكيا، والبرازيل مع الصين.

وافلت الفوز من المنتخب المصري الذي كان الافضل في الشوط الاول ومطلع الثاني لكن تراجعه الى الدفاع حرمه من تحقيق مبتغاه والتأهل مبكرا الى المباراة النهائية وبات مطالبا بالفوز في المباراة الاخيرة.

في المقابل، عانت البرازيل الامرين في الشوط الاول لكنها استعادت توازنها في الثاني ونجحت في ادراك التعادل بيد ان موقفها حرج لبلوغ النهائي إذ هي بحاجة الى الفوز على الصين وانتظار خسارة او تعادل الفراعنة.

ولعب المنتخب المصري بتشكيلته التي فازت على النروج 3-صفر، وفرض مدربه شوقي غريب حراسة فردية على كاكا قام بها محمد شوقي.

وقدم المنتخبان عرضا جيدا وفرض المنتخب المصري ايقاعه منذ البداية وهاجم المرمى البرازيلي من دون ان يترك للاعبي الاخير فرصة التحكم في المجريات فكانت الخطورة المصرية واضحة بجلاء واثمرت هدفا مبكرا رائعا لعبد الواحد استمرت بعده السيطرة المصرية مع هجمات خجولة للبرازيل التي استيقظت في الدقائق العشر الاخيرة من الشوط الاول لكن من دون جدوى امام يقظة الدفاع المصري.

وفرض المنتخب البرازيلي افضليته في منتصف الملعب في الشوط الثاني مستغلا تراجع المصريين الى الدفاع واعتمادهم على الهجمات المرتدة التي لم تستغل فنجح في ادراك التعادل.

وافتتح محمد عبد الواحد التسجيل من مجهود فردي من منتصف الملعب (7).

وكاد محمد محسن ابو جريشة يضيف الهدف الثاني بضربة رأسية اثر .

واجرى مدرب البرازيل ريكاردو تبديلا دفاعيا مطلع الشوط الثاني للحد من خطورة الهجوم المصري فاخرج فابيو جونيور دي سوزا واشرك مكانه ادريانو بيريرا دا سيلفا.

وكاد روبرت سوزا يدرك التعادل عندما تلقى كرة داخل المنطقة سددها من 6 امتار خارج الخشبات الثلاث (49)، واجرى مدرب البرازيل ريكاردو تغييرين هجوميين باشراكه اندري لويز تافاريس واندرسون لويس دي كالفالو، وانقذ صبحي مرماه من هدف محقق عندما حول تسديدة قوية ليوناردو الى ركنية (66)، ثم ابعد المدافع البرازيلي خوليو سيزار سانتوس كرة من امام ابو جريشة المنفرد (68)

العدد 137 - الإثنين 20 يناير 2003م الموافق 17 ذي القعدة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً