العدد 151 - الإثنين 03 فبراير 2003م الموافق 01 ذي الحجة 1423هـ

صراع القمة بين الأهلي وباربار... والنجمة يخشى مفاجأة الشباب

لقاءان ساخنان في دوري اليد اليوم

تشهد صالة مركز الشباب بالجفير هذا المساء لقاءين ساخنين يتوقع فيهما الندية والإثارة، إذ يجمع اللقاء الأول الشباب (8 نقاط) مع النجمة (13 نقطة) المتصدر للدوري مشاركة مع الأهلي (13 نقطة) الذي يخوض لقاء صعبا وقويا مع باربار (12 نقطة) من دون خسارة، وله مباراة مؤجلة مع الشباب. تقام المباراة الأولى في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء والثانية في السابعة مساء.

الشباب * النجمة

يدخل الشباب هذه المباراة وطموحه في تجاوز عقبتها الصعبة جدا، ولكن في عالم الرياضة ليس هناك مستحيل، وفريق الشباب لو أحسن التعامل والتصرف في المباراة بشكل عقلاني، ولعب لاعبوه بشعار الفوز ووضعت التشكيلة المثالية للفريق، وتم منع منافذ الخطورة ومفاتيح هجمات النجمة بشكل جدي واستثمار الفرص المتاحة للفريق لفاز بكل تأكيد.

القريق يلعب كما لوحظ في المباريات السابقة بمزاجية ومستواه الفني غير مستقر، لهذا السبب ترى مستواه أمام الدير الذي تقدم بفارق 7 أهداف، وفي المباراة الأهلي يخرج خاسرا بفارق 6 أهداف... هذه المفارقة وهذا التناقض في المستوى يجب إصلاحه لأن الفريق يمتلك مجموعة جيدة من لاعبين يمتلكون المهارات والفنيات الجيدة، وفي مقدمتهم حسين مكي الذي يلعب في الحال الهجومية ويستريح في الدفاعية، وهذا اللاعب مؤثر في الفريق، فلو تمت مراقبته لم يكن هناك بديل في تسجيل الأهداف وحركة الهجوم، وهذه سلبية يعاني منها الشباب هذا الموسم بالإضافة إلى حارس المرمى أحمد علي منصور وعباس عبدالرسول وعلي حبيب وجاسم أحمد جاسم وأمين القلاف ومحمد فيصل حميد وحسين سلمان أحمد. يشرف على تدريب الفريق زين الدين الصغير.

بينما يدخل النجمة وهدفه الوحيد الفوز لمواصلة الصدارة ودخول بطولة آسيا بمعنويات مرتفعة... الفريق من الناحية الفنية مازال بعيدا عن مستواه المعهود، ولكن وجود محمد عبدالنبي وشقيقه أحمد يعوّض هذه الحال السلبية، ومع هذا فالفريق يجيد الهجوم الخاطف (فاست بريك) كما انه يجيد التسديد من على الدائرة من خط الـ 9 أمتار والدخول تحت الدائرة.

وتم إصلاح بعض الأخطاء التي كان أطلق عليها الفريق قبل توقف الدوري والآن الفريق أفضل حالا من ذي قبل... ومباراة اليوم لن تكون سهلة لأبناء النجمة وهم يعلمون جيدا ألو لعب الشباب بشهية الفوز سيكون من الصعب اجتيازه إلا إذا كانت فورمة الشقيقين وباقي اللاعبين في أوج عطائهم هنا فقط يستطيع النجمة تجاوز عقبة الشباب.

الحراسة في الفريق من أفضل الحراس محليا ولو لعبت بمزاج جيد فإن من الصعوبة على الشباب التسجيل، وجود مجيد الموسوي والسيد علي الفلاحي ويوسف أحمد ومبارك محمد ووائل محمد جمعة ستضيف قوة إلى الفريق، ونتوقع ان النجمة سيدخل المباراة بقوة ولن يتهاون في العطاء تحسبا لأية مفاجأة يحدثها الشباب ولن يسمح لهم باختراق مواقعه بسهولة وسيعمل على دك حصون الشباب بقبضة حديد، ويطمح لأن يكون الفوز لصالحه.

الأهل * باربار

يدخل الأهلي هذه المباراة بعد العرض غير المقنع الذي قدمه أمام الشباب بغياب مجموعة من اللاعبين الأساسيين وبعض الظروف التي صارت للفريق، ولكن في اعتقادنا بأن مباراة اليوم تختلف من حيث الظروف والفريق المنافس... فمباراة الأهل مع باربار قبل النهائي لكأس الاتحاد في الموسم الماضي مازالت عالقة بأذهان الأهلاوية، فهم اليوم سيلعبون بهدف الفوز ورد الاعتبار وتأكيد أحقية الفريق بالفوز والتمسك بالصدارة... الفريق من الناحية الفنية لم يقدم العرض المتوقع منه باعتباره فريقا منافسا ومرشحا للقب. فلوحظ على الفريق غياب الجماعية والروح القتالية في بعض المباريات، وهذه الميزة كان يتمتع بها الأهلي من دون الفرق الأخرى بالإضافة إلى صناعة الرميات الجزائية بصورة ملفتة للنظر وأيضا الهجمات الانفرادية، ما يؤثر على المستوى الفني للاعبين... من المتوقع اليوم عودة الشقيقين حسن وحسين عباس وأحمد طرادة إلى التشكيلة، أما بشأن سعيد جوهر فلم تتأكد بعد مشاركته في مباراة اليوم، ومازال التكتم بشأن مشاركته واضحا من قبل الأهلاوية، ولكن يبقى الاحتمال المشاركة واردا بالإضافة إلى ماهر وعبدالهادي عاشور ونادر البلوشي وحسين جاسم وحسين مهدي وعباس حبيب وعيسى إبراهيم وخالد عباس.

أما باربار فإنه يتحرق شوقا لاجتياز عقبة الأهلي للانفراد بالصدارة، ويبقى الأمل قويا بالفوز ببطولة الدوري لأول مرة ولكن الكلام عن البطولة مازال مبكرا.

ولكن الحلم البطولي حق مشروع لكل الفرق المنافسة، ومن بينها باربار فهو يطمح إلى أن يكون له حضور قوي في المنافسة الجادة والمباشرة على البطولة... وباربار من الناحية الفنية فريق متجانس ومتفاهم بين لاعبيه ويعتمد على تألق جعفر عبدالقادر وإمكاناته الفنية في قيادة الفريق وتسجيله للأهداف، بالإضافة إلى أحمد التاجر وعبدالإله صالح ومحمود عبدالقادر وحارس المرمى المتألق حسن النشيط وحسن محمد علي مدن.

وقال مدرب الفريق عصام عبدالله إن فريقه جاهز لمباراة اليوم وسيلعب من أجل الفوز وتوقعاته للمباراة من الناحية الفنية بأنها ستكون مباراة أعصاب وشد، وهذا سيؤثر على الأداء الفني في الملعب وهذا يحدث على المستوى العالمي كالنهائي في كأس العالم، إذ لم تكن في المباراة فنيات ويعتقد عصام ان قرارات الحكام كلما تكون صائبة يقل الشد والأعصاب على اللاعبين والعكس صحيح.

وسيلعب الفريق وفق معطيات المباراة ووفق توقعات مشاركة اللاعبين المصابين العائدين أمثال طرادة وحسن وحسين وسعيد جوهر.

وأضاف: ان الفريق مستعد لتحقيق الفوز ولو حدثت الخسارة فهذا أمر طبيعي

العدد 151 - الإثنين 03 فبراير 2003م الموافق 01 ذي الحجة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً