العدد 177 - السبت 01 مارس 2003م الموافق 27 ذي الحجة 1423هـ

«الأخطبوط الأحمر» يواجه «النسر الأصفر» على طريق القمة

المحرق والأهلي يرفعان شعار الفوز في لقاء القمة التقليدي

الوسط - عبدالرسول حسين، هادي الموسوي، حبيب عبدالله 

01 مارس 2003

يشهد استاد البحرين الوطني مساء اليوم وعند الساعة السادسة والنصف أقوى مباريات الدوري لهذا الموسم عندما يجمع اللقاء التقليدي قطبي الكرة في البحرين الاخطبوط الأحمر مع النسر الأصفر في مباراة يتوقع لها ان ترقى الى المستوى المطلوب من كلا الفريقين.

ذكريات الأصفر والأحمر لا تخفى وستظل عالقة في الأذهان، ودائما ما تحظى هذه اللقاءات بمتابعة واسعة من قبل الرياضيين الكرويين والجماهير العريضة للأهلي.

الأهلي يدخل هذا اللقاء وله من الرصيد (11 نقطة) وعينه على نقاط المباراة.

الفريق الأهلاوي تعرض لهزات عنيفة ابعدته قليلا عن تصدر الدوري، يمتاز النسر الأصفر باللعب الجماعي والانتقال السريع من منطقة وسطه الي الوسط في الفريق الآخر بفضل التألق الذي يبديه لاعبو الفريق باستمرار.

خط الدفاع يحتاج مزيدا من التفاهم والانسجام، وخصوصا في العمق الذي يضم محمد حسين وعلي صنقور لحساسية هذا المركز، وأيضا الطرفان في الفريق في خط الدفاع. وعودة محمد حسين أعادت إلى الدفاع هيبته ولكن تبقى الأمور الفنية لابد ان تفعّل.

أما الوسط فحركة الفريق نابعة من هذا المركز وقوته المعتمد عليها في صناعة الهجمات. ولكن إن قُدِّر وغاب مرتضى عبدالوهاب عن الخط فسيعاني الفريق كثيرا قبل دخوله في أجواء المباراة الساخنة لما يمتلكه الفريق من قدرات فنية تستطيع ان ترجح كفته، وخصوصا بعد مشاركة عزيز بوكركوك (المغربي) المحترف في الأهلي الذي قدم مباراة جيدة في مباراة الأهلي مع الرفاع، وقد يكون هذا اللاعب بعيدا عن أجواء اللقاءات التقليدية بين الفريقين إلا انه كمحترف متعود على مثل هذه اللقاءات الساخنة. وفي الهجوم يحتاج الفريق الى جرعات فنية لأخذ المراكز المناسبة وكيفية التسجيل أثناء المباراة. فالأهلي اليوم لن يفرّط في نقاط المباراة وسيلعب من أجل الفوز لكونها المنعطف للتقدم الى الأمام، وان كانت المهمة صعبة للغاية لكون المنافس صعب المراس وتخطيه يحتاج الى جهد أكثر من مضاعف للتفوق على المحرق الذي يضم نخبة كبيرة من اللاعبين المتميزين فهل يواصل الأصفر صحوته القوية التي بدأها بالرفاع الشرقي وتلاها بفوز كبير على أقوى المرشحين للفوز ببطولة الدوري الرفاع ومن ثم اليوم فهو أمام امتحان صعب جدا إن هو تجاوزه بسلام فمن الصعب إيقافه عن المسير.

ونجوم الفريق المتميزون هم: علي سعيد، ومحمد حسين، وعلي صنقور، وسيد عدنان علوي، ومرتضى عبدالوهاب، ومحمد حبيل، وعلاء حبيل، وعزيز بوكركور، وصادق حميد، ونادر عبدالجليل، وعلي أحمد حبيب.

أما المحرق فإنه يدخل هذا اللقاء (المؤجل) وتبقى له مباراة أخرى مؤجلة سيلعبها أمام البسيتين، والفريق له من الرصد 12 نقطة وهو الفريق الذي لم يتعرض لأية خسارة طوال مبارياته الماضية، وهو يأمل اليوم في مواصلة مسيرته نظيفة من دون أية خسارة، وان يبعد عن شبح الخسارة، بفوز يرده الى ركب الصدارة وفوزه في مباراة اليوم يدخله بقوة في المنافسة على الصدارة، وهذا ما يأمله المحرقاوية.

الاخطبوط الأحمر فاز في ثلاث وتعادل في ثلاث وهذه الحسابات تجعله يفكر جدياِ بالفوز لأن أي تعطل او تعثر في مسيرته يكلفه الكثير والكبوة تحتاج نفسا للعودة من جديد والى حسابات أخرى تتدخل فيها الفرق الأخرى، وهذا في اعتقادنا ما لا يرتضيه أبناء القلعة الحمراء الذين تعودوا على أن على أن يحققوا لأنفسهم الفوز وينطلقوا من دون الالتفات الى النتائج الأخرى فهم في المقام الأول يلعبون لمصلحتهم وان جاءت النتائج متوافقة مع رغبتهم فهم بها راضون.

والأحمر يعلم ان لقاء اليوم لن يكون سهلا له بتاتا بل سيلاقي صعوبة كبيرة في اجتيازه لكون الأهلي فريقا متمكنا وله حضوره القوي في مثل هذه المباريات المهمة.

يمتاز المحرق بالحماس والسرعة في اللعب ولكنه يفتقر الى اللعب الجماعي في بعض المباريات، وخصوصا مباراته مع البحرين الأخيرة على رغم وجود نجوم لهم القدرة الكافية على تفعيل الدور الفردي الى الجماعي. ولو لعب الأحمر بجماعية فتصعب خسارته، وأيضا لوحظ على الفريق الاستعجال داخل منطقة الجزاء لإحراز الأهداف ما كلفهم هدر النقاط مع ان خط الهجوم يضم خيرة النجوم المحليين أمثال حسين علي هداف الدوري حتى الآن.

خط دفاعه مستقر نوعا ما، ولكن امتحانه هذا المساء أمام قوة هجوم الأهلي ووجود فيصل عبدالعزيز ومهند المحادين الذي غاب عن مباراة البحرين، وأيضا حمد السبع الذي اثبت وجوده في هذا المركز المهم بالإضافة الى إبراهيم المشخص، والوسط والذي يغيب عنه في مباراة اليوم هادي علي الذي حصل على البطاقة الحمراء (الطرد) في مباراة البحرين ولكن وجود محمود جلال الذي لديه بطاقتان ولو حصل على الثالثة فإنه يُمنع من المشاركة في المباراة المقبلة، وعلي عامر ضابط الخط والميزان بين الوسط والهجوم، بالإضافة الى محمد سالمين الذي أعجبنا في مباراة البحرين عندما قام بتهدئة زميلة بدر الشمري عندما كان منفعلا طالبا ركلة جزاء كان هو يعتقدها داخل المنطقة الجزائية، ولكن الحكم له رأي آخر. وكذلك نريد محمد سالمين في كل مباراة ان يضبط قليلا في الانفراد بالمرمى ليتوج الجهد الى أهداف. وفي الهجوم يوجد «جلاد الحراس» حسين علي هداف الدوري الممتاز حتى الآن هذا اللاعب يعرف طريق المرمى من اسهل الطرق وفي أية لحظة من لحظات المباراة، وأيضا بدر الشمري صاحب العطاء الكبير ولكن يؤخذ عليه في إنهاء الهجمة بشكل إيجابي للفريق. فهل يستطيع الاخطبوط الأحمر ان يزيح عنه شبح الأصفر ليتقدم بقوة لمقارعة الرفاع على الصدارة أم يوقف النسر الأصفر كما فعلها في الطائر السماوي؟

العدد 177 - السبت 01 مارس 2003م الموافق 27 ذي الحجة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً