قال رئيس مجلس اتحادات دول شرق ووسط افريقيا لكرة القدم فرح ادو انه سيترك منصبه في مايو/ أيار وسيتنحى نهائيا عن المناصب الرياضية الاخرى كافة العام المقبل. وقال ادو (63 عاما) امس الأول الجمعة انه يخطط لممارسة دور سياسي في بلده الصومال. وساءت سمعة ادو في يناير/ كانون الثاني عندما أوقفه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لعامين بعد ان شكك في نزاهة رئيس الفيفا سيب بلاتر.
وجرت مطالبة ادو الأسبوع الماضي بدفع تعويض الى بلاتر قدره عشرة آلاف فرنك سويسري (7350 دولارا) للتشهير ولكنه أصر انه لن ينصاع لهذا الحكم.
ومنذ وجه تلك الاتهامات الى بلاتر العام الماضي يواجه ادو حالا من الغضب حتى بين أقرب جيرانه اذ يتزعم اتحادا السودان وكينيا معارضته. وكانت كينيا والسودان من بين أكثر مؤيدي بلاتر في افريقيا أثناء ترشيحه لرئاسة الفيفا في التصويت الذي أجري في كوريا الجنوبية العام الماضي عندما تحديا الكتلة الاقليمية التي كانت تدعم رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم عيسى حياتو الذي خسر أمام بلاتر. وسيتنحى ادو العام المقبل عن مناصب نائب رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم ورئيس كلا من اللجنة الأولمبية الوطنية الصومالية والاتحاد الصومالي لكرة القدم.
وقال بعد اجتماع استثنائي لمجلس اتحادات دول شرق ووسط افريقيا لكرة القدم امس انه سيشارك في السياسات البرلمانية في بلاده التي تمزقها الحرب بوصفه شخصية ذات نفوذ في المباحثات الصومالية الحالية في كينيا والتي تهدف الى إعادة السلام الى البلاد المقسمة على أساس عرقي. واستطرد: «على ان استجيب لنداءات تدعوني الى العب دور سياسي أكثر فاعلية في بلادي. الأصدقاء والأقارب يطلبون مني المنافسة على الرئاسة وأنا قبلت التحدي، ليست هناك ضغوط من أي نوع ولا من أية جهة لكي أترك تلك المناصب. قررت بنفسي أن أترك الرياضة وان أشارك في السياسات البرلمانية في بلادي»
العدد 191 - السبت 15 مارس 2003م الموافق 11 محرم 1424هـ