اوضحت دراسة حكومية ان اكثر من 25 الف مشرد يحيون حياة قاسية في شوارع ومتنزهات اليابان وعلى ضفاف الانهار والكثير منهم شردوا بسبب تدهور صناعة البناء. واوضح اول مسح شامل من وزارة الرعاية الاجتماعية نشر أمس الاربعاء ان هناك 25,296 مشردا في اليابان بارتفاع قدره ألفا تقريبا عن مسح سابق العام 2001. واخذت ارقام المشردين في الارتفاع خلال السنوات الخمس الماضية نظرا إلى المشكلات التي تواجه الاقتصاد الياباني.
وأظهر مسح فرعي شمل مقابلة مع نحو 2000 من المشردين ان المقيمين في المناطق العشوائية كافة تقريبا هم من الرجال. وقال اكثر من نصفهم انهم كانوا يعملون في صناعة البناء بينما قال الثلث: إنه لا مأوى لهم بعد ان فقدوا منازلهم بسبب الافلاس او فقدوا اعمالهم لكونهم عمالة زائدة. وقال ثلثا المشردين: انهم يعملون لكسب قوت يومهم ومعظمهم يجمعون الفضلات لاعادة تصنيعها ما يدر عليهم دخلا شهريا قدره 50 الف ين (416,5 دولارا). وقال توم جيل وهو عالم انثروبولوجيا في جامعة طوكيو: «أعتقد ان هذه الارقام تظل محل شك»
العدد 202 - الأربعاء 26 مارس 2003م الموافق 22 محرم 1424هـ