اعتبر رئيس الجمعية البحرينية للشفافية عبدالنبي العكري لدى مشاركته في منتدى المستقبل في أبوظبي أن غالبية الدول العربية وبعض الدول الثمان الكبرى ترى في منتدى المستقبل عبئا عليها وتريد أن تتخلص منه بطريقة لبقة، مشيرا إلى بعض الدول العربية ترى في المنتدى وسيلة للحصول على مساعدات من الدول الثمان الكبرى، مقابل ما وصفه «وجودا شكليا» لمنظمات المجتمع المدني.
ووصف العكري بأن الاهتمام بمشروع منتدى المستقبل وجدية الدول العربية والدول الثمان بمشروع الإصلاح الشامل بدأ بالتراجع بسبب «عدم حضور أي من وزراء خارجية الدول الثمان الكبرى، والعدد الأكبر من وزراء الخارجية العرب وغرب أسيا خلافا لدورة البحرين». وكان وفد اهلي يمثل عددا من ممثلي الجمعيات الأهلية البحرينية قد شارك في منتدى المستقبل في أبوظبي في الفترة 18 ـ 19 أكتوبر/ تشرين الأول.
وقال العكري «من أهم النتائج التي توصل إليها المنتدى وثيقة توجيهيه للمبادئ والمجالات التي يتوجب على الدول المشاركة أن تتعاون فيها مع منظمات المجتمع المدني، وقد رفعت إلى منتدى المستقبل الرسمي كما جرى التأكيد على تشكيل لجنة متابعة لمنظمات المجتمع المدني، وقد رفعت إلى منتدى المستقبل الرسمي. كما جرى التأكيد على تشكيل لجنة متابعة لمنظمات المجتمع المدني، وقد رفعت إلى منتدى المستقبل الرسمي كما جرى التأكيد على تشكيل لجنة متابعة لمنظمات المجتمع المدني، ستتم الدعوة لاجتماعها في صنعاء، لوضع مقترحات وآليات محدودة للتعاون مع الحكومات». وبين أن «بعض الدول العربية طرحت استبدال الإصلاح بتعبير التطور مما ينسف الفكرة من أساسها».
وفي الوقت الذي نقل عن مندوبي المنظمات الأهلية اقتراحا بأن تحدد الدول العربية وغرب آسيا التزاماتها للإصلاح وجدولتها والدور المطلوب من منظمات المجتمع المدني، نوه بأن منتدى المستقبل انتهى ببيان عام لا يتضمن التزامات محددة أو جدول زمني محدد.
العدد 2239 - الأربعاء 22 أكتوبر 2008م الموافق 21 شوال 1429هـ