تحت رعاية رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة تقام في تمام الساعة السادسة مساء على صالة مركز الشباب بالجفير المباراة النهائية لكأس الاتحاد البحريني لكرة السلة وذلك بين فريقي المنامة والمحرق.
مباراة اليوم هي نهائي مكرر للمواسم الأخيرة والتي دأب فيها الفريقان على المحافظة على مكانهما المعهود في منصات التتويج، وذلك في ظل غياب منافسة حقيقية من الفرق الأخرى.
الفريقان استحقا التأهل وخصوصا المنامة الذي يخوض لقاء الليلة وفي جعبته ثمانية عشر انتصارا من منافسات الدوري بالاضافة الى انتصارين في الكأس ليدخل مباراة الليلة وهو لم يذق طعم الهزيمة طوال عشرين مباراة متتالية وهذا بحد ذاته انجاز يحسب للفريق.
المنامة
يخوض اللقاء وهو في كامل جاهزيته الفنية وكان هذا جليا عندما خاص لقاء قبل النهائي أمام الأهلي، وقدم عرضا جميلا استحق فيه الفوز والتأهل الى النهائي. وذلك على رغم النقص الذي يعانيه من غياب بعض عناصره الأساسية بسبب الإصابة، الا ان الفريق اثبت أن المنامة «بمن حضر ولعب» وان من يرتدي الفانيلة الزرقاء يكافح ويقاتل من أجل الفوز لاغير.
فنيا، الفريق مرشح للحفاظ على لقبه وذلك من خلال المستويات التي قدمها هذا الموسم، فالفريق يطبق عدة خطط دفاعية تتناسب مع امكانات الفريق الخصم، فتارة يلعب دفاع رجل لرجل (Man to Man) وتارة أخرى دفاع منطقة. وكلا الطريقتين يجيدهما وذلك نظرا لتحركات اللاعبين الجيدة. وعلى رغم غياب عنصر الطول في الفريق الا انه يستحوذ على معظم الكرات الساقطة من سلته وذلك بفضل عمليات الحجز التي يقوم بها اللاعبون (Box Out).
هجوميا، الفريق يعتمد على جميع الخيارات المتاحة أمامه، فهناك الثلاثيات والاختراقات والهجمات المرتدة السريعة (Fast Break) وبالاضافة الى التصويب من داخل القوس. يقود الفريق وينصب الاعتماد الكلي عليه نجمه محمود غلوم «ماش» الذي يهوى تمزيق شباك الخصم بنقاطه الهادئة، وكان عريس المباراة الأخيرة بنقاطه الـ 39.
المحرق
ابتعد عن مستواه المعهود الذي كان عليه في المواسم السابقة وكانت الترشيحات منصبّه لصالح منافسه الحالة في الدور قبل النهائي وذلك عطفا على مستواه في الدوري وخصوصا ان الحالة فاز في مباراتي الذهاب والاياب في الدوري. ولكن المحرق كان ندا قويا في مباراة الدور قبل النهائي واستطاع بفضل ارتفاع المخزون اللياقي من الفوز والصعود الى النهائي.
دفاعيا، الفريق يعتمد على طريقة دفع رجل لرجل (Mant to Man) ويتمتع الفريق بطول قامة لاعبيه وبالاضافة الى وجود محترفه النيجيري موزس اوكفورد الذي سيلعب دورا مهما في المباراة متى ما عرف التخلص من الرقابة اللصيقة التي ستفرض عليه من قبل لاعبي المنامة. وقد يكون لجود لاعبي الارتكاز عيسى ابراهيم وعبدالرضا أحمد دور فعال لمساندة المحترف في الشقين الدفاعي والهجومي.
هجوميا، الفريق ينوع طرقه على حسب طريقة دفاع الخصم، ويميل الفريق الى تصويب الرميات الثلاثية وذلك بوجود «الثعلب» محمد حسن الذي تجده دائما على أهب الاستعداد لتنفيذها، وكذلك يعتمد على صانع ألعابه أحمد الدوي في تموين المحترف بكرات تحت الحلق.
مباراة اليوم من المتوقع ان تكون سريعة وذلك نظرا لميل الفريقين الى الهجمات السريعة واللعب السريع، وان تكون غزيرة بالرميات الثلاثية لوجود جاسم محمد ومحمد حسن وابراهيم الخباز في المحرق، في المقابل محمود غلوم ومحمد نجف الذي تألق هذا الموسم في الثلاثيات بالتحديد وحسين قاهري.
سلمان رمضان (مدرب المنامة)
قال في تصريحه لـ «الوسط»: إنه لا يوجد شيء جديد يستحق الذكر، فنحن نسير على النمط المعتاد للتدريبات، فالفريقان يعرفان مكامن القوة والضعف ببعضهما بعضا. ومن يستطيع التحكم في التقاط الكرات الساقطة (Rebound) ستكون حظوظه أفضل في الفوز.
وأضاف: إن الفريقين متكافئان في معظم النقاط، ما عدا عنصر الطول فهم يتفوق علينا. وأعرب عن تمنياته أن تكون المباراة جميلة وان يستمتع بها الجمهور.
محمد نجف (لاعب المنامة)
اتوقع أن تكون المباراة قوية وسريعة وذات مستوى عالٍ.
وعن وجود المحترف في صفوف المحرق، فأجاب بأنه سيكون قوة إضافية في الدفاع تحديدا وذلك لأن الفريق في الهجوم يمتلك نجوما بارزين. وعن أسباب تقديم الاداء القوي أمام الأهلي، فأجاب بأنه نظرا لتعدد الاصابات لدى الكثير من اللاعبين في الفريق، فقد كان هذا دافعا قويا لنا لتقديم أداء بنسبة 100 في المئة والحمدلله توجناه بالفوز.
والتر بيريرا (مدرب المحرق)
قال عن المباراة، اتمنى ان تكون المباراة جميلة وتسعد الجماهير، واتمنى ايضا ان يكون فريقي في مستواه المعهود وذلك لنصنع تاريخا جديدا للمحرق في كرة السلة.
وعن حظوظ فريقه في الفوز فقال ان فرص الفوز متساوية بنسبة 50 في المئة. وفريق المنامة من الفرق التي تتمتع بوجود لاعبين لديهم مهارات جيدة في التصويب والارتداء الهجومي. وأعرب عن امنياته في ان يحظى فريقه بدعم الجمهور المحرقاوي وذلك لمساندته في المباراة.
حسين الدرازي (إداري المحرق)
اتوقع ان تكون المباراة صعبة وخصوصا اننا نلعب ضد فريق قوي يمتلك نجوما ولهم ثقلهم في لعبة كرة السلة. ونحن ان شاء الله سنسعى إلى تحقيق أول بطولة للمحرق سنسعد بها إدارة وجماهير الأحمر.
وعن أسباب فوز الفريق على الحالة، فقال إننا تمكنا من حل الكثير من المشكلات التي كانت تواجه الفريق وكان له المفعول الجيد في رفع الروح المعنوية والقتالية للاعبين الذين وعدونا بالفوز على الحالة، وان شاء الله سيكونون عند وعدهم ويحققون البطولة الأولى الليلة
العدد 218 - الجمعة 11 أبريل 2003م الموافق 08 صفر 1424هـ