ناشد الطلبة البحرينيون الدارسون في العراق (19 طالبا) جلالة الملك المفدى وسمو ولي العهد بالتدخل لحل «الأزمة الدراسية» - كما وصفوها - بعدما صار استئنافها من جديد ضربا من ضروب المستحيل بعد أعمال النهب والسلب التي عمّت بغداد وطالت الجامعات.
وطالب عدد من الطلبة، المعلقة دراستهم، بمكرمة ملكية على غرار مكرمة عاهل الأردن الملك عبدالله الذي أمر الجامعات الأردنية بقبول أربعة آلاف طالب أردني كانوا يدرسون في الجامعات العراقية في تخصصات الطب والهندسة والصيدلة، مقابل تعهدات كتابية وبيانات كاملة عن سنوات الدراسة والمعدلات.
وبالمثل قال عدد من الطلبة في حديث إلى «الوسط»: «غالبيتنا طلبة في السنوات الأخيرة، والعدوان على العراق يكاد يضيع علينا جهد كل السنوات بسبب أن جامعة بغداد والمستنصرية لم تمنحنا أية أوراق ثبوتية توضح تقديراتنا والمواد الدراسية التي اجتزناها، والفصل الدراسي يكاد ينتهي ونحن معلقون هنا».
وبحسب الطلبة فإن عددا منهم راجع السفارة الأردنية في البحرين لمناقشة امكان الالتحاق بالطلبة الأردنيين الذين شملتهم المكرمة فكان الجواب بالإيجاب «في حال كان هناك تحرك دبلوماسي بين البلدين الشقيقين».
ومع تضاؤل الأمل في العودة إلى العراق يرتقب الطلبة لفتة أبوية تحسم أوضاع الانتظار والترقب التي يعيشونها، راضين بأي الحلول سواء في الانضمام إلى كلية الخليج العربي أو الالتحاق بالجامعات الأردنية
العدد 222 - الثلثاء 15 أبريل 2003م الموافق 12 صفر 1424هـ