العدد 222 - الثلثاء 15 أبريل 2003م الموافق 12 صفر 1424هـ

لعبة الكراسي الموسيقية بين «الثعلب» و«الحصان» و«الليث» و«الغزال»

ضمن مباريات الأسبوع «12» من الدوري الممتاز... الهروب الى منطقة الأمان يشتعل

في مباراة يعتبرها الحالاوية منعطفا لطريق الهروب من شبح الهبوط عندما يلاقون النجمة الذي هو الآخر يأمل ألا يتعثر ليواصل مسيرته نحو الفرق الأربع التي يسمح بمشاركتها في مسابقة كأس سمو ولي العهد، وذلك في تمام الساعة الخامسة وعشرين دقيقة من عصر اليوم ضمن مباريات الأسبوع الثاني عشر من مباريات الدوري الممتاز، وفي تمام الساعة السابعة وعشرين دقيقة مساء تقام المباراة الثانية والتي يلعب فيها الرفاع الشرقي مع البحرين. والمباراتان تقامان على استاد مدينة عيسى.

يلتقي في المباراة الأولى الحالة (11 نقطة) مع النجمة (14 نقطة) هذه المباراة لها أهميتها لكلا الفريقين... فالفوز لأحد منهما يرفع الفريق درجة نحو الأمان ويبعده خطوة عن الخطر... فالحالة الذي فاجأ الجميع بفوز غير متوقع على المحرق بعد عرض كبير استحق من خلاله الفوز نتيجة العرض الجماعي الذي قدمه في هذه المباراة وتبعه بفوز مثمر في الوقت بدل الضائع عندما أطاح بالبسيتين وهزمه 2/1 ليبدأ مشوراه من جديد من أجل الابتعاد عن منطقة الخطر... لوحظ على الفريق خلال مباريات الكأس والدوري ان الفريق يعلب جيدا خلال الشوط الثاني ويكون أفضل وأكثر فاعلية، بل لوحظ عليه اللعب الجماعي السهل الممتع للفريق لا تظهر جماليته إلا في الشوط الثاني، وهذا راجع للقراءة الجيدة التي يستطيع مدرب الفريق قراءتها، ومن هذا المنطلق يستطيع الفريق تنفيذ ما يريده المدرب.

وأيضا يعتمد على تحركات الوسط وخطورة الهجوم المتمثلة في المرعب دعيج ناصر ونواف ويوسف زويد. وسيغيب عن الفريق اليوم هشام العبيدلي بسبب العمل.

أما النجمة الذي بدأ القسم الثاني بفوز ثمين أوقف الشرقي من انطلاقته، ولكنه عاد في الأسبوع الحادي عشر ليتعثر من جديد أمام المالكية الذي كان بإمكانه أن ينهي الشوط الأول لصالحه، ولكن سلبية الهجوم اعاقته من تسجيل أهداف.

الفريق يضم مجموعة جيدة من اللاعبين ذات الكفاءة، ولابد من تفعيل مستويات هؤلاء اللاعبين وخصوصا في الناحية الهجومية، وان يكون الجد في اللعب شعار كل لاعب نجماوي من أجل الفوز. مازال الفريق النجماوي غير مستقر في مستواه الفني، والتشكيلة نتيجة الإصابات التي يعاني منها الفريق، ولكن في مباراة اليوم لن يغيب عنه سوى ايمانول بسبب الإيقاف لمباراتين وأيضا سالم موسى العائد من الإصابة، ولكنه لم يستطع أن يكمل 15 دقيقة حتى أخرجه مدرب الفريق من المباراة.

على مدرب الفريق أن يسخّر العناصر الفعالة لصالح الفريق، عندها يستطيع الفريق تحقيق نتيجة إيجابية.

الرفاع الشرقي * البحرين

يدخل الشرقي المباراة وله من الرصيد (15 نقطة)، بينما يدخل البحرين وله من الرصيد (11 نقطة)... الفريق الشرقاوي تفاجأ بخسارة غير متوقعة من النجمة في أول مباراة له في القسم الثاني، ثم تأجلت مباراته الثانية أمام الرفاع.

بينما استطاع البحرين أن ينفذ بجلده ويخرج نفسه من حرج الخسارة أمام الأهلي، وأحرز هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.

فيما تعرض إلى خسارة لم تكن في الحسبان من الشباب بهدف نظيف ليواصل البحرين مسلسل هدر النقاط ليقع نفسه في موقف الحرج، ومباراة اليوم مهمة جدا لانتشال نفسه من شبح الهبوط، ولابد أن يلعبها البحرين بشعار «أكون أو لا أكون»، حتى يحمي نفسه من هذا المستنقع.

أما الشرقي هذا الفريق الذي انطلق تجاه الصدارة لن يرضى اليوم غير الفوز للتقدم خطوة ناحية الصدارة، ومباراة انطلاقته كانت من البحرين في القسم الأول، والتي فاز فيها 2/1، فهل تكون الانطلاقة الجديدة من الغزال الأخضر والتي يأملها الشرقي في أن تكون الثلاث نقاط هي محط أنظار لاعبيه ليتمكن من الوصول خطوة إلى المنافسة على الصدارة.

الفريقان لديهما حراسة متميزة، وأما الدفاع فهما أيضا متكافآن وان كان الدفاع البحريني كفته أرجح فنيا، وأما الوسط فالشرقي يتفوق فنيا في هذا المركز لوجود أكثر من لاعب مثل المخضرم خالد جاسم وموسى مبارك مفتاح الهجمات بينما لم يستقر وسط البحرين على تشكيلة معينة، فتأثر هذا الخط بغياب اللاعبين.

ولكن وجود محمد جاسم وسيد باقر جلال أعطى الخط قوة وفاعلية في الناحية الهجومية، وأما هجوم الفريقين فيتفوق الشرقي بوجود محمد عبدالرزاق وحسن عبدالعزيز، ومساندة من الوسط، أما هجوم البحرين فعلى رغم وجود عناصر جيدة فإنه مازال يفتقر إلى الفاعلية والأهداف القليلة التي أحرزها خير دليل. ولكن مباراة اليوم تعني امتحانا صعبا للفريقين. فمن سيفوز ويتقدم خطوة إلى الأمام

العدد 222 - الثلثاء 15 أبريل 2003م الموافق 12 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً