ترأس رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة الاجتماع العادي للجمعية العمومية للجنة الذي عقد مساء أمس في قاعة المحاضرات باستاد البحرين الوطني وبحضور مجلس إدارة اللجنة الأولبية وممثلي الاتحادات الرياضية.
واستهل الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة بتأكيد أهمية عقد هذا الاجتماع السنوي، واستعراض التقرير الإداري وأنشطة اللجنة والاتحادات الرياضية للعام 2002 وأبرزها المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الرابعة عشرة التي أقيمت في بوسان والتي شهدت أكبر مشاركة في تاريخ الرياضة البحرينية وتوجت بتحقيق إنجازات مشرفة بفضل الرعاية والاهتمام والدعم الذي حظيت به هذه المشاركة من قبل القيادة الحكيمة وكذلك المتابعة والجهود الكبيرة من جانب المسئولين الرياضيين، مشيدا بالدور والجهد البارز الذي قام به رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة في دعم المشاركة البحرينية في دورة بوسان.
وأكد الشيخ عيسى بن راشد أن الناحية المالية تقف حائلا أمام الكثير من الخطط والبرامج التي تعتزم اللجنة تنفيذها أو برامج الاتحادات وخصوصا أن موازنة اللجنة الأولمبية 50 ألف دينار وتعتمد على الإعانة الحكومية بالإضافة إلى الدعم المقدم من برنامج التضامن الأولمبي الآسيوي.
وحرص الشيخ عيسى بن راشد على الرد على استفسارات ممثلي الاتحادات، إذ استفسر ممثل اتحاد كرة الطاولة عن معايير اختيار الفرق البحرينية في الدورات العربية والآسيوية والدولية وما يشكله ذلك من إحباط لدى بعض الاتحادات التي لم تتح لها فرصة المشاركة، وكذلك عدم استفادة النجم الواعد لكرة الطاولة حمد بوحجي من برنامج النجم الساطع.
ورد الشيخ عيسى: «إن اللجنة الأولمبية تركز على اختيار الألعاب الفردية لفرصتها الجيدة في المنافسة وتحقيق النتائج وكذلك قلة كلفتها المالية، وبالنسبة إلى كرة الطاولة فربما كان هناك نوع من عدم الالتفات إليها في الفترة الأخيرة ولها كل التقدير والاعتبار وكلنا يتذكر إنجازات هذه اللعبة في الدورة العربية في المغرب وساهمت في صعود مركز البحرين في جدول الميداليات، وربما تكون الفرصة صعبة على المستوى الآسيوي نظرا إلى ارتفاع المستوى ولكنها أفضل عربيا وبالتالي سنحاول إدراج كرة الطاولة ضمن المشاركة البحرينية في الدورة العربية العاشرة التي ستقام في الجزائر في أكتوبر/ تشرين الثاني.
من جانبه استفسر رئيس اتحاد السلة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل خليفة عن برنامج التضامن الأولمبي والصعوبة في آلية التنفيذ، فرد عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الشيخ علي بن محمد آل خليفة أن الموازنة المحددة لبرنامج التضامن الأولمبي تبلغ 27 ألف دينار ويعتمد صرفها للبرامج المقدمة من كل اتحاد وعلى ضوئها يتم صرف المبلغ المناسب للبرنامج.
وأكد أمين عام اللجنة الأولمبية الشيخ عبدالرحمن بن راشد آل خليفة أهمية برنامج التضامن الأولمبي والاستفادة منه في تطوير الرياضة البحرينية واقترح على رئيس اتحاد السلة الترشيح لعضوية لجنة التضامن الأولمبي فرحب رئيس الاتحاد بذلك المقترح.
وردا على استفسار نائب رئيس اتحاد كرة الطائرة جهاد خلفان عن مشروع الاتحاد الخليجي، ومشاركة اللاعب الخليجي أجاب الشيخ عيسى بن راشد «أن فكرة الاتحاد الخليجي للألعاب الرياضية تقدمت بها سلطنة عمان وتم إقرارها حديثا وذلك لتنظيم وتوحيد جهود وإمكانات اللجان التنظيمية والخليجية في الألعاب المختلفة وستكون تجربة لا يمكن الحكم عليها إلا بعد تطبيقها، وتم الاتفاق على تقسيم الألعاب إلى قسمين جماعية وفردية ويتولى رئاسة كل قسم رئيس ومساعدون يمثلون الدول الست ويتولون تنظيم البطولات الخليجية المختلفة، وسيتم إنشاء الاتحاد العام المقبل ومقره ورئاسته في سلطنة عمان بصفتها صاحبة الفكرة في الأربع السنوات الأولى.
وتابع: «أما بالنسبة إلى مشاركة اللاعب الخليجي فإننا سنتقدم بمذكرة عن هذا الموضوع إلى الاجتماع المقبل لرؤساء اللجان الأولمبية الخليجية نذكر فيها أهمية تنظيم هذه العملية بحيث تكون هناك اعتبارات للمشاركة إذ تكون للاعب الخليجي المقيم في بلد خليجي آخر بغرض الدراسة أو العمل، ورفض فكرة استعارة لاعب خليجي للمشاركة في مباراة واحدة مثلما يحدث حاليا في الملاعب الخليجية من دون أي تنظيم».
ورد الشيخ عيسى بن راشد على استفسار أمين سر اتحاد الطائرة فراس الحلواجي عما إذا كان هناك تطور وخطة إعداد للرياضة البحرينية بعد إنجازات بوسان، مؤكدا أن عدم توافر الموازنة الكافية يقف حائلا أمام ذلك وخصوصا في ظل الالتزامات الكثيرة للجنة الأولمبية، لكن يجب ألا تقف الاتحادات عند هذا الحد بل تقدم برامجها وخططها إلى اللجنة الأولمبية التي ستسعى إلى دعمها بجميع السبل.
وتحدثت رئيس لجنة الرياضة النسائية في اللجنة الأولمبية الشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة عن النشاط الرياضي النسائي، فأوضحت أن اللجنة عقدت خمسة اجتماعات واستكملت وضع اللائحة وآلية العمل لسير نشاط الرياضة النسائية في الألعاب المختلفة، وستكون هناك اجتماعات مع الاتحادات المعنية بالنشاط النسائي لوضع تلك الآلية.
وأكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة أهمية التواصل بين اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية وعدم انتظار عقد مثل هذه الاجتماعات.
من جهة ثانية أعلن أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية أنه سيتم عقد اجتماع الشهر المقبل لإعلان الفرق البحرينية المشاركة في الدورة العربية في الجزائر بعد أن قامت اللجنة بسداد حصتها المالية للدولة المنظمة
العدد 229 - الثلثاء 22 أبريل 2003م الموافق 19 صفر 1424هـ