اليوم أهالي باربار في انتظار حارق للشوق محملا بالامنيات ليعود فريقها متوجا بدرع دوري الدرجة الأولى لكرة اليد بعد أن يجتاز الخطوة المرتقبة عندما يقابل المنافس العنيد (النجمة) في لقاء مصيري تتحدد على اثره معالم بطل الدوري لهذا الموسم والذي إقترب كثيرا من قرية باربار.
ولكن هناك لقاء آخر لا تقل أهميته عن اللقاء المصيري والذي يجمع الأهلي مع البحرين وهذا اللقاء يهم الأهلي بالدرجة الأولى والذي يأمل أن يخرج منه فائزا منتظرا لقاء باربار مع النجمة ولكن هزيمة الأهلي تهدي البطولة الى ابناء باربار وإن خسر باربار المباراتين المتبقيتين.
تقام هذه المباراة في تمام الساعة الخامسة والنصف عصرا بينما تقام مباراة باربار مع النجمة في تمام الساعة السابعة مساء على صالة الشباب بالجفير.
الأهلي * البحرين
سيرمي الأهلي بكل ثقله وبكل أوراقه في هذه المباراة لكي يكسبها ولن يفرط في نتيجتها إن اراد الاستمرار في مطادرة باربار على بطولة الدوري وفوزه في هذه المباراة يجعل الأمل الأهلاوي في متناول أيدي الغريم الآخر والذي سيقف فيه الأهلاوية منحازين ولأول مرة على مدى تاريخ كرة اليد والدوري للفريق النجماوي والذي ستراقبه أعين الأهلاوية بأعصاب مشدودة وبأنفاس متقطعة كل ذلك يأتي بعد الفوز في المباراة على البحرين قد يتأثر المستوى الفني للأهلي لأهمية المباراة وخوف الأهلي من ضياع نقاطها فالخسارة تعني ضياع الدوري هذا الموسم واما الفوز فيعني الانتظار لما ستسفر عنه مباراة باربار المتصدر مع النجمة صاحب المركز الثالث... وفي المقابل البحرين سيدخل المباراة مواصلا صحوته التي بدأها بعد عودته من مشاركته في الدورة التي اقيمت في مصر واستفاد منها كثيرا وايضا يهمه الفوز لكي يؤكد تطوره ومن أجل دخول مباريات الكأس بنفس آخر ومن اجل بصم اسمه من الفرق المنافسة والمؤثرة ولكن السؤال يطرح نفسه هل يستطيع ابناء الغزال استغلال الحال التي سيكون عليها الاهلاوية وترجمتها إلى صالحهم ام الخبرة والفن الأهلاوي يبطل مفعول اي مفاجأة بحرينية تقصم ظهر الأهلاوية؟... فالاهلي يدخل برصيد (32 نقطة) والبحرين (24 نقطة) فالتكهن بمن سيفوز في المباراة صعب للغاية.
باربار * النجمة
ستزحف الجماهير البارباريّة مبكرا الى صالة الشباب بالجفير للوقوف خلف فريقها «الشاب» لمؤازرته ومساندته لاحراز أول لقب في بطولة الدوري وهذه الفرصة لن تتكرر كثيرا وينتظرها الجمهور بأحر من الجمر للاحتفال بها بعد نهاية المباراة ويكفي التعادل للفريق البارباري ليتوج بطلا لدوري هذا الموسم إذن سيلعب باربار بفرصتين... الفوز والتعادل وهاتان الفرصتان قد تكون عاملين مساعدين للفريق في تجاوز محطته وقد تكون سيفين مسلطين على رقاب اللاعبين لحبس انفاسهم بتوتر اعصابهم ولكن لا نعتقد ان ابناء باربارسيفوتون هذه الفرصة المتاحة لهم وان كان المنافس لهم مثل النجمة (المتكامل) نعتقد ان مدرب الفريق عصام عبدالله على معرفة كاملة باحوال الفريق النجماوي كما انه يمتلك مجموعة من النجوم التي تستطيع ان يعتمد عليهم في تنفيذ ما يريده منهم داخل الملعب ولذلك يتوجب على نجوم الفريق وفي مقدمتهم جعفر عبدالقادر ورفاقه بإن يتعاملوا مع المباراة بعقلانية من دون التأثيرات الخارجية واللعب بهدوء والتركيز على الاداء الفني والكرة ومعرفة الطريقة التي سيلعبها النجمة في المباراة وهم يدركون جيدا بأنهم سيلاقون فريقا تصعب هزيمته ولن يكون سهلا وسيدخل المباراة من اجل الفوز وكلنا يعرف إذا النجمة اراد ان يحول المباراة لصالحه ماذا يفعل نجومه وهنا «مربط الفرس» وعلى الرغم من تصدر باربار للدوري واسقاطه لجميع الفرق ودخوله هذه المباراة من دون خسارة إلا انه امام محطة صعبة واجتيازها يحتاج إلى عطاء مضاعف... فما خطط وطرق واساليب المدرب المخزنة في ذاكرة افكاره وما دوره في مباراة اليوم وما سيكون عليه اللاعبون في الملعب ومن الجانب النجماوي والذي سيدخل المباراة لكي يفوز فيها على رغم انه فقد الأمل بالفوز ببطولة الدوري هذا الموسم لرد اعتباره من خسارته في القسم الأول من باربار وحفظ ماء الوجه المفقود هذا الموسم وبعودة احمد عبدالنبي ومحمد أحمد حارس المرمى يكون الفريق اكتملت صفوفه النجومية.
ولن يدخل المباراة من اجل تكملة ما تبقى له من مباريات ولكنه سيدخلها وكما اعلن مسئول الفريق بأن مصير الدوري وبطولته ستكون على ايديهم فهل يصدق المسئولون في مقولتهم هذه! وهذا ما يأمله الاهلاوية في هذا المساء فالفريق النجماوي يعتمد على طرق كثيرة داخل الملعب ولكن الهجمات الخاطفة والسريعة (الفاست بريك) والتسديد المحكم من خارج المنطقة وايضا ايجاد ثغرات من عمق الدائرة بمشاغبة يوسف احمد للتسجيل وقد تشكل ارباكا لدفاع باربار هذه التحركات المكوكية لهجوم النجمة المكون من محمد واحمد عبدالنبي وسيد علي الفلاحي وسيد مجيد الموسوي ويوسف احمد وسيلاقي باربار صعوبة في منع هذه الخطورة النجماوية وايضا سيلاقي الدفاع النجماوي معاناة وصعوبة في ايقاف خطورة جعفر عبدالقادر الذي اذا تحرك صحيحا ولعب بمستواه المعروف وايضا خطورة شقيقه محمود في الجناح والتاجر في الاختراقات السريعة وايضا اذا توفق حارس مرمى باربار حسن النشيط فان المهمة النجماوية ستزداد صعوبة هذا المساء... لمن ستكون الكلمة وهل سيعود ابناء باربار إلى قريتهم متوجين ولأول مرة في تاريخ الفريق ببطولة الدوري لهذا الموسم أم يؤجلها النجماوية الى اشعار آخر أم يعلنها البحرين صريحة ويهدي بطولته لباربار لو فاز على الأهلي؟
هدفنا الفوز والانتظار للنجمة وباربار
هي مباراة مثل أي مباراة أخرى وبالعكس جميع المباريات التي لعبناها وهي قوية وهدفنا الفوز في مباراة اليوم وبعدها سننتظر ما ستنتج عنها مباراة النجمة مع باربار.
وأضاف: أنا أقول لو باربار فاز بالمباراة وحقق البطولة فهو فريق «يستاهل» ولو فازت النجمة ستتأجل البطولة الى مباراتنا معهم وأكرر قولي نحن سنلعب مع البحرين للفوز وكل فريق نقابله نحترمه ونحاسب له وأنا أقول أيضا الفوز يترتب عليه دخول المباراة بروح وعزيمة من قبل اللاعبين ولا اعتقد عندنا بديل للفوز.
وعن توقعاته لمباريات اليوم قال: لا أعتقد ان ينتهي الدوري اليوم وأعتقد انه سيتحدد البطل في الأسبوع المقبل، ونحن نتذكر جيدا في الموسم الماضي عندما كان الهلال (النجمة) متقدما من دون خسارة وتعرض الى الخسارة في آخر ثلاث مباريات وخسر الدوري.
هناك من يقول أن النجمة سيعطي باربار البطولة هذا لا اعتقده بتاتا فالنجمة فريق كبير وسيلعبون بقوة وإذا فازوا سيجعلون الدوري أكثر حلاوة في آخر يوم وإذا فاز باربار فنقول لهم مبروكين، وهذا حق مشروع لكل فريق وبالعكس ظهور منافس جديد يجعل الدوري قويا وأيضا الدير ظهر بمستوى جيد نأمل أن يكون ضمن الفرق المنافسة.
فرصتنا واحدة هي الفوز
استعدادنا عادي مثل باقي المباريات وهدفنا من البداية واضح هو الفوز بالبطولة ونحن أعددنا الفريق لمباراة اليوم من الناحيتين الفنية والنفسية...
والضغط النفسي هذا طبيعي لأن الفريق لأول مرة ينافس على البطولة وجميع المباريات الأخيرة دخلنا بضغط نفسي وهي غير سهلة وقد ينعكس هذا سلبا على الأداء الفني للفريق.
وأضاف: وأما عن قول مسئولي النجمة أن بيدهم تحديد البطل فأنا أعتقد أن هذا الكلام صحيح لأن فوزهم سيؤجل تحديد البطل وأما فوزنا أو تعادلنا سينهي البطولة ومثلما بيدهم تحديد البطل نحن أيضا فريق متصدر وبيدنا تحديد البطل ونأمل أن ننهي البطولة قبل أسبوع من نهايتها.
وعن اعتبارات مباراة البحرين مع الأهلي قال عصام: بصراحة أنا وضعت كل حساباتي بأن الأهلي سيفوز في جميع مبارياته وسيطارد صدارتنا خصوصا بعد فوزه على النجمة. ولا اعتقد ان الأهلي سيفرّط في مباراة اليوم ونحن أيضا سنلعب بفرصة الفوز لا غير.
نعتبرها مباراة كأس
سندخل هذه المباراة بوضع مختلف عن باقي المباريات وسنعتبرها مباراة كأس وأنا أعتقد أن الضغط النفسي لدى اللاعبين بعد الفوز على البحرين قد قلَّ ولأننا كنا نطمح لأن نفوز في 12 مباراة متتالية فالآن نحتاج الى فوز يتوجنا بالبطولة.
وأضاف: نحن كنا نخطط منذ البداية لهذا الأمر ونأمل بأن يقدم فريقنا عرضه القوي وبشعار الفوز ولا بد بأن نفوز بالمباراة.
وقال أيضا: هناك كلام مغلوط نسمعه من البعض ويروّج بأن باربار لن يفوز بالدوري وسيكون الأهلي هو البطل كالعادة، وبهذا يأملون ويحاولون إحباط نفسيات اللاعبين وصحيح نحن ندخل المباراة في بدايتها بارتباك ولكن سرعان ما نعود الى جو المباراة ونفوز بها.
وعن الفرص المتاحة للفريق للفوز بالبطولة قال جعفر: أنا جرّبت هذه الحال مع الخليج السعودي ودائما الفريق الذي يدخل بفرصتين ينهزم ونحن لابد لنا أن ندخل بفرصة واحدة فقط وهو الفوز لا غيره ولن نعتمد على الفرق الأخرى ومن يعتمد على الفرصتين تراه يتباطأ في اللعب ويتخاذل ويعرض نفسه للخسارة من حيث هو لا يدري ولو حققنا الفوز اليوم والمباراة المقبلة سنكون أول فريق يحقق الفوز في 14 مباراة، وهذا إنجاز كبير لم يحققه أي فريق في عمر المسابقة، وأنا إن شاء الله أتوقع الفوز في مباراة اليوم
العدد 241 - الأحد 04 مايو 2003م الموافق 02 ربيع الاول 1424هـ