هل أصبح المشروع الإسكاني لقرية جنوسان حبرا على ورق؟ هل أصبح هذا الإسكان سرابا؟ أين وعود المسئولين؟ أين ذهب حلم الفقراء؟ أين اختفى هذا الإسكان؟ أين هم المسؤلون؟ لما هذا التمييز بين قرية وأخرى؟ ألم يكفل الدستور المساواة بين المواطنين؟ ألم تكفل المواثيق الدولية المساواة بين المواطنين؟ لماذا هذا التمييز البيّن بين قرية وأخرى؟ ألسنا جميعا بحرينيين؟ ألسنا جميعا متساوين في الحقوق والواجبات؟ إذن كيف تميزون؟
كتبت وكتبت مرارا في الصحافة عن إسكان جنوسان الموعود منذ العام 2002 وحتى اليوم، ولكن المسئولين في سبات عميق.
ختاما لم يبقَ لي إلا رجاء واحد ونداء لأصحاب الأيادي البيضاء، القيادة السياسية التي أقول لها «يا آباءنا نحن أبناؤكم الأوفياء المخلصون لهذا الوطن الحبيب، ولا نطمح إلا إلى توفير السكن الملائم الذي يطمح له كل إنسان مخلص لدينه ووطنه».
عن أهالي قرية جنوسان
(أ. ح)
العدد 2530 - الأحد 09 أغسطس 2009م الموافق 17 شعبان 1430هـ