اعلن حجة الاسلام رضا تقوي رئيس مجلس توجيه ائمة الجمعة ان الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني قرر عدم امامة صلاة الجمعة في طهران تفاديا "لاي تجاوز سياسي غير مقبول" قد يحصل على ما أفادت وكالة فارس.
ونقلت الوكالة عن تقوي ان رفسنجاني "لن يشارك في صلاة الجمعة (في طهران) تفاديا لاي تجاوز سياسي غير مقبول". وتتناوب أربع شخصيات سياسية ودينية على صلاة الجمعة بطهران. واضاف المتحدث "كان من المفترض مبدئيا ان يئم آية الله هاشمي رفسنجاني الصلاة هذا الاسبوع لكن تفاديا لاي تجاوز سياسي غير مقبول، قرر افساح المجال امام شخصية أخرى لتئم الصلاة".
وفي 17 تموز/يوليو الماضي أم رفسنجاني صلاة الجمعة بطهران بعد صمت دام عدة أسابيع. واكد حينها ان السلطة فقدت قسما من ثقة الايرانيين بعد انتخابات 12 حزيران/يونيو الرئاسية وتظاهرات الاحتجاج التي تلتها. وقال حينها ان "مهمتنا الاساسية هي استعادة الثقة التي وضعها الشعب فينا والتي فقدت إلى حد ما".
وأكد أن على السلطة إن تتخذ سلسلة من الاجراءات لاعادة الهدوء لا سيما "الافراج عن الاشخاص المعتقلين" و"اعادة فتح الصحف المغلقة".
واغتنم انصار مرشحي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي تلك الفرصة لدعوة انصارهم الى المشاركة بقوة في الصلاة مرددين شعارات مناوئة للحكومة.
بسم الله الرحمن الرحيم
رفسنجاني سياسي محنك لا يقوم بخطوة الا وقد قراء نتائجها قبل ان يقدم عليها ولاكن سبحان الله الكامل يتاثر بسهولة عندما يتعلق الامر برئاسسة الجمهورية لا ادري ربما لا يتحمل ان يرى احمدي نجاد ماسك للسلطة ولم يتوقع احد ان يتواجد شخص بسيط على راس الهرم في هذه الجمهورية المعقدة بنظامها المعقد،اسال الله ان يهدي الجميع في قيادة الجمهوريةلاتباع السيد القائد حفظه الله ورعاه.