ما غيرك يالزعيم تليق له البطولة وتستأهل التصفيق الحار يوم رفعت الكأس بعد غياب طويل كان الشوق يتقدم كل الآمال والطموحات في نفس المدرب الذهبي محمد حسين الذي كعادته تعامل مع النهائي بالعقلية التكتيكية التي تقود الفريق إلى البطولة في حسابات خاصة حسم بها أموره بالخروج من ملعب استاد اتحاد الريف بالكأس بعد الفوز على كرانة القوي بركلات الترجيح (5/4).
وفي ختام المباراة، توج راعي النهائي مدير الموارد البشرية والمالية في المؤسسة العامة الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة، فيما قام مدير علاقات الأعمال المبيعات في شركة زين للاتصالات عبدالرحمن الشملان بتكريم وصيف البطل كرانة بالميداليات الفضية. كما أنه تم تكريم هداف الدورة لاعب عالي حسين محفوظ صاحب رصيد (7 أهداف).
كما تم تكريم الصحافة المحلية الرياضية.
وكان من ضمن الحضور رئيس المجلس البلدي يوسف البوري ونائب المحافظة الشمالية جاسم الوافي.
قدم الفريقان خلال الشوط الأول عرضا متوسطا لم يتعد الحذر الذي كانا عليه من البداية خوفا من ترك منطقة الوسط في فراغات ومساحات خالية للفريق الآخر واختلفت طريقة اللعب لدى كل فريق بحسب الإمكانات المتاحة من الفنية والتكتيكية ولكن لم يكن التنفيذ بالصورة المطلوبة للفريقين فغابت الخطورة الا ما ندر. بوري لعب بطريقة 4/4/2 وكان حذرا في التقدم إلى الهجوم فأوجد صعوبة في الانسجام عند الكرات الهجومية. وكان الفريق غير منظم في الناحية الهجومية ولم يعرف من أين تكون بدء الخطورة هل هي من خلال احمد الحجيري فبحسب إصابته لعب قريبا من الهجوم، ولكن الكرات لم تصل إليه بالصورة السليمة وأيضا مهدي صالح لم يؤد دوره الهجومي وكانت تحركاته سلبية وبعيدة من زملائه في الوسط والهجوم، فيما التزم عيسى حسين واحمد حسين كاظم مكانهما في الارتكاز تحسبا لمرتدات كراته السريعة ونجح بوري في هذه الناحية فقط.
اما كرانة فلعب بطريقة 4/3/3 في الهجوم تتحول إلى 4/5/1 في الحال الدفاعية عندما يرجع جواد عبدالله من الجهة اليسرى والخباز من اليمنى لمساندة الوسط، فيما يبقى الحمران وحيدا وأيضا كرانة في الوسط كثف وجوده واوجد صعوبة لدى بوري في اختراقه وحفظ خطه الخلفي، وكان منظما في الدفاع ولكن الحال الهجومية كانت سريعة وغير مركزة ولم تكن لديه أية كرة خطرة سوى كرة جواد عبدالله القوية التي أبعدها الحارس إلى ركنية، وغير ذلك لم نر منه أي شيء أو حتى هدد بوري الذي طغى على أدائه الأمور الدفاعية على حساب الهجومية.
توقعنا ان يتغير الأداء الفني خلال هذا الشوط بالتحرر من الإغلاق الذي كان عليه في الشوط الأول ولكن لحساسية النهائي صار كل فريق يلعب بحذر محسوب حتى لا تكون العاقبة سلبية، فاثر ذلك بشكل كبير على الأداء في الفريقين مع انه كانت هناك بعض المبادرات الهجومية السريعة من الفريقين الا انها كانت فردية في أماكن غير ملائمة وبعيدة عن المرمى. في الدقيقة 17 أضاع بوري فرصة مؤكدة من علي ميرزا الذي مر من الحارس وتباطأ في لعبها في المرمى فأبعدها الدفاع سريعا من المرمى. كما لعب علي عبدالرسول كرة ثابتة على يمين الحارس الكراني مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 27. بعد الدقيقة 20 وضح ان بوري يتقدم إلى الهجوم أكثر مع وجود المساحات على الطرفين واللعب الامامي بتحركات علي ميرزا وعلي عبدالرسول في تبديل مكانهما مع بعضهما بعضا، على أن يدخل احد لاعبي الوسط من الطرفين لزيادة العدد في الحال الهجومية فكان الأفضل نسبيا في هذه الدقائق الأخيرة. حاول مدرب بوري ان يعدل وضع فريقه باشراك الخبرة علاء الشيخ لزيادة الفاعلية في الهجوم، ولكن لم يحصل علاء على الكرات التي من خلالها بإمكانه صنع الكرات الجاهزة للهجوم. الفريقان لم يجدا لهما الحلول الأخرى عبر التسديد من خارج منطقة الجزاء فظلا يعانيان من الوصول إلى مرمى الآخر. فيما أشرك كرانة لاعبه الخبرة أكبر سعيد في آخر خمس دقائق على أمل تغيير واقع اللعب لصالحهم بدلا من سيدعدنان الخباز، ولكن هو الآخر لم يضف أي جديد نتيجة الوقت القصير الذي شارك فيه. وأضاع علي الحمران مهاجم كرانة اثمن فرص المباراة وأخطرها عندما انفرد بالحارس ولعبها فوقه ولكن إلى خارج المرمى في الدقيقة 37 وسط أسف وتحسر وآهات الجماهير الكرانية لتنتهي المباراة من دون أهداف.
بعد التعادل في الوقت الأصلي من دون أهداف لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي استطاع من خلالها بوري حسم الركلات لصالحه من خلال إحرازه كل الركلات عن طريق علي حسن حجيري وإبراهيم حسين وعلي ميرزا وأحمد حسين كاظم وأحمد الحجيري، فيما أحرز كرانة أربع ركلات وأضاع واحدة... الركلات التي أحرزها جاءت عن طريق سيدعلي خلف وعلي الحمران وأكبر سعيد وجعفر البناء فيما أضاع حسين المعلم الركلة الثانية.
أدار المباراة الحكم ميرزا الشاخوري وأجاد في إدارتها وأوصلها إلى بر الأمان بمساعدة الحكم محمد جعفر والحكم أحمد مهدي.
حصل لاعب بوري سيدأحمد محمد على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعدما قدم عرضا رائعا كان فيه سدا منيعا في الجهة التي كان يلعب فيها وكان متميزا ومن نجوم المباراة.
كان استاد اتحاد الريف طوال المباراة ممتلئا بالجماهير التي تفاعلت مع مجريات الشوطين وشجعت بمثالية سواء كانت رابطة كرانة أو رابطة بوري، فكان بحق تجمعا كرويا كبيرا نجح فيه باربار في التنظيم في كل مجالات البطولة وذهبت الكأس لمن يستحق في النهاية.
قبل بدء المباراة دخل فريق كرانة حاملا البالونات الزرقاء والحمام التي طارت حاملة معها التفاؤل الكبير في الحصول على البطولة، ولكن هذه المرة حملت الحمام التفاؤل إلى أبناء بوري ابطال زين التعارف بامتياز.
العدد 2531 - الإثنين 10 أغسطس 2009م الموافق 18 شعبان 1430هـ
اسد بوري
الف مبروك يستاهلون بس مو ننسى الأداريين الي كان ليهم الدور البارز وكانوا الايادي الخفية خلف الفريق امثال الأداري المخضرم علي العريبي ( اسد بوري )
الثلج
لا تعليق
الزعيم
تعودنا من فريق الزعيم هذه البطولات.
أتمنى من أعماق قلبي لهم التوفيق انشاء الله.
ويقولون هناك تبرعات لتكريم الفريق، لكن أنا ما أملك (أفلوس) أملك محبة الفريق وبس.
تحياتي
واحد من بوري
والحل مع المحررين بالقسم الرياضي؟
كعادة محرري صحيفةالوسط بالملحق الرياضي ، لا تكاد تعرف اسم احد الفريقين او موعد المباراة او مكانها الا بعد (طلاع الروح) ، ساعات مايكتبون خير شر
وين مدير القسم او الملحق عن هالموضوع؟ انا بصراحه متنرفز حدي
تغطية صحفية فاشلة
من اساسيات كتابة الخبر الصحفي ذكر معلومات بسيطه والي يقرأ الخبر مايعرف من الي فاز !!! والخبر خالي من الحيادية
بيراوية
الف الف مبروك لقريتي الحبيبة هذا الفوز وان شاء الله دووووم عالافراح ويبقى الزعيم زعيم ,, ودايم لقدام ما يرجع ورا
توم المغامر
الف الف الف مبببببببببببروك لكل اهالي بوري الحبيبه وبالخصوص لاعبين الفريق البيراوي
لايسار ولايمن ما ياخدها غير الزعيم
الف مبروك للبيراويه وكل عام أن شالله
بنت بوري
يستاهل الزعيم وبجداره ابارك للاعبين والى جميع قريتنا الحبيبه وفرحتونا يا شبابنا ومن العالي للعالي يا رب العاليمين