شارك عدد كبير من الاكاديميين العراقيين المقيمين في البحرين في مجلس العزاء على روح الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي نفذ فيه حكم الاعدام في وقت مبكر من صباح السبت الماضي. ووزع منظمو مجلس العزاء مئات الصور للرئيس العراقي المخلوع، وشوهدت دورية للشرطة وسيارة للمرور تقفان بالقرب من مقر التجمع.
من جانب آخر، شارك في العزاء الذي أقامته جمعيتا التجمع القومي الديمقراطي والوسط العربي الاسلامي لليوم الثاني على التوالي في مقر التجمع بالزنج الجديدة مساء امس الوزير السابق والمفكر البحريني علي فخرو، النائب البرلماني السابق يوسف الهرمي، عميد كلية الحقوق في جامعة البحرين وعضو مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية محمد المشهداني، والملحق الثقافي المصري في المنامة، كما حرصت عضو مجلس الشورى سميرة رجب على الحضور في اليوم الثاني ايضا، ولوحظ كذلك حضور استاذ الدراسات الاسلامية في جامعة البحرين واحد قياديي الطائفة الصوفية الشيخ ناجي العربي فضلا عن الكتاب: عبدالله العباسي، حمد الهرمي وعارف الجسمي.
إلى ذلك، قام نحو ثمانية شباب بتنظيم احتجاج امام مقر التجمع، ورفعوا شعارات منددة بما اسموه « الطاغية المقبور وازلامه في البحرين»، وقام عضو الامانة العامة في التجمع القومي محمود القصاب بمحاورة الشباب وطلب منهم الابتعاد عن مجلس العزاء الذي يختتم مساء اليوم(الخميس).
وعلى صعيد آخر، فضّل مصدر رفيع المستوى في السفارة العراقية في المنامة عدم التعليق على مجلس العزاء، لكنه اكتفى بالقول:» نحن واثقون من أن هذه الخطوة لا تعبر عن موقف الشعب البحريني».
العدد 1581 - الأربعاء 03 يناير 2007م الموافق 13 ذي الحجة 1427هـ