دعت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر المنضوية تحت لواء تنظيم «القاعدة» في شريط مصور نشر أمس على الانترنت إلى مقاتلة «أبناء فرنسا» و«أولياء الصليبيين المحتلين لأرضنا».
وجاءت هذه الدعوة في رسالة مصورة لأمير هذه الجماعة عبدالمالك دروكدال والمعروف حركيا باسم أبومصعب عبدالودود تمكنت وكالة «فرانس برس» من الاطلاع على نصها المفرغ في الموقع نفسه الذي نشر الشريط الذي يحمل تاريخ الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري.
وقال «أمير الجماعة» في الرسالة «ها هي فرنسا تخرج البارحة من الباب وترجع اليوم لتدخل من النافذة بل وها هي أميركا أيضا تدخل من الباب لتشارك فرنسا نهب الثروات والتحكم في رقابنا بعد أن تواطأ معها لص الدار (الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة) وحزبه».
وأضاف متوجها إلى الرئيس الجزائري «انخرطت بكل قوة في محاربة الإسلام تحت راية زعيمة الكفر أميركا وربطت حبال الود مع عدوة الأمس فرنسا ثم فتحت الباب على مصراعيه لشركات الكفار لتنهب غازنا ونفطنا». وكانت صحيفة جزائرية محلية نشرت السبت مقاطع من الرسالة أعلنت فيها الجماعة رفضها للمصالحة التي كرر بوتفليقة دعوتها إليها، وقالت أنها تنتظر «توجيهات» تنظيم القاعدة لمعرفة كيفية التحرك في «المرحلة المقبلة».
من جهة أخرى، قامت وحدة تابعة للجيش الوطني الجزائري بمهمة أمنية بولاية جيجل شرقي البلاد تمكنوا خلالها من قتل أحد المتشددين. وصرحت مصادر أمنية جزائرية أمس بأن المتشدد قتل بمنطقة «أغدو» ببلدة سلمى بن زيادة على بعد 50 كلم جنوب الولاية، وعثر بحوزته على سلاح رشاش من نوع كلاشينكوف وقنبلتين يدويتين.
العدد 1587 - الثلثاء 09 يناير 2007م الموافق 19 ذي الحجة 1427هـ