العدد 1594 - الثلثاء 16 يناير 2007م الموافق 26 ذي الحجة 1427هـ

نقابة الصحفيين: أصبحنا مهيَّئين للاندماج مع الجمعية بعد التوافق

أكدت استعدادها لعقد «استثنائية» لتعديل نظامها

أكد رئيس نقابة الصحفيين محمد فاضل أن جمعية الصحفيين البحرينية أعلنت استعدادها لعقد جمعية عمومية استثنائية لتعديل نظامها الأساسي وإزالة الخلاف مع النقابة حسبما تم التوصل إليه خلال اللقاءات التشاورية لإيجاد حل لوحدة الجسم الصحافي في المملكة، مشيرا إلى أن كل عناصر الحل لمشكلة النقابة والجمعية بلغت مرحلة النضوج وأصبح الطرفان مهيأين للاندماج.

ومن جانبها، أكدت ذلك أيضا رئيس لجنة شئون المهنة في جمعية الصحفيين لميس ضيف، عندما قالت إن «الجمعية متوافقة على عقد العمومية الاستثنائية بعد 3 أسابيع من انتخابات مجلس الإدارة لعرض بندين خلافيين في الحل التوافقي على الجمعية للنظر فيهما واتخاذ القرار المناسب».

وسلمت ضيف خطابا من رئيس جمعية الصحفيين عيسى الشايجي إلى محمد الفاضل من دون توصيفه على أنه رئيس لنقابة الصحفيين، إذ لم يشر الخطاب إلى وجود كيان آخر للصحفيين وخاطب فاضل بشكل شخصي.

وأهم ما جاء في الخطاب، الرد على مقترح النقابة عقد جمعية استثنائية لمناقشة التعديلات على النظام الأساسي للجمعية لإزالة العقبات التي أدت إلى انقسام الجسم الصحافي البحرين، وإزالة أسباب الخلاف بين القائمين على الجمعية والنقابة، إذ أكد الشايجي أن الجمعية ترحب بكل المقترحات ووجهات النظر نتيجة التزامها الحوار الايجابي البناء والمسئول، إلا أن مرجعية الجمعية هي جمعيتها العمومية صاحبة القرار واتخاذ ما تراه مناسبا في أي شأن من شئون الجمعية.

وعرض فاضل خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده ظهر أمس (الثلثاء) في الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين موجزا ومحطات مما دار خلال السنوات الماضية من حوارات ومناقشات مع الجمعية بشأن توحيد الكيان الصحافي في البحرين، مشددا على أن موقف النقابة واضح ويستند إلى خلاف أساسي في مسألة العضوية في الجمعية.

وبيّن فاضل أن النقابة دخلت في حوار مع الجمعية عبر موقف قانوني، وأن الطرفين وبعد عدة جلسات اتفقا على صوغ قانون أساسي لنقابة الصحفيين وتم ذلك فعلا.

وأشار فاصل إلى أن في مرحلة التعديل تقدمت النقابة باقتراح تعديل بنود العضوية في النظام الأساسي للجمعية بما يتوافق وما تم الاتفاق عليه من قبل، مؤكدا أن المقترح حظي بنقاش طويل، حتى تم التوصل إلى عقد جمعية عمومية استثنائية لجمعية الصحفيين لتعديل النظام الأساسي.

وأوضح فاضل أن الوضع الآن مهيأ لاندماج الكيانين الصحافيين في كيان واحد يعبر عن قوة الجسم الصحافي في البحرين، وأن بقاء الحال على ما هي عليه سيؤدي إلى ضعف هذا الجسم، وأن الصحافيين هم من سيدفعون الثمن بعد ذلك. ورأى فاضل أن قادة الكيانين الصحافيين قادرون على تحمّل المسئولية في هذه المرحلة والوصول إلى حل كان الجميع ينتظره طوال الفترة الماضية.

فاضل: الحوار مع الجمعية متواصل ولم ينقطع... و «المؤتمر» ليس رسالة

دار نقاش بين الصحافيين ورئيس نقابة الصحفيين محمد فاضل حول موضوع المؤتمر الصحافي، الذي دعا إليه لتوضيح مواقف النقابة، وعدد من القضايا الأخرى التي أثارها الصحافيون ومنها:

ما الأسباب وراء عقد المؤتمر الصحافي للنقابة في هذا التوقيت وقبل أيام من عقد جمعية الصحفيين عموميتها؟

- التوقيت لا علاقة له بالجمعية العمومية لجمعية الصحفيين، وإنما جاء لإيضاح الموقف، والرد على أسئلة الوسط الصحافي عما يدور وما يجري من حوارات ونقاشات بين الجمعية والنقابة. لا توجد أية مشكلة لدينا في عقد الجمعية عموميتها كما نص عليه نظامها الأساسي.

ألا تعتقد أن المؤتمر الصحافي رسالة موجهة إلى الجمعية قبل انتخاباتها؟

- نحن لا نحتاج إلى توجيه رسائل إلى الجمعية، وحوارنا متواصل ولم ينقطع وبالأمس سلمنا الإخوة في الجمعية مقترحا تفصيليا يتعلق بمسألة الاندماج بين الطرفين.

هل أصبحت الجمعية قوة تفرض شروطها وأنت أصبحت مجرد معارض لها؟

- يؤسفني إذا كان هذا الانطباع هو السائد، ولكني اعتقد أن المسألة تم تجاوزها، والجمعية كيان قائم ولا يمكن نكران ذلك، كما أنه في أحد النقاشات تم طرح - ضمن مجموعة النقاشات - حل الجمعية وإعادة تأسيس جمعية جديدة أو نقابة، إلا أننا أول من عارض ذلك لأنه لا يجوز حل كيان قائم، وهناك حوار لتصحيح الأوضاع. الجمعية قبلت الحوار مع النقابة ووصلنا إلى حلول توفيقية، ولا يوجد من يفرض شروطه على الآخر وهناك وجهات نظر مختلفة.

نشاط النقابة معدوم أو غير واضح وهي غائبة عن الساحة الصحافية...

- الوضع الذي عشناه والهدف الذي نعمل من أجله هو وحدة الجسم الصحافي، إذ فرضت علينا مجموعة من الخيارات، فلابد ان يكون سلوكنا منسجما مع هذه القناعة ولابد من التضحية والبرهان فعلا على ما نقوله يتمثل في السعي إلى وحدة الكيان الصحافي. لم نضع في اعتبارنا الدخول في منافسة مع الجمعية، وقمنا بنشاطات، ولكن يجب أن نفرق بين الفعالية والاستعراض.

ساهمنا في حل الكثير من الإشكالات وكنا طرفا في حل الكثير من القضايا ولكن كل ذلك من دون ضجيج إعلامي، وكل ذلك حرصنا على ألا يكون نشاطنا منافسا للجمعية، إذ لابد أن تكون الجهود متكاملة فالنقابة تكمِّل جهد الجمعية ونأمل في أن يكون للإخوان في الجمعية الشعور نفسه بإكمال جهد النقابة.

ولكن الانطباع الذي يتلمسه الصحافيون عكس ما تقول...

- لا نريد أن نظهر أمام الصحافيين بأننا في مجال منافسة مع الجمعية أو أننا كيانان متنافسان، وهي الرسالة التي وجهناها إلى الجمعية، فنحن نهدف إلى كيان موحد.

العدد 1594 - الثلثاء 16 يناير 2007م الموافق 26 ذي الحجة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً