العدد 1595 - الأربعاء 17 يناير 2007م الموافق 27 ذي الحجة 1427هـ

طرح 5 مشروعات بحرينية قطـــــرية مشتـــــــركة .. ونشاط المصرف يحدد رأس ماله

رجــال الأعمــــال القطـــــــريون يبــــــــــــــدون اهتماما بتوظيف البحرينين

المنامة - علي الفردان، عباس المغني 

17 يناير 2007

أجرى رجال أعمال بحرينيون وقطريون مفاوضات ثنائية لإقامة مشروعات اقتصادية مشتركة، أهمها إقامة مصرف قطري بحريني، وشركة تأمين، وشركة لسحب الألمنيوم، ومصنع زجاج، وشركة عقارية، وشركة للنقل المشترك، إلى جانب العديد من المشروعات التي سيطرحها رجال الاعمال فيما بينهم. وسيتم الافصاح عن آخر ما توصلت إليه المفاوضات بين رجال الأعمال البحرينيين والوفد القطري إلى جانب الإفصاح عن تفاصيل المشروعات، في مؤتمر صحافي يقام اليوم.

ويضم الوفد القطري 67 من كبار رجال الأعمال القطريين الذين يقومون بزيارة تستغرق ثلاثة أيام الى العاصمة المنامة شاركوا خلالها في منتدى «أصحاب الأعمال القطريين والبحرينين» الذي عقد يوم أمس تحت عنوان «آفاق ومجالات التعاون التجاري والاقتصادي».

وقال وزير التجارة والصناعة حسن فخرو خلال المنتدى: « ان الزيارة التي يقوم بها الوفد القطري إلى مملكة البحرين اكتسبت زخما كبيرا»، مشيرا إلى أن هناك حماسا كبيرا من قبل رجال الأعمال البحرينين ونظرائهم القطريين من أجل العمل سويا على جميع الصُعُد.

وأكد فخرو أن الوزارة تقدم الكثير من التسهيلات لمختلف المستثمرين لتأسيس مشروعات في البحرين ، مشيرا إلى أن هناك رواجا كبيرا في مجال التجارة والصناعة في المملكة وذلك ما تؤكده الأرقام والاحصاءات.

وقال فخرو:» ان حصول البحرين على مراكز متقدمة في مستوى الحرية الاقتصادية يؤكد دور البحرين في المنطقة العربية».

وأضاف الوزير ان « زيارة الوفد القطري ستساهم في خلق المزيد من التعاون المشترك بين القطاعين الخاصين في البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية، ما يساهم في زيادة معدلات التبادل التجاري بين بلدينا إلى مستويات يجب أن تعكس بصدق عمق العلاقات الوطيدة التي تربط بينهما».

واردف: « هذا المنتدى، والفعاليات الاقتصادية والمالية رفيعة المستوى ضمن هذه الزيارة ستساهم في الاستفادة من الإمكانات والفرص الاستثمارية الكثيرة المتاحة في البلدين، وإقامة المشروعات المشتركة التي يمكنها تنمية القدرات التنافسية الكامنة لكل من الاقتصادين البحريني والقطري، وكذلك الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية الواعدة التي توفرها الاتفاقات الاقتصادية الموحدة لدول مجلس التعاون، وتحقيق التكامل الصناعي والتجاري والخدمي فيما بين مؤسسات وأنشطة القطاع الخاص في بلدينا ودول المجلس كافة».

البحرين تؤكد تذليل اي عقبة امام المستثمرين القطريين

وقال الوزير: من جهتها أكدت حكومة البحرين ممثلة في وزارة التجارة والصناعة حرصها على تنمية التعاون وتذليل أية عقبات تقف في سبيل تنمية وتطوير الاقتصاد والتجارة البينية بين البلدين، للوصول بها إلى مستوياتها التي يطمحان اليها».

واشار إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين حققت تطورا ايجابيا مستمرا منذ فترة، فتضاعف حجم التبادل التجاري بين البلدين بما يقارب الثلاثة أضعاف بنسبة 268 في المئة بين عامي 2000 - 2006. وأعتبر مبادرة تشييد الجسر الرابط بين البلدين دليلا على النية في تعزيز «أواصر المحبة والثقة التي تربط بين القيادتين وشعبيهما، وتمثل حافزا للقطاع الخاص الصناعي والتجاري للتخطيط والتنسيق المشترك، لتحقيق نقلة نوعية جديدة مطلوبة في تنمية وتنويع التجارة والصناعة، وجذب الاستثمارات المباشرة وتشجيع وتطوير التكنولوجيا الصناعية والخدمية الحديثة».

وأعرب عن ثقته عن تمخض نتائج ايجابية في التوقيع على إنشاء شركات ومشروعات مشتركة في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية ومشروعات الزجاج وسحب الألمنيوم والخدمات الصناعية والنقل المشترك والتأمين والعقار إضافة الى العديد من المشروعات.

من جهته قال رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين عصام فخرو أن «رأس مال المصرف البحريني القطري لم يتحدد بعد»، مشيرا إلى أن دراسة متخصصة ستجرى لمعرفة رأس المال المناسب بعد تحديد أهداف المصرف وطبعيته فيما إذا كان تجاريا أو إستثماريا أو غيره».

وتشير أغلب الترجيحات إلى أن يكون المصرف المشترك تجاريا.

46 مليون دينار حجم التبادل بين قطر والبحرين

وتحدث فخرو عن مضاعفة التبادل التجاري قائلا: «اذا كان حجم التبادل التجاري بين البلدين قفز من 30.7 مليون دينار بحريني في العام 2002 إلى 46.6 مليون دينار في العام الماضي 2006 بزيادة نسبتها 51.8 في المئة، فاننا نتوقع أن تتضاعف هذه الأرقام عدة مرات بإنشاء الجسر،الذي سيخلق فرصا استثمارية هائلة للمواطنين في البلدين وفي مختلف المجالات، وخصوصا في مجال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة». وأكد أن ذلك سيعطي دفعة قوية للتكامل الاقتصادي الذي نذهب إلى أبعد منه عندما نتطلع إلى وحدة اقتصادية، سوق واحدة بين البحرين وقطر تكون انطلاقة دافعة لتحقيق طموح اكبر هو التكامل والوحدة الاقتصادية الخليجية.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين: «ان رجال الأعمال مطالبون أكثر من أي وقت مضى ببذل جهود استثنائية لتحقيق تطور نوعي في الشراكة بين قطاعات التجارة والأعمال والاستثمار البحرينية والقطرية، والسير نحو تحقيق ذلك النموذج الاقتصادي التكاملي المطلوب».

واضاف: « منتدى رجال الأعمال البحرينين القطريين، وبرنامج عمله، والمشروعات المشتركة المعروضة فيه، ما هو إلا ترجمة لرغبة جادة مشتركة لتحقيق هدف هذا التكامل».

وأعرب عن ثقته «بقدرات رجال الأعمال في البلدين في فتح آفاق جديدة لفرص جيدة للتعاون والاستثمار المشترك، بالإمكان السير عبرها ومن خلالها إلى اتجاه لا تمليه فقط العواطف الأخوية، والروابط الوثيقة، وخصوصية العلاقة، والتقارب الجغرافي على رغم أهميتها ، بل تفرضه كذلك المرحلة الراهنة والمقبلة من تحديات واتجاهات ومتطلبات».

وقال: «مطلوب منا أن نكون على أتم استعداد لعبور جسر التكامل الاقتصادي الذي- بعون الله - بات حلما قريب المنال باكتمال جسر آخر، هو الآخر يكاد أن يكون قريب المنال، ونعني به جسر المحبة الذي سيربطنا معا بعد سنوات قليلة، ولكم أن تتخيلوا ماذا سيحققه هذا الجسر من مردودات ايجابية في مختلف القطاعات والمستويات».

وأشار إلى أن الظروف مهيئة لتحقيق المزيد من الركائز المستقبلية المبشّرة بفرص زاخرة من المشروعات المشتركة التي نرى إمكان بلوغها من منظور تكاملي، والتي نطرح بعضها في هذا المنتدى وفي مقدمتها مشروع إنشاء مصرف بحريني قطري مشترك، ومشروع إنشاء شركة استثمارية مشتركة، واعتقد أن هذين المشروعين يمكن أن يشكلا ركيزة أساسية لمشروعات كثيرة تخدم هدف الترابط والتكامل بل والوحدة الاقتصادية المنشودة.

انجاز دراسات المشروعات المشتركة

وقال نائب الرئيس التنفيذي للغرفة عبدالرحيم نقي أن «مصرفيين وتجارا من البلدين يرأسهم رئيسا غرفة البحرين وقطر سيجتمعون اليوم (الخميس) إذ سيمثل كل جانب 6 شخصيات يمثلون لجنة تأسيسة لمشروع المصرف المشترك ستدرس المشروع تمهيدا لطرحه»، ونفى أن يكون قد حدد رأس مال المصرف المشترك.

وقال أن «اربعة مشروعات أنجزت لها دراسات مبدئية بانتظار إجراء دراسات تفصيلية لها بعد تحديد ملامح كل مشروع»، لافتا إلى أنه يتوجب أولا تحديد طبيعة المصرف المشترك قبل البت في دراسات جدوى تفصيلية.

وعقدت اللجنة المشتركة العليا مساء أمس (الأربعاء) اجتماعا لإقرار المشروعات والموضوعات المطروحة، ومن المنتظر أن يناقش رجال الأعمال البحرينيون والقطريون اليوم (الخميس) 5 مشروعات هي: المصرف وشركة التأمين المشتركة وشركة للزجاج وشركة عقارية وشركة للنقل وشركة تأمين إسلامية. مؤكدا أهمية المشروعات المشتركة في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين.

رئيس الوفد القطري: آمال البلدين معلقة على القطاع الخاص

ومن جانبه قال رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني: «أن الفرصة الآن مهيأة أكثر من أي وقت مضى لكي يقوم القطاع الخاص بدوره المأمول، ولاسيما في ظل تنامي وتزايد وتيرة عملية التنمية الشاملة التي تشهدها كل من دولة قطر ومملكة البحرين في ظل قيادتيهما».

وأكد أن الآمال المعقودة على القطاع الخاص في البحرين وقطر هي آمال عريضة، والدور الذي يجب أن يلعبه رجال الأعمال في هذه المرحلة هو دور مهم ومحوري، لاسيما في ظل التطورات والتحولات الاقتصادية العالمية، وأيضا في ظل التحديات الهائلة التي تواجه الاقتصادات الخليجية والعربية.

وتحدث آل ثاني عن محددات أساسية تشكل حجر الزاوية في علاقات التعاون الاقتصادي بين البحرين وقطر تتمثل في: العلاقات التاريخية والروابط الإنسانية بين الشعبين، وهي روابط قوية ضاربة بجذورها في عمق التاريخ لا يمكن أن تنفصم .

مشيرا الى ان « المحددات التي تشكل زاوية للتعاون الاقتصادي، حجم الإمكانات المتاحة، والطاقات الكامنة في كلا البلدين هي إمكانات كبيرة وطاقات متعددة ومن الضروري استغلالها والاستفادة منها».

وقال: « ان المشروعات التي سيتم طرحها بين رجال الاعمال البحرينيين والقطريين، أو المشروعات التي سيتم التوقيع عليها هي فقط بداية لتعاون فاعل وحقيقي نتمنى أن يتتابع ويتزايد في جميع المجالات».

توظيف البحرينين

وقال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر عبدالعزيز محمد العمادي أن «رجال الأعمال القطرينين يرغبون في توظيف بحرينين في شركات القطاع الخاص».

ومضى العمادي قائلا :» هناك إجماع من قبل جميع رجال الأعمال البحرينين على تفضيل الموظف البحريني أو الخليجي على الموظفين الأجانب، وأنا كتاجر أعمل في عدد من القطاعات أؤكد أن هذه النظرة موجودة لدى جميع رجال الأعمال القطرين، خصوصا أن القطاع الخاص يدفع أجورا عالية للعمالة الأجنبية تقبلها العمالة الخليجية، فالأسباب التي تدفعنا لتفضيل العمالة البحرينية ليست نابعة من دوافع شخصية لكنها تتعداها لأسباب اقتصادية وإجتماعية كثيرة لايسع المجال لذكرها، كما أن طريقة التعامل مع البحريني أو الخليجي أسهل كثيرا».

وذكر العمادي أن المشروعات المشتركة المطروحة على طاولة البحث تحتاج إلى الوقت ريثما ترى النور، مشيرا إلى أن الاجتماعات المنعقدة الآن في المنامة هي خطوة أولى نحو تأسيس هذه المشروعات، خصوصا وأن الوفد الذي يزور البحرين هو أكبر وفد تجاري يزور البحرين على الإطلاق.

وقال العمادي ان «اتفاقات الاتحاد الجمركي والعملة الموحدة تصب في إطار الوحدة الاقتصادية بين دول مجلس التعاون الخليجي سيكون لها دور في تقوية الروابط الاقتصادية بين مملكة البحرين ودولة قطر وبينهما وبين جميع دول المجلس».

ووصف العمادي علاقات البحرين وقطر بـ»العلاقات المميزة جدا».ورفض مقولة أن جسر المحبة ستستفيد منه البحرين أكثر من قطر قائلا: « جسر المحبة سيستفيد منه الطرفان».

وقال العمادي ان «إقامة المشروعات المشتركة والمتبادلة سيدفع نحو زيادة التبادل التجاري بين البلدين الذي يطمح اليه الجميع».

شركة التأمين المشتركة

من جانبه قال نائب رئيس مجلس ادارة الشركة المتحدة للتأمين إبراهيم الريس أن «البحرين ستساهم بنصف رأس مال شركة التأمين، لافتا إلى أن الشركة تفاوض نيابة عن شركات التأمين البحرينية التي ستدخل في الشركة الجديدة وهي: شركة سوليدرتي، والتكافل الدولية، واكسا، واتحاد الخليج للتأمين، والبحرينية الكويتية، والشركة الأهلية للتأمين، والشركة الوطنية للتأمين، والشركة المتحدة للتأمين.

وأضاف الريس أن «مقر شركة التأمين المشتركة التي ستكون من اختصاصها تأمين السيارات العابرة لجسر المحبة لم يحدد بعد وأن ذلك لايزال في طور البحث»، ولفت إلى أن تأسيس الشركة الجديدة سيبقى مرتبطا بتقدم العمل في الجسر.

وعن حصص الشركات البحرينية في شركة التأمين الجديدة في النصف الذي تملكه البحرين قال الريس أن «جميع الشركات ستقوم بالتشاور لتحديد هذه النسبة إذ أن حصة كل شركة لم تحدد بعد».

وذكر الريس بصفته رئيسا تنفيذيا للشركة البحرينية الكويتية للتأمين أن الشركة تعتزم الدخول إلى السوق القطري إذ تقدمت الشركة بطلب إلى السلطات القطرية بفتح فرع هناك. لافتا إلى أن السوق القطرية تعتبر من الأسواق التأمينية الواعدة والتي ستشهد نموا لافتا.

مجلس التنمية يعرض الفرص الاستثمارية للوفد القطري

وفي السياق نفسه استعرض نائب الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية زكريا أحمد هجرس مزايا الاستثمار في مملكة البحرين أمام والفد الاقتصادي القطري الزائر ، ودعا المستثمرين الى الاستفادة من المناخ الاقتصادي المميز في ظل ما تشهده المملكة من اصلاحات اقتصادية جعلت البحرين من أكثر الدول جاذبية للاستثمارات المحلية والأجنبية والذي على إثره نالت البحرين لقب «مدينة المستقبل» على مستوى الشرق الأوسط لعامي 2007 و 2008. وشرح هجرس المزايا التنافسية التي تتمتع بها البحرين، كالأنظمة الرقابية الدقيقة، وحرية انتقال رؤوس الأموال، وزيادة مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى دخول البحرين في اتفاقات اقتصادية مهمة كان آخرها اتفاق التجارة الحرة.

«ريل كابيتال» تدرس الدخول في السوق القطرية

شركات بحرينية تبدي استعدادها لإقامة مشروعات في قطر

أبدت شركات بحرينية استعدادها لإقامة مشروعات تجارية في دول قطر التي تمتلك أكبر احتياطي من الغاز في العالم، والتي تشهد نموا اقتصاديا ضخما وتعد من أهم الأسواق الاستثمارية الواعدة للقطاعات الاقتصادية التي تبحث عن الفرص الاستثمارية الجيدة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة ريل كابيتال محمد الطواش إن الشركة تدرس الدخول في السوق القطرية، متوقعا أن تتضح الصورة بشأن ذلك قبل نهاية العام المقبل. وأكد الطواش أن السوق القطرية تعتبر من الأسواق الواعدة والتي تشهد طفرة عقارية كبيرة، لافتا إلى أن الإزدهار الصناعي الذي تعيشه دولة قطر خلق طلبا متزايدا على السكن والمشروعات العقارية. وفي معرض رده بشأن إمكان دخول الشركات الصغيرة في السوق قال الطواش: «نحن في ريل كابيتال نعمل في مشروعات محددة الحجم». وقال الطواش: «دعينا من قبل الغرفة لحضور اللجنة المشتركة غدا لبحث المشروعات ونأمل أن نشارك وندعم الشركة العقارية المشتركة ودعم صورة البحرين كسوق مهمة في قطاع العقارات».

وأكد أن القوانين في قطر مشجعة في ظل حديث عن إصدار قوانين جديدة للتملك الأجنبي.

مشروعات للمواد الغذائية في قطر

قال النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين إبراهيم زينل إن المجالات التي يمكن التعاون فيها بين رجال الأعمال البحرينيين ونظرائهم القطريين غير محددة.

وأعرب زينل وهو أيضا مسئول في عدد من شركات الأغذية البحرينية عن أمله بأن تكون هناك شركات في مجال الأغذية والمواد الاستهلاكية إذ إن هناك حاجة ماسة الى مثل هذه الصناعات بين البلدين.

وأشار زينل إلى أن المنتجات الاستهلاكية والغذائية البحرينية موجودة في الأسواق القطرية وكذلك بالنسبة الى المنتجات الفطرية في البحرين. وأبدى زينل ترحيب مجموعة شركات المواد الغذائية بأي مشروعات اقتصادية واعدة مشتركة مع قطر. من جانبه، قال رئيس لجنة الأغذية في الغرفة والمسئول في شركات الدعيسي للأغذية إن الشركة تدرس التوجه إلى السوق القطرية والاستثمار في قطر، مشيرا إلى أنها سوق استثمارية كبيرة وواعدة وخصوصا أنها مقبلة على طفرة اقتصادية وعمرانية كبيرة.

«ناس» تنفذ مشروعات بملايين الدولارات في قطر

سمير ناس: المقاولون في البلدين يستطعيون المساهمة في بناء الجسر

قال مدير شركة ناس سمير ناس: إن شركات المقاولات في كل من مملكة البحرين ودولة قطر باستطاعتهم لعب دور مهم في بناء جسر المحبة الذي يربط البحرين بقطر.

وأضاف ناس على هامش لقاءات رجال الأعمال البحرينيين والقطريين أمس بالمنامة أن مشروع جسر المحبة مشروع ضخم لا يمكن لشركة لوحدها في المنطقة أن تتولى بناء الجسر، ولكنه أردف: «نتمنى أن يكون لنا دور في بناء الجسر وهذا فخر لنا والوقت سابق لآونه للحديث عن ذلك، والمشروع يحتاج لشركات عالمية لتنفيذ المشروع بل يمكن ان تحتاج العملية لكنسورتيم عالمي لتنفيذ المشروع».

ومضى ناس قائلا: «يمكننا كشركات مقاولات في البحرين وقطر أن نلعب دورا المكملين لبناء المشروع، والكثير من الشركات البحرينية والقطرية تتطلع إلى ذلك».

وعن نشاط شركة ناس في قطر، قال ناس: إن الشركة تعمل بشكل واسع في دولة قطر الشقيقة إذ تملك وتشارك في نحو 5 شركات كما أنها حازت على صفقة تقدر بأكثر من 30 مليون دولار لتوريد الأنابيب المصنعة في البحرين لأحد مشروعات الغاز، كما تعمل الشركة على عقود مع شركة كهرماء القطرية. وأشار ناس إلى أن الشركة تعمل في عقود متخصصة جدا متعلقة بشبكة توزيع المياه في قطر بالتعاون مع شركة (كلفنت) الإسبانية بقيمة تبلغ نحو 5.5 ملايين دينار إذ بدأ العمل في المشروع منذ عام ومازال العمل مستمرا فيه. وأبلغ ناس «مال وأعمال»، «600 عامل يتبعون للشركة يعملون الآن في قطر على تنفيذ عدد من المشروعات والعقود في قطر، كما أن لدينا شركة مشتركة مع العطية للمقاولات وهي شركة قطرية بحرينية مشتركة فمجال المقاولات من المجالات المهمة». وعن المواد التي تستوردها شركات المقاولات والبناء من قطر قال ناس: «الحديد ربما يشكل أهم سلعة تستوردها البحرين من قطر من أجل عمليات البناء، ونحن نلعب في هذا المجال دورا متكاملا إذ تقوم المملكة بتصدير الحديد لدولة قطر الشقيقة بينما تقوم هي بتصنيعها كمنتجات نهائية لقطاع المقاولات»، لافتا إلى أن قطر تستورد مواد الكنكري وبعض مواد البناء من الخارج كما تفعل البحرين. وقال ناس: إن الشركة هناك عدد من المشروعات التي تنظر إليها الشركة في طور التسعير، كما أن هناك مشروعات في طور الدراسة تمهيدا لإرساء الشركات.

وأكد ناس أن هناك الكثير من المجالات التي يمكن للدولتين الشقيقتين التعامل من أجلهما إذ إن أبرز المشروعات المطروحة إلى جانب جسر المحبة هو تزويد البحرين بالغاز القطري الذي سيفيد كل المشروعات في البحرين التي هي في حاجة ماسة للطاقة، وأشار إلى أن البحرين وقطر تمتلك آفاقا كبيرة للتكامل الاقتصادي وخصوصا مع وجود جسر المحبة الذي يربط الشقيقتين.

كانو يستبعد انخفاض أسعار التذاكر بعد إنجاز جسر المحبة

استبعد رئيس لجنة السياحة في غرفة تجارة وصناعة البحرين نبيل كانو أن تتأثر أسعار تذاكر رحلات الطيران بين قطر والبحرين بعد إنجاز جسر المحبة الذي يربط البحرين وقطر.

وقال كانو وهو مسئول في مجموعة يوسف بن أحمد كانو التي تمتلك إحدى أكبر شركات السفريات في المنطقة أن أسعار النفط في المنطقة تحول دون انخفاض كبير في أسعار التذاكر.

وعلى رغم أن إنشاء جسر يربط البحرين وقطر سيعني تفضيل شريحة كبيرة من المسافرين بين البلدين السفر عبر الطرق التي يوفرها الجسر فإن كانو يقول: «لا أتوقع أن يحدث أي تغيير ولو حدث فإنه سيكون محدودا جدا يكون مقتصرا على نوع معين من شركات الطيران، فأسعار التذاكر تسير إلى الارتفاع في ظل ارتفاع أسعار المحروقات».

قال كانو على هامش لقاءات رجال الأعمال البحرينيين والقطريين: إن قسم السفريات في مجموعة كانو لها حضور في قطر من خلال مكتبها هناك، لافتا إلى أن دولة قطر تشهد حركة اقتصادية وسياحية ملفتة يجعلها إحدى وجهات السفر المهمة في المنطقة وخصوصا مع الانفتاح الكبير الذي تشهده.

وقال كانو: إن الجسر سيفتح آفاقا واسعة أمام البلدين سواء لانتقال البضائع أو السائحين.

محمد بن مبارك يؤكد دور الاقتصاد في تعزيز العلاقات

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، خلال استقباله بقصر القضيبية أمس الوفد التجارى القطري برئاسة رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، الدور المحوري للجانب الاقتصادي في تحقيق التقارب وتعزيز العلاقات بين الدول. مشيرا إلى «أن التوجه نحو المزيد من التعاون الاقتصادي بين دول المجلس بات أمرا حتميا في عالم أصبح لا يعترف الا بالتكتلات وفي ظل الأهمية المتزايدة للاقتصاد الذي أصبح محورا لكل عناصر التنمية».

ونوه نائب رئيس الوزراء بمسار التعاون البحرينى القطري الذي يشهد نموا في المجالات كافة بفضل ما يحظى به من رعاية واهتمام من القيادتين في البلدين، وفي ظل الجهود التي تبذلها اللجنة العليا المشتركة بين مملكة البحرين ودولة قطر للوصول الى أعلى مستويات التعاون والتنسيق وتشجيع الاستثمار بين مملكة البحرين ودولة قطر.

وأشاد بالنقلات التنموية المتسارعة التي تشهدها دولة قطر والتي تحظى بمتابعة واعجاب عالمي. مرحبا بزيارة الوفد التجاري القطري وبانعكاساتها على العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط البلدين خصوصا فى ظل المؤشرات التي تؤكد الرغبة في الإسراع بوتيرة العمل المشترك وتحقيق مكاسب اقتصادية جديدة والتوجه لتنويع مصادر الدخل عبر الاعتماد على القطاعات غير النفطية.

مؤكدا أن الزيارة ستفتح مجالات جديدة للتعاون البحريني القطري، في ظل الفرص الاستثمارية الواعدة المتوافرة، وما سيشكله افتتاح الجسر الذي سيربط البلدين من دعم لهذا التعاون بين قطاعات الاعمال والتجارة من جوانبها الصناعية والسياحية والخدماتية كافة.

المقلة: نمو كبير في قطاع الإعلام بقطر

قال رئيس جميعة البحرين الإعلانية خميس المقلة إن السوق الإعلانية القطرية تشهد نموا لافتا خلال الأعوام الماضية لافتا إلى أن شركة هيل آند نلتون تمتلك مكتبا لها في الدوحة.

وتوقع المقلة أن يبلغ النمو الإعلاني في الخليج نحو 20 في المئة. وقال: «قطر من أهم الأسواق لنا وهي من أوائل الأسواق التي عملنا فيها».

«بكلسكو» مستعدة للمشاركة في المصنع البحريني القطري المشترك

أحمدي يتوقع 5 ملايين دينار كلفة مشروع سحب الألمنيوم مبدئيا

تستعد البحرين وقطر لإنشاء شركة مشتركة لسحب الألمنيوم في دولة قطر، إذ سيكون الموضوع على طاولة مناقشات رجال الأعمال من الطرفين في لقاءاتهم الحالية في المنامة.

وتوقع العضو المنتدب لشركة بلكسكو ورئيس لجنة الصناعة في غرفة التجارة شريف أحمدي أن تبلغ قيمة مشروع سحب الألمنيوم قطر نحو 5 ملايين دينار بحريني كمرحلة أولى، قائلا: إن هناك تفضيلا لأن يقام المصنع في دولة قطر.

وقال أحمدي: «مشروع الألمنيوم سيكون مناصفة بين رجال الأعمال البحرينيين ونظرائهم القطريين، المساهمين في الشركة لم يتم تحديدهم بعد لكن سيتم بحث ذلك في الاجتماع التنسيقي المقبل مشيرا إلى أنه سيتم عقد لقاءات مع الشركات الراغبة في المشاركة بالمشروع وهذا ما سيتم مناقشته أمس (الأربعاء)».

وأكد أحمدي أنه تم إعداد دراسة عن قطاع الألمنيوم في المنطقة ستعرض على رجال الأعمال اليوم، لافتا إلى أن هناك نقصا واضحا في انتاج الألمنيوم إذ ستحتاج المنطقة 300 طن من الألمنيوم بحلول العام 2010، إذ ستكون هناك حاجة لتشييد مصانع الألمنيوم لتلبية الطلب المتزايد.

وقال أحمدي: «البحرين لديها خبرة طويلة في مجال صهر وسحب الألمنيوم تمتد لنحو 30 عاما وقطر تمتلك ثروات عالية في مجال الطاقة وأعتقد أننا نكمل بعضنا بعضا في هذين العنصرين الخبرة والمصادر الطبيعية».

ومضى أحمدي يقول: «قطر مقبلة على مشروع كبير لصهر الألمنيوم وهي تحتاج لصناعات مكملة أو تحويلية مرافقة لمشروع الصهر».

وقال أحمدي: «نأمل في بلكسكو أن جزءا كبيرا في مشروع سحب الألمنيوم المرتقب في قطر وسنطرح ذلك في الجانب البحريني إذ نأمل أن تملك 50 في المئة التي ستكون للجانب البحريني لكن مازال ذلك في طور المناقشة».

إلى أن شركة البحرين لسحب الألمنيوم بلكسكو تعتبر من الشركات الرائدة في المنطقة في مجال سحب الألمنيوم وتملك رصيدا من الخبرة.

وأضاف: «مشروع الزجاج الذي سيبحثه الطرفان البحريني والقطري فأود أن أوضح أن هناك نقصا كبيرا في صناعات الزجاج ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على المستوى العالمي فاعتقد أن هذا المشروع سيكون ناجحا في ظل هذه الحاجة».

وقال أحمدي: إن الطرفين سيناقشان إقامة شركة نقل برية مشتركة تقوم بتوصيل الأفراد والمجموعات من البحرين إلى قطر والعكس، لافتا إلى احتمال تطوير المشروع ليشمل الشحن في مرحلة لاحقة، كما سيتم مناقشته وأبدى أحمدي تفاؤله الكبير بسير العمل لإنجاز مشروع جسر المحبة لافتا إلى الاهتمام البالغ بالمشروع من قبل القيادتين البحرينية والقطرية.

العدد 1595 - الأربعاء 17 يناير 2007م الموافق 27 ذي الحجة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً