عمرو محمود حلمي خالد، داعية إسلامي مصري شاب، من مواليد الإسكندرية. ولد في 5 سبتمبر/ ايلول1967، ويعرف باسم عمرو خالد. كانت بداية حياته الدعوية في مصر مع مطلع القرن الجاري، ثم ذاع صيته في جميع أنحاء الدول العربية والإسلامية.
بداياته
ينتمى عمرو خالد إلى أسرة مصرية، ميسورة. بدأ اهتمامه بالإسلام منذ الصغر، إذ كان جده عبدالخالق الزهيري يروي له قصص الأنبياء. حصل على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة وعمل في أحد مكاتب المحاسبة لمدة سبع سنوات، ثم افتتح مكتب محاسبة خاصا به، وحصل على ليسانس الدراسات الاسلامية. ويعكف الآن على نيل درجة الدكتوراه في الإسلام والتعايش مع الغرب من جامعة ويلز في بريطانيا.
بدأ بإلقاء الدروس في نادي الصيد، في حي الدقي في القاهرة، ثم في مسجد المغفرة في حي العجوزة، حتى ازدحم المسجد ولم يتحمل، فانتقل منه إلى مسجد الحصري في مدينة 6 أكتوبر، إذ ذاعت شهرته بقوة، وبدأ الشباب المسلم يحضر دروسه قادمين من أماكن بعيدة، كما بدأت دروسه انذاك تذاع على القنوات الفضائية وخصوصا على قناة «اقرأ» الفضائية حتى أصبح معروفا في سائر الدول العربية والإسلامية.
صناع الحياة (2004 - 2005)
يؤمن عمرو خالد بأنه لا نهضة من غير التمسك بتعاليم الدين الإسلامي، كما أن دور المسلم لا يقتصر على العبادة فقط من حيث الصلاة والزكاة، بل لابد أن يكون للمسلم دور في النهضة التي يشهدها العالم الآن في جميع مجالات الحياة سواء كانت العلمية أو السياسية أو الاجتماعية، وخصوصا بعدما وصلت أحوال المسلمين إلى ما هي عليه الآن، الأمر الذي دفع عمرو خالد إلى تقديم برنامج أطلق علية «صناع الحياة» داعيا فيه الشباب العربي والمسلم إلى العمل والمشاركة في مشروعات تنهض بالبلاد العربية نحو التقدم، مقدما الكثير من الاقتراحات والمشروعات التي يمكن للشباب المشاركة فيها.
وفعلا، استجاب كثير من الشباب إلى دعوة عمرو خالد وقاموا بتكوين جماعات أطلقوا عليها «صناع الحياة» في كل دولة عربية وإسلامية تقريبا وحتى في البلاد غير العربية التي توجد بها جاليات إسلامية مثل كندا وإنجلترا، إذ تعمل هذه الجماعات على المشاركة في مشروعات النهضة الزراعية والتعلمية والصناعات الصغيرة في البلاد العربية، وساعد على ذلك أن دعوات عمرو خالد للنهضة قد لقيت ترحيبا لدى كثير من رجال الاعمال العرب.
منتقدوه
يرى الكثير من منتقديه أنه يخاطب طبقة معينة من المجتمع ولا تخلو أحاديثه من معاني برجوازية، إذ إن غالبية حضوره هم من أبناء الطبقات الغنية.
تعرض لضغوط أمنية بسبب ذياع صيته الذي أقلق البعض، فطُلب منه التوقف عن الدعوة وأن يقصر نفسه على العمل المحاسبي، فسافر في اليوم نفسه إلى انجلترا، إذ تابع دعوته من هناك، وتابع تقديم برنامجه الشهير على قناة اقرأ.
ساهم هذا القرار الأمني في ذيوع صيته، إذ إن خروجه من مصر قرّب المسافة بينه وبين بقية الشباب المسلم في العالم العربي والعالم أجمع، ثم نال جوائز عالمية أضافت إلى رصيده من الاحترام والاعتراف الرسمي العالمي.
تعرض لانتقادات أخرى بسبب أشياء ظاهرية كعدم اطلاقه اللحية وارتداء البدلة العصرية، وأخذ عليه استشهاده بأحاديث نبوية يشوبها بعض الضعف في روايتها في بدايات رحلته الدعوية. كما اعتبر البعض منهجه منهجا تلفيقيا يعتمد على المزاوجة اللاعقلانية بين الحداثة والدين.
قرر عمرو خالد العودة إلى القاهرة، في تحرك فسره البعض بأنه صفقة بينه وبين الحكومة المصرية من أجل تحسين صورتها أمام العالم أثناء الانتخابات المصرية، على أنه نفى كل ذلك.
البرامج التلفزيونية
قام عمرو خالد بتقديم الكثير من البرامج التلفزيونية وهي كالآتي:
- ونلقى الأحبة - 85 حلقة على قنوات ART الفضائية في 2001 2003 .
- إسلامنا - 15 حلقة في التلفزيون المصري - 2002 .
- حلقات عن مشكلات الأسرة - 8 حلقات على قنوات ART الفضائية في 2003 .
- حتى يغيروا ما بأنفسهم - 22 حلقة على قنوات ART الفضائية في 2003 .
- خواطر قرآنية - 30 حلقة على قنوات ART الفضائية في رمضان 2003 .
- محاضرات رمضانية - 30 حلقة على قنوات ART الفضائية في رمضان 2003 .
- صناع الحياة - 60 حلقة حتى الآن على قنوات ART الفضائية في 2004 و2005 .
- على خطى الحبيب - 28 حلقة على قنوات ART الفضائية في رمضان 2005 .
- باسمك نحيا - 28 حلقة على قنوات ART الفضائية في رمضان 2006 .
العدد 1596 - الخميس 18 يناير 2007م الموافق 28 ذي الحجة 1427هـ