العدد 1596 - الخميس 18 يناير 2007م الموافق 28 ذي الحجة 1427هـ

مدارات

«الإسلامية» تنظم دورة تجويد للخطباء

نظمت وزارة الشئون الإسلامية دورة متخصصة في تجويد وعلوم القرآن بحضور نحو أكثر من 20 خطيبا وإماما من الأوقافيين في قاعة الاجتماعات في مبنى الشئون الإسلامية في الفترة من 3-28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، حاضر فيها كل من مستشار القرآن الكريم في الوزارة محمد مأمون كاتبي ، ومستشار المجلس الأعلى للشئون الإسلامية صلاح سلطان .

وعلى هامش الفعالية، صرح وكيل الشئون الإسلامية فريد يعقوب المفتاح بأن هذه الفعالية تأتي في إطار الاهتمام بالمستوى العلمي للأئمة والخطباء واستمرارا لتفعيل إستراتيجية الوزارة التي تهدف إلى رفع كفاءة الخطباء وأئمة المساجد إلى جانب تحديث لغة الخطاب وتطوير أساليبه بحيث تواكب التطلعات وتتماشى مع متغيرات العصر. وأضاف بأن الوزارة مستمرة في تنفيذ إستراتيجيتها الخاصة بالأئمة والخطباء وصولا إلى المستوى اللائق بهذه المكانة الجليلة. وقال إن ذلك يتطلب سلسلة طويلة من الدورات التي تسهم في الارتقاء بثقافة الإمام والخطيب، وخصوصا في هذا العصر الذي يتطلب أن يكون الإمام أو الخطيب على اطلاع بمستجداته ومتغيراته في ظل ثوابت الشريعة الإسلامية.

بناء أول مسجد في برلين الشرقية على رغم الاحتجاجات

اعلنت الشرطة الالمانية أن أعمال بناء اول مسجد في برلين الشرقية الذي انتقد انشاءه قسم من سكان الجوار بدأت من دون اية حوادث تذكر.

وأعلن متحدث باسم الشرطة مارسيل كولمي ان نحو خمسين شخصا تجمعوا حاملين لافتات معارضة للمشروع بشكل وصفه بأنه سلمي. وقد افرزت الشرطة 90 من عناصرها للسهر على حسن سير أعمال البناء.

ومن المتوقع ان تنتهي أعمال البناء في هذا المسجد الأول على الاطلاق في الشطر الشرقي السابق من المانيا خلال سنة.

ويعلو المسجد قبة ومئذنة يصل ارتفاعها الى 12 مترا، وهو يتألف من طابقين وتقدر تكاليف بنائه بمئة مليون يورو. وهو سيكون مكان الصلاة لأبناء الطائفة الأحمدية التي تشمل 30 الفا في المانيا و 200 في برلين. والبعض يعتبر هذه الطائفة الواسعة الانتشار في آسيا طائفة منشقة.

وانفجر السجال بشأن بناء المسجد في الربيع، حين تقدم سكان شارع «بانكو هيندرسوف» حيث يبنى المسجد بعريضة الى بلدية الحي اليسارية تطلب عدم اجازة تشييد هذا البناء.ويؤكد سكان الحي الذين أسسوا جمعية مناهضة لبناء المسجد انه ما من فرد واحد من الجالية الاحمدية يسكن في الشارع.

ونظمت البلدية في ابريل/ نيسان اجتماعا لعرض المشروع على السكان مع امكان لقاء إمام المسجد، غير أن الاجتماع لم يكن مثمرا إذ حضر 500 شخص عوض 1500 وبينهم عدد من النازيين الجدد وارتفعت بين الحضور شعارات «نحن الشعب» التي رددتها التظاهرات السلمية المناهضة للشيوعيين في المانيا الشرقية العام 1989.

توقيف أئمة مساجد في المغرب ينتمون لإسلاميين محظورين

عزلت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية المغربية عددا من الأئمة ووعاظ المساجد للاشتباه في انتمائهم لـ «جماعة العدل والإحسان الإسلامية» المحظورة. وأفادت صحيفة «المساء» المستقلة بأن عدد الموقوفين يقدر بنحو 48 إماما وواعظا. وقررت وزارة الأوقاف منذ سنوات اختيار أئمة ووعاظ شباب فقط لإلقاء الدروس والمواعظ في المساجد المغربية. وتقوم الوزارة سنويا باختيار مجموعة من الوعاظ الجدد من أجل تكليفهم بهذه المهمة في مختلف المدن بعد إخضاعهم لبحث دقيق وجمع معلومات وافرةعنهم.

وأوضحت صحيفة «المساء» أن غالبية الأئمة الموقوفين ينحدرون من المنطقة الشرقية في المغرب المحاذية للجزائر، كما شهدت المنطقة الشمالية التوقيفات نفسها في صفوف من يشتبه في انتمائهم لجماعة العدل والإحسان المحظورة.

العدد 1596 - الخميس 18 يناير 2007م الموافق 28 ذي الحجة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً