العدد 1602 - الأربعاء 24 يناير 2007م الموافق 05 محرم 1428هـ

يد الأحمر مطالبة بالفوز على قطر والسعودية للاحتفاظ باللقب

منتخبنا في موقف صعب بعد هزيمة الكويت

بعد أن تعرض منتخبنا الوطني لكرة اليد لهزيمة غير متوقعة أمام المنتخب الكويتي وتحديدا في الجولة الثالثة أصبح الأمر إلزاميا على أفراد منتخبنا الوطني أن يحققوا الفوز في المباراتين المقبلتين أمام كل من قطر والسعودية للاحتفاظ باللقب وأي خسارة يتعرض لها المنتخب في اللقاءين يكون بذلك خسر لقبه الخليجي السابق.

ومساء هذا اليوم يلاعب منتخبنا الوطني شقيقه القطري في الساعة 9.00 مساء على صالة نادي العين الرياضي. ويخوض الفريقان هذا اللقاء وفي جعبتهما خسارة وانتصاران، فمنتخبنا الوطني لعب ثلاث مباريات فاز على كل من المنتخب العماني وعلى أصحاب الأرض المنتخب الإماراتي، بينما خسر لقاءه الأخير أمام الكويت وفي واحدة لم يظهر المنتخب البحريني أي شي يذكر للإشادة به أو بظروف الخسارة، أما المنتخب القطري فهو الآخر حقق انتصارين على كل من المنتخب الإماراتي والكويتي وخسر أمام السعودية.

حظوظ الفريقين متساوية، إذ صعد المنتخب القطري إلى المركز الثاني تاركا من خلفه المنتخب البحريني بفارق الأهداف متساويا معه في عدد النقاط لكل منهما سبع نقاط.

ثلاث مباريات خاضها منتخبنا ولو عدنا الى المباراة الأولى والتي انتهت لصالح المنتخب الوطني أمام عمان بنتيجة 28 هدفا مقابل 26 لم يكن أفراد منتخبنا مقنعين في أدائهم ولم تظهر خطوطه متجانسة على الإطلاق عدا أن هذه المباراة شهدت تألق ملحوظ للحراسة، وما عاب منتخبنا مع عمان الخط الدفاعي الذي لم يحسن إغلاق مناطقه وخصوصا منطقة العمق الدفاعي التي بدأ عليها اللعب الأكبر والمنفذ الوحيد لعدد الأهداف التي هزت شباك منتخبنا الوطني، إضافة إلى أن الشق الهجومي الذي كثر فيه الخلل نتيجة التسرع وعدم التركيز في عملية الهجوم الخاطف السريع الذي يتبعه منتخبنا كأسلوب حديث متبع لدى غالبية المنتخبات التي تفتقد لعنصر الطول الفارعة، يذكر أن هذه المباراة تميزت عن المباريات السابقة اللاحقة بعامل الخبرة التي حققنا فيها النتيجة الإيجابية الأولى.

وفي مباراة أصحاب الأرض ظلت الظروف ذاتها والأخطاء المتكررة عاملا من عوامل تمرد الخصوم على الأحمر، كما ظل الدفاع يعاني الأسلوب ذاته 6/صفر في ظل وجود خط خلفي يجيد التسجيل من المناطق الخلفية أو التمويه للاعب الدائرة الذي يجيد المساحات المناسبة للتسجيل، فيما ظلت الظروف الهجومية تفتقد للمحرك والممول القادر على صنع المساحات للضاربين ولاعب الدائرة.

وفي هذه المباراة تحديدا لم يجد لاعب الدائر لمنتخبنا الوطني التمرير إليه إلا بعد دخول اللاعب أحمد طرادة في منتصف الشوط الأول ما أتاح للاعب الدائرة تسجيل اسمه في كشوفات الهدافين، وكاد أصحاب الأرض أن يفعلوا فعلتهم بالأحمر كما فعلوها بالكويتيين إلا أن التركيز في الدقائق الأخيرة من قبل الحارسين والطلعات الهجومية السريعة التي تحسن فيها أداء المنتخب والهدف الجميل الذي سجله مجيد هاشم أعطى أفضلية النتيجة لمنتخبنا الوطني بفارق هدف.

ويبقى أن نذكر أن هذه المباراة خاضها أفراد منتخبنا بوضعية صحية غير مستقرة إثر مشكلات معوية ألمت بكل من دينامو الفريق جعفر عبدالقادر والفدائي جاسم محمد ولاعب الدائرة عبدالرحمن محمد، إضافة الى اللاعب علي يوسف، كما أن هذه المباراة شهدت إصابة مهدي مدن الذي ابتعد عن النصف الثاني من مباراة الإمارات.

الجولة الثالثة فرحة كويتية وحزن بحريني

حقق المنتخب الكويتي أول انتصار له في البطولة المصاحبة لكأس الخليج الثامنة عشرة 2007، وكان هذا الانتصار على حساب منتخبنا الوطني بنتيجة 32/29، على رغم المعنويات المرتفعة والحماس كان جيدا لهذا اللقاء إلا أن المنتخب لم يقدم ما يشفع له للخروج فائزا متابعة مشواره نحو اللقب من دون أي هزيمة، وربما تعود الخسارة الى العارض الصحي وخصوصا أن الفريق وقبل المباراة بساعات خضع لفحص طبي ومن ثم معالجة كل من جعفر عبدالقادر بالمغذي (سيلان) ووخز إبرة لكل من جاسم محمد وشقيقه عبدالرحمن إلى جانب اللاعب علي يوسف وتعرض مهدي مدن لإصابة في الركبة (رض بسيط).

و خاض المدرب التشكيلة الأولى بتيسير محسن وجعفر عبدالقادر وأحمد محمد وأحمد التاجر ومحسن حبيب (صانع ألعاب)، مجيد هاشم وعباس مال الله، وتقدم خلالها الأحمر بنتيجة جيدة وفارق معقول (4) بنتيجة 7/3 في الدقيقة التاسعة، إلا أن ما حدث في المباراتين السابقتين أمام عمان والإمارات تكررت فواصلها وأجزاءها بكل حذافير أخطائها، إضافة الى ان الحارسين تيسير وأحمد كانا خارج فورمتهما.

وما عاب المنتخب في الفترات ما بعد التقدم إهدار الفرص الحقيقية أو التسديد كما شاءوا من أي مكان رغبة في استعادة النتيجة إلى وضعها إلا أن تلك الأخطاء حملت الكثير من المفاجآت والأهداف التي راحت تجوب شباكنا وتألق اللاعب الكويتي عبدالعزيز أحمد الذي سدد من مختلف الوضعيات، وكان هذا اليوم مسجلا باسمه، إذ سجل للكويت 13 هدفا من أصل 32 هدفا، وحاول المدرب التصحيح وتقريب النتيجة، ونجح الأحمر في هذا الأمر بعد أن قلص الفارق إلى ثلاثة أهداف 27/25 وتبقى الرعونة والإسراع بطريقة لا تصدق أفقدت الصواب لدى الشق الهجومي ما استفاد منه الكويت في إعادة الفارق إلى حيث كان بخمسة أهداف ومن ثم عاد الأحمر لكن بعد أن فات الأوان بفارق ثلاثة أهداف بنتيجة 32/29.

مباراة قطر والعودة إلى المنافسة

لتحقيق الفوز على المنتخب القطري يحتاج المنتخب أولا إلى إعادة الروح القتالية التي فقدها أمام الكويت، وهذه الخسارة بقدر ما هي مؤسفة ومؤلمة إلا أن خيار اللقب لايزال قائما، وأن المنتخب القطري غالبيته من الشباب عدا اللاعب عبدالله سعد، المنتخب القطري يعتمد الأسلوب التقليدي بالاعتماد على الخطوط الخلفية كخيار أول له وهو خارج الترشيحات لمشاركة منتخبه الأول في بطولة كأس العالم الحالية في ألمانيا.

نسبته التهديفية تفوق منتخبنا بفارق خمسة أهداف وهو معدل قريب لو أخذنا بعين الاعتبار الفرص المهدرة من منتخبنا التي لا تصدق ودخل مرماه العدد نفسه الذي هو في مرمى منتخبنا الوطني (88) هدفا أي ألا فارق هناك ولا تسيد للاعبيه في لائحة المميزين.

أما منتخبنا الوطني فهو قادر على تجاوز العنابي بشروط إذا ما أرادوا البقاء في المنافسة على اللقب الخليجي ومزاحمة السعودية فعليه أولا أن يهزم نفسه من الداخل ثم التفكير في هزيمة العنابي أولا والسعودي ثانيا وفق لائحة البطولة، وهذا الأمر ليس بمستحيل على أفراد منتخبنا متى ما شعروا بأهمية اللقب والحفاظ عليه، وخصوصا أن الإصابة التي تعرض لها مهدي مدن تتعافى ولم يخض اللقاء الأخير أمام الكويت إلا في فترات قليلة كان خلال هذه الفترات عنصرا بارزا ومهما وسجل فيها عددا من الأهداف على رغم إصابته والكلام ينطبق على العمود الفقري للفريق جعفر عبدالقادر الذي عانا بالدرجة الأولى آلام البطن وكذلك لجاسم وشقيقه عبدالرحمن وجميع زملائهم في الفريق مسئولون عن اللقب أمام العنابي والأخضر السعودي.

الجماهير غابت أمام الكويت فغاب الانتصار

على رغم احتياج المنتخب للجماهير في كل مبارياته إلا أنهم فقدوا هذا العنصر وكأن الأمور انقلبت عليهم من جميع الجهات فالمرض والإصابات وتغيب الجماهير التي هي أساسا موجودة في الإمارات من أجل مساندة الأحمر، فغابت الجماهير أمام الكويت والمعروف أن الحضور الجماهيري له مميزاته الخاصة ويرفع من كفاءة وعطاء اللاعب، غياب الجماهير الحاضرة في الإمارات لا مبرر له والمنتخب يخوض المباريات الصعبة، ونتذكر الفرحة المشتركة بين اللاعبين والجماهير حينها صعد جميع اللاعبين إلى المدرجات وتراقصوا فرحا بالانتصار على المنتخب الإماراتي وهذا كان قبل مباراة الكويت بيوم واحد، فلماذا لم تحضر الجماهير إلى العين وخصوصا أن منتخب القدم ليس له أي مباراة في يوم اللقاء الكويتي، دعوة مرة أخرى للجماهير للوقوف مع الفريق في أهم محطتين، الاولى المنتخب القطري و الثانية السعودي ويكفي أن يحقق المنتخب الوطني هذين الانتصارين ويتوج بطلا بصرف النتيجة عما حدثت أمام الكويت، والأحمر قادر على تعويض خسارته... فقط آزروه وشجعوه وستعرفون أن اللقب للأحمر.

بوعلي: المنافسة قائمة وظروف خسارة الكويت صحية

استغرب رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد عبدالرحمن بوعلي أداء اللاعبين الباهت بحسب وصفة في مباراة الكويت، وقال: «لا سبب ولا عذر لما جاءوا به أمام الأزرق وهذا يخالف ما شهدناه في تدريبهم الصباحي المليء بالحماس والروح العالية والذي يعكس استعدادهم الجاد لقاء الكويت».

وتابع بوعلي حديثه «نعرف تماما ظروف اللاعبين ووضعهم ومعاناتهم الصحية التي حدثت لهم، لكن الهزيمة لا مبرر لها ولا مبرر لتلك الفرص الحقيقية التي تم إهدارها، وخصوصا أن المباراة كانت بين أيدي لاعبينا بداية المباراة والتقدم كان حافزا جيدا، إلا أن التسرع وعدم التركيز حال دون التقدم ومن ثم الوضع الحرج الذي آلت إليه نتيجة المباراة».

وأضاف رئيس الاتحاد «ناقشنا ظروف المباراة وتم التطرق إلى عدة جوانب أبرزها الحال الصحية وسنخضع بعض لاعبينا إلى الفحص الدقيق للتعرف على الإصابة؛ هل هي جرثومة أم ماذا؟ وخصوصا- بحسب قوله - إن مرض اللاعبين طال أمره، بالإضافة إلى أهمية المباراتين المقبلتين أمام قطر والسعودية ولا بدائل عن الفوز فيهما إذا رغب اللاعبون في الاحتفاظ باللقب، وهذا ما يتطلب مزيدا من الإصرار والتحدي والعزيمة».

وتابع قائلا: «لمسنا منهم الكثير من التحفز لملاقاة العنابي والتعويض وسنفكر ماذا سنفعل مع السعودية إذا ما تخطينا المنتخب القطري».

نبيل طه: جعفر لعب بلونه الأصفر ومهدي يتألم والحراسة بعيدة

قال مدرب منتخبنا نبيل طه عن مباراة الكويت: «إن الخسارة من الكويت لا مبرر لها لأن المنتخب لم يقدم شيئا يذكر، وأن الأخطاء الفنية هي السمة الرائدة في هذه المباراة، أضف إلى ذلك عدم توفيق الحارسين تيسير محسن وأحمد منصور، لم تكن هذه الظروف وحدها قست على أفراد منتخبنا وليس ذلك تبريرا للخسارة، وإنما وضع الفريق الصحي كان مؤثرا على أداء اللاعبين وخصوصا أن 4 لاعبين تعرضوا للمشكلات المعوية التي ظلت تلاحق أفراد الفريق منذ وصول البعثة بعد يوم واحد من الوصول للإمارات، ما أردت توضيحه فقط أن اللاعب جعفر عبدالقادر لعب مباراتين أمام المنتخب الإماراتي وهو مجهد مرضيا وتابع مباراة الكويت بالظروف نفسها، إضافة للجهد الذي قدمه أمام الإمارات ولم يكن وحده فقط بل ان هناك جاسم محمد وعبدالرحمن».

وأضاف «هذه الأمور كافية لأن تحد من خطورة المنتخب في مباراة الكويت، ظروف المرض والجهد الكبير في مباراة الإمارات كلها عوامل تؤدي للخسارة لكنها غير مبررة على الإطلاق».

وتابع طه ردا على السؤال الذي وجه إليه عن بداية التشكيلة التي خاضها في المباراة بمحسن حبيب بدلا من مهدي مدن القوة الضاربة في صفوف المنتخب، فقال: «الإصابة وحدها منعت مشاركة مدن فكان غير جاهز، مع أنه في التدريب الصباحي كان قادرا على الجري لكن خلال الإحماء قبل المباراة مع الحركات المطلوبة في كرة اليد وضحت عدم قدرته على المشاركة، لذلك قمت بزج محسن حبيب وتقدمنا بفارق السبعة بوجوده، لا يمكنني أن أشير إلى تواضع أداء محسن حبيب، فالفريق ككل لم يقدم ما لديه ولم يخرج في هذا اللقاء لاعب نطلق عليه سوبر، جميعهم كانوا متواضعين».

وأضاف طه «إن المشكلة كانت موجودة في الوضع الهجومي الذي أهدر الكثير من الفرص ولو تحقق ربع هذه الفرصة لتقدمنا ولعدنا للمباراة وأنهيناها لصالحنا. في المقابل فإن لاعب الكويت أحمد عبدالعزيز كان في قمة المستوى وذلك ليس من حسن حظه ولكن لسوء حال الفريق عموما».

أما الدفاع فهو تأثر كثيرا بالمشكلات الهجومية مع أن الأسلوب 6/صفر لم يختبر جيدا في هذا اللقاء، وغالبية الأهداف التي دخلت مرمانا كانت ناتجة من هجوم خاطف كويتي إثر أخطاء المنتخب الوطني المرتكبة «خطأ بعد خطأ» بشكل متسلسل واستثمارها من قبل الكويتيين الذين وسعوا الفارق. ويتابع: حاولنا ترميم الفريق بتغييرات كثيرة من أجل العودة لكن المنتخب انهار تماما، وهذا ما كنت أحذر منه كثيرا وخصوصا أن المنتخب الكويتي مهما تقدم ينهار بسرعة عندما نقترب منه ونتعادل، إلا أن التوضيحات ذهبت مع السراب ومن تأثر أولا هو منتخبنا ليضع حدا لحماسة ورباطة جأشه فينهار.

الحظوظ قائمة ولن نحتاج لهدايا

وتابع طه «إن الحظوظ قائمة ولن يحتاج منتخبنا إلى هدايا تقدمها المنتخبات الأخرى، وكما نعرف كرة اليد لا هدايا فيها إلا من سواعد اللاعبين، وهذا ما ننتظره منهم كلاعبين تحدينا الظروف من أجلهم ومن أجل تهيئتهم لمستقبل كرة اليد البحرينية، وما يحتاج إليه منتخبنا في مباراته المقبلة أمام قطر عودة الروح والتخلص من مشكلة الآلام التي تعرض لها منتخبنا الوطني وشفاء مهدي مدن كقوة ضاربة في صفوف الأحمر».

وقال عن استعدادات المنتخب لملاقاة قطر: «سنلعب بالأسلوب الدفاعي المعتاد 6/صفر لمعرفتي بقدرات المنتخب القطري ونضيف تعليمات جديدة على الوضع الهجومي والتخلص من تلك الفرص الضائعة وتحسينها للأفضل».

أخوان السعودي: استغربت لوضع الأحمر

قال اللاعب السعودي حسين أخوان: «تابعت المباراة كاملة وذلك لأن الحصص التدريبية لمنتخبنا على صالة نادي العين، شهدت اللقاء واستغرب للصورة التي ظهر عليها منتخب البحرين الذي كان تائها وضائعا في غالبية فترات المباراة عدا الدقائق السبع الأولى، لم تكن له استراتيجية ولم يوضح الأداء أن هناك خططا تكتيكية كلما شهدناه زوبعة في فنجان وجريا سريعا وإهدار فرص لا يمكن أن تصدق في كرة اليد بهذه الصورة».

وأضاف «إن هذه المباراة مفترق الطريق للأحمر أما البقاء في المنافسة أو الخروج على يد المنتخب القطري مساء اليوم».

وتابع «أتوقع أن يستعيد الأحمر هيبته وقوته وأنا متيقن من الأمر فالبحرين فريق لا ييأس ولا يستسلم فعودته ستكون قوية وهو ما يخيفنا نحن السعوديين».

يد السعودية تقسو على الكويت

حقق المنتخب السعودي فوزه الرابع على التوالي بعد اجتياز المنتخب الكويتي بنتيجة 32/24.

وكان الشوط الأول انتهى بتعادل الفريقين بنتيجة 12/12، كان الجانب الأفضل في الشوط الأول المنتخب الكويتي الذي بدأ بقوة مستمدا قوته من فوزه الثمين على المنتخب البحريني، واستطاع الكويتيون تسيد الشوط الأول بتقدمه ودفاعهم القوي 6/صفر، بينما السعوديون ظلوا يبحثون على ذاتهم حتى فرض المنتخب السعودي التعادل في نهاية الشوط الأول.

وفي مجريات الشوط الثاني فرض المنتخب السعودي إيقاعه من أولى فترات الشوط الأول الذي تسيده ولم يترك مجالا للكويتيين للحاق بهم أو التعادل ووسع الأخضر الفارق معتمدين على السرعة واستثمار الأخطاء الهجومية للكويت إضافة إلى أن هذا الشوط كان خلافا لما بدأ عليه العملاق مناف آل يوسف الذي أعطى الأفضلية للأخضر لتمكنه من صد الكثير من التسديدات الكويتية.

وانتهى الشوط الثاني بنتيجة 32/24 أعطت الأخضر فرصة اقتناص اللقب الخليجي إذا ما فاز على منتخبنا الوطني يوم الجمعة المقبل.

العدد 1602 - الأربعاء 24 يناير 2007م الموافق 05 محرم 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً