فشلت الكرة اليمنية في تصحيح وتعديل مسارها في بطولات كأس الخليج لكرة القدم إذ شاركت اليمن حتى الآن في ثلاث بطولات خليجية من أصل 18 بطولة أقيمت حتى الآن منذ بداية إقامة البطولة العام 1970 لكن مشاركتها الثالثة في البطولة الحالية (خليجي 18) بالإمارات لم تختلف عن سابقتيها في الكويت وقطر.
وحصد المنتخب اليمني نقطة واحدة فقط في كل من البطولات الثلاث ما جعل البعض يصف الفريق اليمني بأنه منتخب النقطة اليتيمة في بطولات الخليج. أن الاتحاد اليمني لكرة القدم يسعى بكل ما يملك من قوة إلى استضافة (خليجي 20) لتكون مرحلة جديدة من مراحل تطور الكرة اليمنية لكنه في ظل المستوى الحالي يبدو المنتخب اليمني غير قادر على إنجاح البطولة جماهيريا إذ تتألق وتلمع مثل هذه البطولات بوجود منتخب البلد المضيف في الأدوار النهائية.
ووقع المنتخب اليمني في خليجي 18 ضمن المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة مع منتخبات الإمارات صاحب الأرض وعمان صاحب المركز الثاني في خليجي 17 وأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب هذه المرة والكويت صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب.
وكانت المشاركة الأولى للمنتخب اليمني في خليجي 16 بالكويت العام 2003 وقاد الفريق فيها المدرب الصربي ميلان زيفداونوفيتش. وفي خليجي 17 بقطر تولى تدريب الفريق المدير الفني الجزائري رابح سعدان. أما في خليجي 18 المقامة حاليا بالإمارات فقاد الفريق فيها المدرب المصري محسن صالح.
وعقب خسارة المنتخب اليمني الأخيرة أمام الإمارات قال محسن صالح: «مشاركة المنتخب اليمني حققت كل أهدافها وكسبنا احترام الجميع من خلال الأداء الجيد الذي ظهرنا عليه بشكل عام في البطولة. وعلى رغم حصولنا على نقطة واحدة ويبقي عامل الخبرة وحده الذي أبعد منتخبي عن التأهل للدور الثاني». وأضاف صالح: «حاولنا أن نضع بصمة في البطولة من خلال المباراة الأخيرة أمام عمان وأهدرنا الفرص الكثيرةالتي لاحت لنا قبل نهاية المباراة بخمس دقائق وخطف المنتخب العماني هدف الترجيح له في غفوة من لاعبينا وهذا هو فارق الخبرة بين لاعبي اليمن وبقية لاعبي المنتخبات المشاركة».
العدد 1602 - الأربعاء 24 يناير 2007م الموافق 05 محرم 1428هـ