تختتم اليوم مباريات الأسبوع العاشر من دوري كأس خليفة بن سلمان باقامة مباراة الاهلي (8 نقاط) امام الرفاع (21 نقطة) عند الساعة 7.50 مساء على الاستاد الوطني.
هذه المباراة لها أهمية كبيرة للفريقين على اساس ان الاهلي يهمه الفوز وانتشال نفسه من موقع الخطر والقلق الذي لا يعكس مدى التاريخ العريق لهذا النادي الكبير، بينما يسعى ابناء الحنينية إلى الفوز للمحافظة على الصدارة وهو يدرك تماما أن الاهلي وإن ساءت نتائجه واصبحت ظروفه صعبة سيكون فريقا له ثقله واسمه تهابه كل الفرق بما فيها الرفاع، ولذلك سيضع حساباته في مواجهة الاصفر في هذه الامسية بغية حصد النقاط الثلاث.
الاهلي بعد خسارته الثقيلة من المحرق بخمسة اهداف لهدف تحركت مشاعر الشخصيات المنتمية إلى النادي وبعض قدامى اللاعبين والمسئولين في النادي، تحركت مشاعرهم وغيرتهم على اسم هذه القلعة العريقة لانتشاله قبل ان يقع الفأس على الرأس بعد الاداء الهزيل والباهت الذي خلا من الروح القتالية وكأنه كان يلعب في تقسيمة فيما بينهم، ولكنها جاءت (الخسارة) بمثابة الانذار المدوي الذي ايقظ ابناء الاصفر من سباتهم ليكونوا موجودين معا في التدريبات والتحدث إلى اللاعبين مباشرة لاستعادة الهوية الفنية وبث روح الحماسة والقتالية مرة أخرى ليبدأ من جديد، وخصوصا ان الفريق لم يحقق الفوز سوى مرة واحدة فقط على الحالة في الاسبوع الاول بعدها تعادل في 5 مباريات متتالية وتعرض إلى الخسارة في 3 مباريات.
الفريق من الناحية الفنية لم يكن كما كان في الموسم الماضي لعدم استقرار الجهاز الفني، ومازال يبحث عن هويته عبر زرع الثقة في نفسه، والفريق كان من مباراة إلى أخرى مختلفا تماما ويعاني كثيرا في الجانب الهجومي لغياب اللاعب الهداف الذي لديه الحس التهديفي امام المرمى ما اوقع الفريق في حرج الترتيب، ويدرك الاصفر انه يواجه فريقا قويا يريد الفوز باي ثمن ولذلك ستكون المهمة صعبة للغاية ويحتاج إلى جهد مضاعف يبذله خلال المباراة واصلاح جذري للخط الخلفي في الدفاع المفكك الذي كان شوارع مفتوحة أمام الفريق المحرقاوي، وعلى مدرب الفريق جاسم محمد ان يلتفت إلى هذه النقطة المهمة وعلاجها بسرعة قبل دخول مباراة اليوم.
اما الرفاع وعلى رغم صدارته للدوري فإنه كان في معظم المباريات من الاسابيع الماضية بعيدا عن مستواه الحقيقي وخصوصا في مباراة المالكية، ومازالت الامور مبهمة وغامضة عن الاسباب الحقيقية لان ما يحصل عليه الفريق خلال مباريات الدوري من دعم نفسي ومادي ومساندة فعلية من الرئيس ومجلس الادارة وعشاق الفريق لا يستطيع اي ناد آخر ان يحصل على مثله، وبالتالي لا يمتلك السماوي الاعذار لعدم الظهور المشرف في كل المباريات بحسب المعطيات المطروحة على الواقع.
الفريق لديه العناصر المتميزة سواء كانت هذه العناصر اساسية ام على كراسي الاحتياط، وبالتالي يعطي ذلك المدرب الراحة النفسية في اختيار القائمة الاساسية حتى مع وجود بعض الاصابات او الغياب بدعوى الايقاف، ولكن على رغم ذلك لم نر الفريق في حالته الطبيعية، وعليه اليوم ان يدافع عن نفسه بحقيقة مستواه الفني وإلا وقع في المحظور وخسر الرهان على الصدارة، وعليه الالتفات إلى ان الفريق الذي سيواجهه قد تكون انتفاضته وانطلاقته من اليوم لكي يستعيد انفاسه المهدورة وليقترب من فرق المقدمة ان هو استطاع الهروب من خطر ذيل الترتيب، وبالتالي على ابناء الرفاع حسن التصرف في المباراة والابتعاد عن العصبية والتوتر غير المبرر واللعب بهدف الفوز وقراءة طريقة واسلوب الاصفر حتى يستطيع الفوز ويحافظ على صدارته ان هو اراد ذلك، والا وقع من على صهوة الصدارة قبل انتهاء القسم الاول بجولة واحدة مهمة.
لدى الفريق اسماء متميزة امثال حسونة الشيخ وحمد راكع وأحمد حسان والهداف جعفر طوق وماتسويل وغيرهم من النجوم، ولكنه يحتاج إلى الترميم في الدفاع وخصوصا في العمق الدفاعي الذي يوجد فيه بعض الثغرات من الممكن ان يستفيد منها الاهلي إذا لم يضع مدرب الفريق حلوله البديله.
حسان: من يسجل أولا سيفوز بالمباراة
أبدى قائد فريق الرفاع والمنتخب الوطني أحمد حسان تفاؤله وثقته في قدرة فريقه على تجاوز مباراة اليوم أمام الأهلي في ظل الإصرار والمعنويات العالية لدى لاعبي الفريق.
وقال حسان «أعتقد أن وضع الفريق أصبح أفضل وخصوصا من الناحية النفسية نظرا للاهتمام والدعم والمتابعة الإدارية للفريق وتدريباته اليومية وحل الكثير من الأمور التي كانت تعترض الفريق في فترة ما».
وأكد حسان أن لقاء اليوم أمام الأهلي سيكون أشبه بلقاءات «حياة أو موت» لفريق الرفاع في ظل الصراع القوي الذي يخوضه مع المحرق على الصدارة ويتطلب عدم إهدار أية نقطة».
وقال حسان «مباراة اليوم ستكون صعبة على الفريقين والفوز سيكون قريبا من الفريق الذي سيبادر بتسجيل هدف التقدم».
الدرازي: عملنا على رفع الروح المعنوية
إداري الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي حسين نظير الدرازي أكد أن استعدادات فريقه للمباراة جيدة، إذ عمل الجهاز الفني بقيادة المدرب جاسم محمد على تصحيح أخطاء الفريق التي كلفته ثمنا باهظا في المباراة الماضية أمام المحرق متوقعا أن يظهر الفريق بمستواه الحقيقي اليوم.
وعمد الجهاز الإداري القائم على الفريق خلال الأيام الماضية التي أعقبت مباراة المحرق إلى رفع الروح المعنوية عند اللاعبين من خلال جلسات المصارحة التي عقدها مع اللاعبين، مشيدا بالوقفة الإدارية من قبل أعضاء مجلس الإدارة والتي وصفها الدرازي بالفزعة الأهلاوية.
الأنصاري: نسعى إلى استرداد الصدارة من المحرق
أكد مدير فريق الرفاع مهند الأنصاري أهمية لقاء اليوم لفريقه الذي يلعب بطريقة الكؤوس بعدما انحصرت المنافسة مبكرا بين فريقي الرفاع والمحرق.
وقال الأنصاري «بعد فوز المحرق على المنامة أمس وانتزاعه الصدارة للمرة الأولى هذا الموسم فإن ذلك وضع فريقنا أمام مهمة لا تقبل سوى الفوز على الأهلي اليوم واستعادة الصدارة».
وأضاف «استعداداتنا عادية للقاء اليوم وتركزت على التدريبات اليومية بالإضافة إلى التركيز على الإعداد النفسي بعد التعثر المفاجئ أمام المالكية الأسبوع الماضي».
وعن وجود إصابات أو إيقافات في لقاء اليوم أكد الأنصاري أن الفريق القوي الطامح للصدارة يتوجب عليه إيجاد البدائل والقاعدة لمواجهة أي نقص وهذا الأمر نسعى إلى تطبيقه على فريق الرفاع.
محمود عبدالرحمن: مباراة اليوم مختلفة
لاعب فريق النادي الأهلي العائد من الإيقاف محمود عبدالرحمن أكد أن مباراة اليوم مع فريق الرفاع ستكون مغايرة عن المباراة الماضية أمام المحرق والتي خسرها الأصفر بنتيجة كبيرة، مشيرا إلى أن ظروف المباراة الماضية لم تساعد الفريق بالخروج بصورة ونتيجة طيبة.
وبشأن فريق الرفاع، أشار عبدالرحمن إلى قوته المتمثلة بتكامل صفوفه وفي عناصر الخبرة مدللا كلامه بصدارة الفريق وسعيه لمواصلة الصدارة وتمنى عبدالرحمن أن يظهر النسر الأصفر على حقيقته ويعود إلى التحليق من جديد مشددا على ضرورة الخروج من الوضع الصعب للفريق الذي يعيشه في هذه الفترة ببقائه بين فرق الذيل.
وتوقع عبدالرحمن أن يكون اللقاء مثيرا ومفتوحا بين الفريقين كما جرت العادة عندما يلتقيان، متمنيا أن يظفر الأصفر بنقاط المباراة الثلاث من أجل إعادة البسمة للجماهير الأهلاوية المتعطشة للفرحة.
العدد 1618 - الجمعة 09 فبراير 2007م الموافق 21 محرم 1428هـ