قطع فيردر بريمن الألماني شوطا كبيرا نحو التأهل للدور ثمن النهائي بفوزه على ضيفه أياكس أمستردام الهولندي 3/صفر، فيما أبقى الكونغولي الديمقراطي شعباني نوندا على آمال فريقه بلاكبيرن الإنجليزي بتسجيله هدف تقليص الفارق أمام مضيفه باير ليفركوزن الألماني الذي فاز 3/2، أمس الأول (الأربعاء) في ذهاب دور الـ16 من مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
فعلى «فيسير شتاديون»، تلقى أياكس ضربة قوية في بداية لقائه مع مضيفه بريمن بعد طرد لاعب الوسط اولاف ليندنبيرغ في الدقيقة 24 لحصوله على إنذار ثان، فاستفاد بريمن من النقص العددي في صفوف ضيفه ليفتتح التسجيل مع بداية الشوط الثاني عبر المدافع بير ميرتيساكر الذي وصلته الكرة في الجهة اليسرى لمنطقة الفريق الهولندي، فسيطر عليها قبل أن يسددها بيسراه زاحفة في الزاوية الأرضية اليسرى للحارس مارتن ستيكيلينبرغ (48).
ولم ينتظر بريمن كثيرا قبل أن يعزز تقدمه بهدف ثان سجله البرازيلي ناندو بكرة رأسية اثر ركلة حرة نفذها تورستن فرينغز على الجهة اليمنى (54).
ثم عمق فرينغز نفسه من جراح أياكس بتسجيله الهدف الثالث بتسديدة بيمناه أطلقها من الجهة اليمنى للمنطقة الهولندية، لتسكن الكرة في الزاوية اليسرى الأرضية للحارس ستيكيلينبرغ (71).
وبهذا الفوز استعاد بريمن توازنه بعد أن تراجع مستواه في الدوري المحلي ما جعله يتنازل عن الصدارة لمصلحة شالكه اثر خسارته أمامه (صفر/2) قبل أن يسقط مجددا على يد شتوتغارت (1/4) في نهاية الأسبوع الماضي ليتأخر بفارق 6 نقاط عن المتصدر.
وبدأ بريمن حملته في هذا الدور من المسابقة مباشرة وذلك بعد خروجه الصعب من دوري أبطال أوروبا عبر المجموعة الأقوى التي جمعته مع برشلونة الاسباني حامل اللقب وتشلسي بطل انجلترا بالإضافة إلى ليفسكي صوفيا البلغاري.
وعلى ملعب «باي أرينا»، تقدم ليفركوزن على ضيفه بلاكيبرن 3/1 قبل 4 دقائق على نهاية اللقاء، قبل أن يخطف لاعب روما الايطالي وموناكو الفرنسي سابقا نوندا هدف تقليص الفارق ليبقي على حظوظ فريق المدرب مارك هيوز في التأهل للدور المقبل، إذ أصبح بحاجة إلى الفوز بفارق هدف واحد في مباراة الإياب الخميس المقبل، شرط ألا تتعدى نتيجة اللقاء الأهداف التي سجلت أمس الأول أو تعادلها.
وقدم ليفركوزن بطل العام 1988 أداء مميزا على أرضه وبين جماهيره، وتقدم في الدقيقة 18 عبر المدافع يان اينغوير كالسن براكر بكرة رأسية واثر ركلة حرة نفذها بيرند شنايدر على الجهة اليمنى، فوصلت الكرة إلى براكر الذي وضعها في الزاوية العليا اليسرى للحارس الأميركي براد فريدل.
ولم يطل رد بلاكبيرن كثيرا فعادل له ديفيد بنتلي بعدما وصلته الكرة من ستيفن وارنوك، فتوغل في الجهة اليسرى قبل أن يسدد بيمناه في وسط شباك الحارس يورغ بوت (39).
واستعاد ليفركوزن التقدم مجددا قبل دقيقتين على نهاية الشوط الأول عندما توغل ستيفان كيسلينغ في الجهة اليسرى قبل أن يمرر كرة عرضية وصلت إلى كارستن راميلوف في الجهة المقابلة، فأودعها الأخير بيمناه في الزاوية الأرضية اليمنى للحارس فريدل بعدما تحولت من المدافع النيوزيلندي ريان نيسلن.
وضرب ليفركوزن مع بداية الشوط الثاني فعزز تقدمه بهدف سجله شنايدر بتسديدة بيمناه من وسط المنطقة وبعد عرضية من غونزالو كاسترو (56)، إلا أن نوندا عقد مهمة ليفركوزن بتسجيله هدف تقليص الفارق للفريق الإنجليزي قبل 4 دقائق على النهاية، بعدما توغل بنتلي في الجهة اليمنى قبل أن يرفع كرة عرضية وجدت طريقها المهاجم الكونغولي الذي أودعها بيمناه في الزاوية اليسرى العليا للحارس بوت.
وعلى ملعب «بلومفيلد ستاديوم»، سقط رينجرز الاسكتلندي أمام مضيفه هابويل تل أبيب الصهيوني بهدف للاسباني ناشو نوفو (54)، مقابل هدفين لسليم تواما (42) وباروش داغو (76).
وحرم الفريق الصهيوني رينجرز من أن يصبح أول فريق اسكتلندي يخوض 13 مباراة متتالية في المسابقات الأوروبية من دون هزيمة.
وفي العاصمة اليونانية، عاد باريس سان جرمان الفرنسي الذي يقوده مدرب رينجرز السابق بول لو غوين من «سيبروس لويس ستاديوم» بفوز ثمين على ضيفه أيك أثينا اليوناني بهدفين سجلهما المالي سامي تراوري (45) وبرنار ميندي (86)، ليقطع فريقهما شوطا مهما نحو الدور المقبل، إذ يكفيه التعادل في مباراة «بارك دو برينس» الخميس المقبل أو الخسارة بفارق هدف.
ودخل لو غوين إلى هذا الدور من المسابقة مع فريق مغاير بعدما بدأها مع رينجرز وقاده إلى هذا الدور قبل أن يستقيل من منصبه، منتقلا إلى سان جرمان الذي لعب له سابقا في خضم معاناة الفريق الباريسي في الدوري المحلي.
وعلى ملعب «شابان ديلماس»، خاض بوردو مباراته رقم 101 في أوروبا، مسجلا رقما قياسيا محليا باستضافته اوساسونا الاسباني، لكنه اكتفى بالتعادل السلبي بعد أن فشل في تهديد مرمى الحارس ريكاردو لوبيز الذي أمضى ليلة هادئة نسبيا بعدما نجح مدربه خوسيه انغيل زيغاندا في إغلاق المنطقة على مهاجمي المضيف الذي أصبح في وضع حرج نسبيا.
وفي العاصمة الروسية، حذا سسكا موسكو حذو بوردو واكتفى بالتعادل السلبي مع ضيفه ماكابي حيفا الصهيوني، فيما عاد الفريق الفرنسي الآخر نانسي بنتيجة جيدة من الملعب الاولمبي في دانيتسك، بتعادله مع مضيفه شاختار دانيتسك الأوكراني بهدف لمارك أنطوان فورتون (80)، مقابل هدف للكرواتي داريو سيرنا (84).
وعلى استاد «سوكرو سراكوغلو»، حول فنربغشه التركي تأخره بهدفين أمام ضيفه الكمار الهولندي إلى تعادل 3/3.
وفاجأ الكمار جماهير مضيفه بهدف مبكر سجله لاعب الوسط ديمي دي زيو بعد تمريرة مارتن مارتنز على الجهة اليسرى، فسيطر على الكرة ثم أطلقها بيسراه زاحفة في وسط شباك الحارس فولكان ديميريل (15)، إلا أن رد المضيف كان سريعا بواسطة لاعب الوسط تومر ميتين الذي عادل النتيجة اثر تمريرة من المدافع عزت اوميت (28).
ووضع المغربي نور الدين بوخاري الكمار في المقدمة مجددا (62)، ثم لم تمض دقيقة قبل أن يضيف يوليان ينير (63) الهدف الثالث لالكمار، إلا أن المضيف حافظ على رباطة جأشه فقلص تونكاي سانلي النتيجة (66)، قبل أن يعادل متين النتيجة مسجلا هدفه الثاني في المباراة (75).
وعلى «ستاديو ارماندو بيتشي» وبغياب الجماهير بسبب عدم تطابق الملعب مع قوانين السلامة التي فرضتها الحكومة الايطالية حديثا، سقط ليفورنو أمام ضيفه اسبانيول الاسباني بهدفين سجلهما الباراغوياني والتر باندياني (28 من ركلة جزاء) والمغربي محمد اليعقوبي (59)، مقابل هدف للمدافع فابيو غالانتي (81).
وفاز فريق بنفيكا البرتغالي على أرضه وبين جماهيره بهدف من دون مقابل على دينامو بوخارست الروماني، وأحرز هدف بنفيكا لاعبه فابريتسيو ميكولي في الدقيقة 90 من المباراة التي ادارها الحكم الكرواتي ايفان بيبيك.
العدد 1624 - الخميس 15 فبراير 2007م الموافق 27 محرم 1428هـ