اكتشفت امرأة بلجيكية كانت قد ارتابت في تلقيها رسائل بواسطة البريد تطلق عليها لقب «السيدة» أن شقيقتها الصغرى قد سرقت هويتها لتتزوج وهي في سن الثالثة عشرة. وقالت السلطات إنها تعتقد أن الزواج حصل لمساعدة شاب مغربي في الثانية والعشرين من عمره لكي يقيم في بلجيكا بصورة شرعية. وذكرت صحيفة «أكسباتيكا» أن والدة المراهقة هي التي دبرت عملية الزواج على الأرجح.
وفي حين أن الزواج حصل في أكتوبر/ تشرين الأول 2004 إلا أن الشرطة لم تعلم به إلا أخيرا بعدما أبلغت الشقيقة الكبرى عن سرقة بطاقة هويتها. ووفقا للقانون البلجيكي، فإن العريس المزعوم قد يحاكم بتهمة الاغتصاب إذا تبين انه تزوج من عروسه القاصر، كما يمكن ملاحقة الشخص الذي دبر أمر الزواج بتهمة جنائية.
العدد 1625 - الجمعة 16 فبراير 2007م الموافق 28 محرم 1428هـ