وقعت شركة المؤيد للتجارة والمقاولات عقدا استراتيجيا مع هيئة الإذاعة والتلفزيون بمملكة البحرين لتجهيز استوديوهاتها الإذاعية وإدخال استعمال النظام الرقمي.
ويشمل العقد تركيب وتشغيل ستة استوديوهات متطورة بها نظام دي جي ونظام التفاعل. ولهذا الغرض، تشاركت شركة المؤيد للتجارة والمقاولات مع شركات ذات شهرة عالمية في هذا المجال هي كولتس ديجيتال الألمانية، ودالت ميديا سيستم الفرنسية، وهيوليت باكارد الأميركية. وسيتم تشغيل غالب عمليات الأستوديو مثل التهوية السمعية والثغرات الفاصلة وقطع الاطراد تشغيلا آليا، وسيزود الأستوديو بنظم اتصال للمشاركة الحية من قبل الجمهور. وسيكون الأستوديو معدا بطريقة فنية لإجراء المقابلات ويمكن ربطه بقنوات التلفزيون للبرامج المشتركة. ومن ضمن ما ستقوم الشركة بتزويده نظما جديدة لإعادة التسجيل والتحرير والنسخ. وسيكون الأستوديو متصلا بغرفة مراقبة متطورة للتحكم أوتوماتيكيا في الأعمال الجارية بين الاستوديوهات.
وإلى جانب ذلك، يمكن إجراء توسعة على الأستوديو الجديد في المستقبل.
وصرح المدير التنفيذي لمجموعة المؤيد العالمية محمد المؤيد قائلا: «هذا المشروع هو الأول من نوعه في البحرين وهو إنجاز في سجل أعمالنا. ويأتي ذلك من خلال علاقة التعاون الطويلة مع وزارة الإعلام، وهي فرصة لنا لكي نثبت من جديد كفاءتنا في تنفيذ مثل هذا المشروع الفريد من نوعه».
وتحدث مصمم النظم ومدير المشروع بهيئة الإذاعة والتلفزيون يوسف البطي فقال: «تعمل الهيئة كعادتها على تطوير نظمها وفق آخر التقنيات والمستجدات لكي تكون في صدارة المنافسين. وقد صمم النظام بحيث يستوعب أحدث التقنيات في مختلف المجالات كالاتصال وتقنية المعلومات والإنترنت. وستعمل المحطة الإذاعية الجديدة ونظمها المتطورة على تطوير القطاع الإذاعي في البحرين. وبعد تنفيذ هذه المستجدات التقنية، ستكون للاستوديوهات أنظمتها الخاصة في التشغيل والاحتياط ومحطتها الإنتاجية، فيما ستكون جميع الاستوديوهات مترابطة ببعضها بعضا.
العدد 1627 - الأحد 18 فبراير 2007م الموافق 30 محرم 1428هـ