نفت مصادر برلمانية كويتية تحدثت إليها «الوسط» أمس وجود أي اقتراح تقدم به أي عضو من أعضاء مجلس الأمة الكويتي بشأن قرار يفرض حصول البحرينيين على تأشيرة (فيزا) لدخول للكويت .
وقالت المصادر: «لم نسمع بأي شيء من هذا النوع داخل أروقة مجلس الأمة»، متسائلا «كيف يمكن لأي كويتي ان يتحدث بهذا الأسلوب عن إخوته وأهله في البحرين؟».
ويأتي هذا النفي بعد تردد شائعات في البحرين تنتشر على المواقع الالكترونية عن غضب كويتي رسمي بشأن «تجنيس عراقيين من المرتبطين بنظام صدام» وإفساح المجال لهم للنشاط في مجالات حساسة في البحرين .
وفي سياق متصل نفى مصدر في وزارة الداخلية الكويتية علمه بأي اجراءات للتضييق على البحرينيين، وقال المصدر: «بالعكس، فنحن الآن ننفذ قرارات أخوية بين دول مجلس التعاون تقضي بإعطاء الوافدين الذين يعيشون في دول الخليج إشارات مباشرة في المطار».
وعقب «ثم اننا لانتدخل في أية قضايا سيادية مع دولة شقيقة مثل مملكة البحرين التي احتضنت الكويتيين أثناء الغزو العراقي الغاشم في 1990». وتنتشر في البحرين شائعات عن تجنيس نحو ألفي عراقي ممن كانوا مرتبطين بالنظام العراقي السابق. غير أن مصدرا مقربا من الجالية العراقية في البحرين نفى علمه بوجود أي شيء من هذا النوع، مشيرا إلى أن «أعدادا كبيرة من العراقيين هاجرت فعلا إلى دول الجوار بسبب العنف الطائفي خلال السنة الماضية، وأن هناك ربما عددا من العراقيين يوجدون في البحرين حاليا ويعملون في مجالات متعددة .
«الإسلاميون» يطيحون بوزير الصحة الكويتي
فاجأ التيار الإسلامي في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) أمس الحكومة، بعد أكثر من تسع ساعات متواصلة في استجواب وزير الصحة الشيخ أحمد العبدالله الصباح، حينما تقدم عشرة نواب يمثلون الإخوان والسلف بطرح الثقة عن الوزير. وأعلن رئيس المجلس جاسم الخرافي أن جلسة طرح الثقة ستكون في الخامس من الشهر المقبل، إذ سيجري التصويت بين النواب بشأن بقاء الوزير في الحكومة أو إسقاطه سياسيا وإبعاده عن التشكيل الوزاري.
وطبقا للدستور الكويتي لا يشارك الوزراء في التصويت على طرح الثقة، وتفيد المعلومات بأن أمام رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الأحمد خيارين، إما أن يبعد الوزير وبالتالي يتلافى جلسة طرح الثقة، أو يقوم بتعديل وزاري قبل الجلسة، فيحق له دستوريا أن يبقى الوزير ضمن التشكيلة ولكن ليس في وزارة الصحة.
ويأتي طلب طرح الثقة لعدم قناعة النواب بردود الوزير بشأن المخالفات الإدارية والمالية والطبية التي ارتكبها الوزير خلال الصيف الماضي، وخصوصا قضية العلاج في الخارج.
يذكر أن الوزير هو أول شخص من أفراد الأسرة الحاكمة في الحكومة الحالية التي شكلت في يونيو/ حزيران الماضي يتم استجوابه.
العدد 1628 - الإثنين 19 فبراير 2007م الموافق 01 صفر 1428هـ